أطلقت مدرسة رقية للتعليم الثانوي في الشارقة مشروع «بكم أمتنا ستقرأ» والذي أشرفت عليه نجلاء النعيمي بحضور نخبة من المسؤولين في الدولة وطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يستهدفهم المشروع بشكل خاص وذلك لترسيخ القراءة كعادة مجتمعية دائمة لدى الأجيال الناشئة، وجعل عام القراءة منطلقا لتغيير دائم وإحداث تغيير سلوكي مجتمعي لنشر ثقافة القراءة وجعلها جزءا من ثقافة المجتمع ومكونا أساسيا في شخصيات أفراده وسلوكياتهم حسب إدارة المدرسة.
ويقوم المشروع على تمكين الطلبة من القراءة بشكل مستدام وتعزيز قيمة القراءة كثقافة وعادة اجتماعية يتم العمل على تأصيلها، وممارسة دائمة في المجتمع الإماراتي من خلال رفع مستوى الثقافة لمختلف الفئات العمرية، وتشجيع الطلاب على ارتياد المكتبة منذ الصغر، باعتبار القراءة مفتاح المعرفة والمعرفة هي مفتاح النهضة الحضارية وأن غرس حب القراءة في نفوس الطلبة هو غرس لأسس التقدم والتفوق للدولة، كما يسعى المشروع أيضا إلى دمج الطالبات من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لإبراز مواهبهم وإمكاناتهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي في المجتمع.
شهد إطلاق المشروع رسميا ممثل عن الجهة الراعية والداعمة «مؤسسة ثقافه بلا حدود» ومواصلات الإمارات ومبادرة لغتي.
وقالت فاطمة إبراهيم مديرة المدرسة يعد هذا المشروع الاستثنائي متعدد الأهداف فمن الناحية الثقافية، هدفنا تنمية مهارة القراءة، ومن الناحية الطوعية يتم من خلاله التركيز فيه على فئة ذوي الإعاقة .
