«عـين خت».. محطة للترفيه والاستشفاء

صورة

تحتضن إمارة رأس الخيمة وطبيعتها الجبلية الساحرة الخلابة، استراحة عين خت السياحية التي تعد من أبرز المواقع السياحية في الإمارة، حيث يتوافد إليها الأهالي والسياح للاستمتاع بالمياه الساخنة خلال تدفقها من ينابيع باطن الأرض إلى أحواض الجاكوزي التراثية لتقدم للعائلات والسياح علاجاً ثنائياً يجمع بين الترفيه والاستشفاء من أمراض الروماتيزم.

معلم

وأوضح عبدالله راشد بن لقيوس الشحي رئيس جمعية الشحوح للتراث الوطني في أبوظبي، أن استراحة عين خت السياحية تعد من أهم وأبرز المواقع السياحية نظراً لما توفره مياهها المعدنية التي تتدفق من باطن الأرض ويصل عمقها لما يقارب 300 متر، حيث تختلف درجات حرارة المياه المتدفقة من الينابيع، وفقاً لفصول العام حيث ترتفع حرارتها خلال فصل الشتاء مقارنة بفصل الصيف، وتصل لنحو 40 درجة مئوية.

وحصلت استراحة خت السياحية على شهادة الجودة من مختبر المياه الكبريتية الطبيعية في جمهورية التشيك، نظراً لمكونات المياه الكبريتية التي تصل حرارتها إلى 40 درجة مئوية، حيث تم تركيب مضخات لسحب المياه من باطن الأرض حيث يصل عمق ينابيعها لما يقارب 300 متر.

مواصفات

وتتدفق المياه الحارة الغنية بالمعادن الصافية إلى أحواض الجاكوزي التي أنشئت على الطراز الإماراتي التراثي الأصيل باستخدام الصخور الجبلية التي تتيح لأشعة الشمس أن تتسلل إلى جوانب الحوض الكبريتي بهدف تقديم علاج ثنائي استثنائي يتضمن الترفيه والاستشفاء من أمراض الروماتيزم للعائلات والسياح نزلاء الاستراحة التي تأسست عام 1984 وتضم 28 شاليهاً بالنظام الفندقي وتم تصميمها على الطراز الجبلي القديم.

فسيفساء

وأشار الشحي إلى أن الأودية والأفلاج المنسابة من الجبال شكلت قديماً منطقة عيون خت حيث كانت المياه الجارية تروي مزارع المنطقة وأشجار النخيل، قبل أن تتحول إلى منتجع سياحي يستقبل الأهالي والسياح من داخل الدولة وخارجها، للاستمتاع بالأجواء والمناظر الخلابة للون الأخضر الذي يطغى على المنطقة طوال العام إضافة لما تحتويه خت من قلاع أثرية وطبيعة جبلية فريدة.

وتابع الشحي: يتم استغلال المياه بعد انتهاء الزائر من فترة الاستجمام داخل أحواض الجاكوزي بتحويلها إلى ري المسطحات الخضراء التابعة لمنطقة المنتجع من خلال صرفها عبر أنابيب وأفلاج خاصة، قبل إعادة تعبئة الأحواض بالمياه من جديدة لاستخدام الزبائن.

قطع أثرية

وأوضح الشحي، أن الاستراحة تضم كذلك متحفاً يحتوي على ما يقارب 3 آلاف قطعة أثرية تحكي تاريخ الأجداد والأدوات التي كانوا يستخدمونها خلال حياتهم اليومية أعالي الجبال، ويحتوي المتحف على بعض الصدفات الحجرية ذات الأشكال المختلفة التي يتجاوز عمرها 65 مليون سنة بحسب رأي أحد الزوار الأجانب المختصين في علم الجيولوجيا في جامعة الإمارات.

وأشار إلى أن مقتنيات المتحف تم جمعها في بداية الأمر من خلال الإرث عن والدي، قبل أن أبدأ رحلة شراء القطع الأخرى وبعضها أهداها لي أصدقائي، إضافة لجمع القطع التي كانت تكشفها شدة جريان مياه الأمطار من مناطق الجبال العالية، وحالياً يضم المتحف أكثر من 3 آلاف قطعة أثرية منها درع وخوذة وسيف تم استخدامها في حروب العصور القديمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات