ابتكر الطلاب عبد الرحمن فيصل بن حيدر ومحمد حسن وجميل الحلو بكلية هندسة الكمبيوتر في دبي، مشروع (Green JAM) لإعادة التدوير بتكلفة تصل الى 500 درهم.
يقول الطلاب: لقد ابتكرنا نظاماً ذكياً يكافئ الناس على قيامهم بإعاده تدوير مخلّفاتهم اليومية مثل الزجاجات البلاستيكية أو الألمنيوم أو أي شيء يمكن إعادة تدويره.
وأشار الطلاب إلى أن مكبات النفايات أو الحاويات الكبيرة المخصصة للنفايات قد تكون بعيدة عنهم لأنها تحتاج إلى منطقة واسعة، كما إنه لا يوجد تشجيع ولا حوافز للأفراد الذين يتخلصون من النفايات بشكل سليم، كما اكتشف الطلاب أن عمليات فرز النفايات تتم في وقت طويل ويضيع بسببها كثير من الأموال وساعات العمل.
الذكاء الصناعي
وكشف الطلاب أن النظام الجديد يعالج جميع المشاكل أو السلبيات، حيث يتم إدخال جميع النفايات من فتحة واحدة بما في ذلك المخلفات العضوية وعن طريق الذكاء الصناعي يقوم الجهاز بشكل أتوماتيكي بإعادة فرز النفايات ووضعها في أكياس مخصصة، حيث يتم وضع زجاجات المياه الفارغة في أكياس خاصة بها تختلف عن المخلّفات العضوية التي تختلف كذلك عن البلاستيك وهكذا يتم توفير وقت وجهد عمال البلدية في فرز النفايات.
وأضاف الطلاب إن النظام يشمل عمل حساب لكل مستخدم مرتبط بشبكة الإنترنت، وكلّما قام الشخص باستخدام النظام يتم احتساب نقاط للمستخدم وفق ما قام بإعادة تدويره، ويمكنه استخدام حسابه في مختلف إمارات الدولة، لأن النظام على شبكة الإنترنت، كما يعمل النظام على التحقق من نوعية المادة التي تم إلقاؤها من قبل المستخدم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للحاسوب، وأشار الطلاب إلى انهم قاموا بتصميم برنامج يتم التقاط صورة للمادة الملقاة ومعرفة ما هي المواد القابلة لإعادة التدوير ويتم تصنيف المخلفات، فمثلا احتساب كيلو البلاستيك ب 300 نقطة، والزجاج 200 مثلا، وكذلك الورق، وغيرها. ويقترح الطلاب استبدال النقاط بحوافز مثل شحن بطاقة المواصلات العامة أو رصيد الهاتف المتحرك. وأعرب الطلاب عن أملهم في أن يقوم الحافز بجذب الأكثرية لإعادة التدوير.
وأكد الطلّاب أن المشروع يستهدف جميع الفئات العاملة في المجتمع، فمن السهل على أي عامل أن يحمل النفايات في كيس صغير ثم يلقيها في الجهاز الذي يسجل في حساب كل شخص النفايات التي قام بإلقائها وإعادة تدويرها ويمنحه النقاط المستحقة لذلك وخلال شهر مثلاً يكتشف العامل البسيط أن تخلصه من القمامة بطريقة صحيحة يعود عليه بحوافز تشجيعية.
