نجحت المراكز الصيفية بإمارة رأس الخيمة في تحديث برامجها الصيفية، إذ تميزت بنظام صيفي مغاير ومختلف يلبي احتياجات المشاركين فيها من الأطفال من ترفيه وراحة، وتخدم الأهداف المتعلقة بتنمية مهارات وقدرات المشاركين منهم في مثل هذه الأنشطة الصيفية.
وطالب أكاديميون بمراكز صيفية مغلقة ومجانية في كل حي، مجددين في نفس الوقت طلب دمج الأنشطة والبرامج الصيفية في برنامج موحد وتنظميه في مكان مكيف وواحد، حيث تكون أشبه بقرية علمية وتدريبية وفنية وتعليمية وترفيهية، وتستقطب الطلبة من الجنسين، وذلك للاستفادة من مختلف مؤسسات المجتمع وهيئاته من أجل تطوير البرامج التي يتم تقديمها ضمن النشاط الصيفي والتي يمكن من خلالها تقديم المزيد من الفعاليات النافعة للطلبة المشاركين في النشاط. حيث تفتتح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أول مدينة شبابية رياضية تعليمية ترفيهية في الإمارات، في مركز رأس الخيمة للمعارض (إكسبو) ضمن برنامجها الوطني للأنشطة الصيفية، صيف بلادي 2017.
فتح المدارس
كما طالب أكاديميون عبر «البيان» بأن تفتح المدارس خلال فترة الإجازة الصيفية، بتحويلها إلى مراكز صيفية تدريبية، والاستفادة منها بإقامة الدورات والألعاب التي تتخذ شكل المهرجانات المصغرة، ونشاطات اجتماعية مدروسة. وقالوا: إن الاستفادة من تفعيل المدارس سيترك آثاراً إيجابية، تتمثل في أن المدرسة لا تغلق وتهمل خلال فترة الصيف، فضلاً عن أن يكون ارتباط المدرسة بالمجتمع ارتباطاً إيجابياً وليس مختصاً بالتعليم فقط، فتخرج عن الصورة النمطية لها بتحويلها إلى مراكز من الممكن أن يحدث فيها مختلف الأنشطة والفعاليات والمهرجانات، خاصة المدارس المجهزة بالمسارح وبأماكن للتدريب وهي أفضل من بعض المراكز.
أنشطة متنوعة
وحول نوعية البرامج والأنشطة الصيفية التي يتم تقديمها خلال إجازة الصيف، أكدت موزة سالم المسافري مدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة، أن البرنامج الوطني «صيف ثقافي»، استقطب في دورته هذا العام 200 طالب وطالبة في المراحل العمرية من 7 إلى 22 عاماً، للاستفادة من الورش المتخصصة في المجالات الثقافية والتعليمية التي انطلقت الأحد الماضي بعد انفصال برامج المراكز الثقافية عن الهيئة لأول مرة منذ 10 أعوام ويستمر لغاية 15 أغسطس المقبل، مشيرة إلى أهمية المتابعة الحثيثة من أولياء الأمور مع القائمين على البرنامج الوطني للتعرف إلى تطور أبنائهم خلال المراحل المختلفة من البرنامج.
فائدة ومتعة
من جانبه، أعلن خلف عنبر مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، عن برنامج «صيفك على كيفك 2017» الذي سينطلق 23 يوليو الجاري ويستمر حتى 22 أغسطس المقبل، ويتضمن حزمة من البرامج والورش وفق أعلى المعايير، ما يسهم في تعزيز قدرات ومهارات المشاركين وصقل شخصياتهم من خلال التوازن بين النشاط البدني والمعرفي لبناء جيل جديد من المثقفين والمبدعين بما يعود عليهم بالفائدة والمتعة في آن واحد.
وأكدت مراكز وزارة تنمية المجتمع تنظيم العديد من البرامج التطويرية والترفيهية والتعليميّة المسليّة، إلى جانب الرحلات الترفيهيّة، حيث حرصت الوزارة هذا العام على تطوير برامج تصميم الأزياء والطبخ والأشغال اليدوية والتمثيل المسرحي، من خلال الاستعانة بمجموعة من المحترفات من الأعضاء المنتسبات للمركز واللاتي لديهن مشاريع خاصة في مختلف هذه المجالات. إضافة إلى إقامة عدة أسابيع العالمية.
تحديث الفعاليات
بدورها، أكدت موزة الشحي منسقة الفعاليات عن البرنامج الصيفي لجمعية النخيل للفن والتراث الشعبي، أن أبرز ما يميز فعاليات النشاط الصيفي هذا العام هو تحديث فقرات البرنامج وشموليتها التي تتناسب واحتياجات الناشئة من الذكور والإناث وما ينسجم مع ميولهم في مراحلهم العمرية المستهدفة بالبرنامج. وهو ما توصـــلت إليه الجمعية نتيجة الخبرة الميدانية والتنظيمية في إقامة الفعاليات والنــشاطات الصيفية والموسمية، وما أفادته من اطلاعها على آراء المشاركين والمشاركات في فعاليات السنوات الماضية، وكذلك التوصيات والاستبانات والملاحظات التي تم رصدها في السابق.
معرفة
افتتحت أكثر المراكز الصيفية في رأس الخيمة من جهات حكومية وخاصة أبوابها لاستقبال الطلبة بالأنشطة والدورات المتخصصة كل في مجاله، حيث تركزت أغلبية الدورات المعرفية على تعلم المهارات الجديدة كـ (تعريف الخدمة الوطنية، واللغات والفنون التشكيلية والطبخ والأشغال اليدوية، إضافة إلى الورش العملية والحرفية، وكذلك حفظ القرآن، والأنشطة الرياضية).


