تمكنت مجموعة (المثابرون)، وهم عدد من طلبة الكلية الإماراتية الكندية الجامعية في أم القيوين، ويدرسون الإعلام في تخصصات مختلفة، من ابتكار مشروع (غرفة التبرع الذكية)، حيث تم اختيار المشروع، تماشياً مع عامي الخير والقراءة، وتهدف إلى استمرار نهر العطاء الإنساني في التدفق للمحتاجين، خاصة الأسر المتعففة، بشكل مبتكر، حيث زودت الغرفة بجهاز آلي ذكي للتبرع، وجهاز حفظ الطعام، كما تم ربطها بطائرة ذكية لتوصيل المعونات للأشخاص المحتاجين، إضافة إلى كاميرا تظهر الأشياء الموجودة بداخل الغرفة، حتى يتمكن كل شخص على الاطلاع على ما داخلها وأخذ ما يريده، كما تحوي الغرفة مكتبة صغيرة تخزن فيها الكتب التي تم التبرع بها، كما أنها تعمل بالطاقة الشمسية.

تطبيق ذكي

يقول الطالب راشد ساحوه، ويدرس الإعلام بالكلية: إن غرفة التبرع الذكية، تم ربطها بتطبيق ذكي يسهل عمل الموظفين بالجهات الخيرية، ويخفف العبء عنهم، لأن الغرفة تمكِّن المتبرعين من وضع تبرعاتهم فيها دون الحاجة إلى الذهاب إلى مقار الجهات الخيرية، وهي تعمل بالطاقة الشمسية، وتم تزويدها بكاميرا لتظهر ما بداخلها للشخص أو الجهة المتبرعة، وكذلك تظهر مدى حاجة الأسر المتعففة للتبرعات التي يرغبونها، كما تم ربطها بطائرة ذكية دون طيار، بهدف توصيل احتياجات الأسر المتعففة إلى مقارهم، الأمر الذي يكفيهم شر الحرج، لافتاً إلى أنها تحوي الكثير من التطبيقات الذكية، ولعل أبرزها، ثلاجة لحفظ الأطعمة، والتي يكتب عليها تاريخ الإنتاج والانتهاء، ويضيف: تم عرض المشروع إلى جمعية دار البر في دبي، والتي بدورها أثنت على المشروع، وستطبقه بشكل جزئي، إضافة إلى العمل على تطويره، حتى تعم الفائدة منه.

وتوضح الطالبة زينب صالح، أن غرفة التبرع الذكية، تعد مكملة للعمل الخيري، لافتة إلى أنها تستند على 4 محاور: معنوي، وفكري وتثقيفي، وبيئي، وتقني.

وتقول الطالبة مريم الشحي، إن مشروع غرفة التبرع الذكية، وقع عليه الاختيار من ضمن عدد من المشاريع التي طرحت بين الطلبة، فتم اختياره بمناسبة عام الخير 2017، ويهدف إلى توفير الوقت والجهد على المتبرع والموظف والمحتاج.