قلة كفاءة ألواح الطاقة الشمسية التي تستخدم في عدة مناطق، كانت منطلقا أساسياً للمشروع الطلابي الذي نفذه ثلاثة من الطلاب المواطنين في قسم هندسة الطاقة المتجددة في جامعة الشارقة، وهم صالح سليم الجعيدي وعبدالرحمن الخالدي وسالم عبدالرحمن القحطاني، فيما تولى الإشراف الدكتور شوقي غناي أستاذ مشارك في الكلية.وقال الطالب صالح إن فكرة المشروع تتمحور حول مشكلة قلة كفاءة ألواح الطاقة الشمسية في الإمارات والخليج عامة وكلما أصبحت الخلايا الشمسية أكثر سخونة، كلما قلت كفاءتها في تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء، وهي المشكلة الشائكة منذ فترة طويلة في صناعة الطاقة الشمسية.
ومن هنا جاءت فكرة حل هذه المشكلة الجذرية لاسيما في إمارة الشارقة التي تعمل بخطى حثيثة كي تكون مدينة مستدامة خالية من التلوث معتمدة على الطاقةالبديلة, واستخدام الألواح الشمسية لتوليد الطاقةالكهربائية النظيفة والمتجددة يعد من أهم الطرق لتوليدالطاقة الطبيعية بشكل منعزل عن الشبكة المحلية.
3 اتجاهات
وأوضح أن آلية العمل تتضمن تتبع حركة أشعة الشمس عبر 3 اتجاهات, ثم في المرحلة الثانية تنظيف ألواح الطاقة الشمسية بالهواء المضغوط كبديل للماء النفيس في دولة الإمارات وفي الخطوة الثالثة يجري استخدام مادة (PCM) للتبريد وهي إحدى الطرق المبتكرة في التبريد, مشيرا الى أن تنظيف الألواح يجري كل فترة خمس إلى عشر دقائق, ما يرفع صلاحية استخدام الألواح لمدة سنتين عكس الموجود حاليا في الشوارع والأماكن العامةالذي يتم تبديله بصورة سريعة، علاوة على أن تبديلها يتم كل ستة أشهر بأقصى حد لكن تنظيفها وتبريدها يرفع كفاءة الألواح وأداءها، لأنه يبردها بطريقة تسمح بتحويل المزيد من الفوتونات إلى كهرباء.
وذكر انهم يجرون حاليا تجارب على هذه الحلول أملا في أن يطبق المشروع في الشوارع وبتكاليف بسيطة ليخدم اكبر مدة زمنية وبكفاءة عالية, وآلية عمله لا تحتاج الى ميزانية بل على العكس تكلفته قليلة ما يجعل تبنيه من جهات ذات علاقة ممتازاً.
