غريبة تتحدى إعاقة البصر وتحصد جوائز الإبداع

■ رسالة غريبة القايدي تشجيع القراءة لدى الأجيال | من المصدر

لم تجعل غريبة سريح محمد راشد القايدي أمينة مصادر التعلم في مدرسة سالم بن سهيل إعاقتها البصرية تقف حاجزاً أمام تحقيق أهدافها التي تمثلت في جعل المركز واحة للقراءة وتثقيف النفس يتوافد عليها الطلبة كلما سنحت لهم الفرصة لذلك، ومن يزر المدرسة يلمس بحق إنجازاتها.

تمكنت غريبة من تحويل الإعاقة إلى حافز يدفعها بقوة نحو النجاح والتميز والإبداع، وبصبر وإصرار تمكنت من إضافة إنجاز جديد إلى سيرتها الزاخرة، حيث حصلت على جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي الدورة الـ23... فئة أمين مركز مصادر التعلم المتميز.

وغريبة أيضاً أديبة وكاتبة أصدرت أول مجموعة قصصية للأطفال بعنوان العصفور السعيد عام 2014 إصدار دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كما لها مجموعة من الكتابات الأدبية التي لم تنشر بعد مثل (دموع تعانق الأمواج – جريمة المشاعر – قصة أحلام وقصة النخلة الغريبة– وقصص متنوعة للأطفال)، كما فازت بالمركز الثالث على مستوى جامعات دول مجلس التعاون في كتابة القصة القصيرة وبالمركز الأول على مستوى منطقة رأس الخيمة التعليمية في مسابقة مشروع تفعيل غرفة المصادر، وبالمركز الأول على مستوى المنطقة أيضا في مسابقة أسبوع المكتبات.

بعد تخرج غريبة من الجامعة تم تعيينها للعمل اختصاصية مركز مصادر التعلم في مدرسة سالم بن سهيل، ولا تزال بنفس مجالها، حيث سعت بكل ما تملك من قوة وخبرة وحب للعمل في تحويل مركز مصادر التعلم في المدرسة إلى قبلة يتهافت على دخولها الطلبة للاستزادة وتثقيف النفس بالقراءة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات