لم تعد مشكلة مصادر الضوضاء الناتجة عن انبعاث أصوات السيارات وهدير الطائرات، أو تلك الأصوات المنبعثة من حناجر تشجيع الجماهير داخل الملاعب، أو الحفلات الموسيقية داخل الصالات والمهرجانات الفنية، وحتى أصوات الأشخاص العاديين، تسبب الإزعاج وتلوث البيئة، وبات بحكم المؤكد علمياً وعملياً القدرة على تحويل تلك الأصوات المهدورة التي تملأ الفضاء إلى طاقة متجددة ومتعددة الأشكال والمنافع.

مضخة محوِّلة

فقد تمكن فريق يضم 5 طلاب من طلاب من كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات العربية المتحدة من تصميم مضخة خاصة لتحويل الصوت المهدور في طبقات الفضاء إلى طاقة ميكانيكية وكهربائية صديقة للبيئة، يمكن الاستفادة منها بشكل مباشر في العديد من المشاريع، بهدف الحد من ازدياد تلوث البيئة من الضجيج الناتج عن السيارات وهدير الطائرات والمعامل وحتى أصوات الأشخاص العاديين. ويضم الفريق كلاً من الطلاب محمد علي، وناصر المنصوري، ومحمد منير الأعجم، وحمد خوري، ومعاذ جاموس، حيث أعدّ فريق العمل الطلاب، على مدى فصل دراسي كامل، مشروع تخرج أكاديمياً، يحمل بصمات إبداعية وابتكارية متميزة.

مصادر بديلة

وأشار الطالب ناصر المنصوري، أحد أعضاء الفريق، خلال عرض المشروع ضمن فعاليات أسبوع الابتكار الذي نظمته الجامعة في المتنزه العلمي، إلى أنه عرض بالتعاون مع زملائه أفكاراً عدة على المشرف العلمي، من أجل إعداد مشروع تخرج يحقق أهدافاً تخدم البيئة والدولة والمجتمع، وكان من بين تلك الأفكار مشروع لتحويل الصوت الموجود في الفضاء الصادر من منابع صوتية مختلفة إلى طاقة كهربائية، ثم إلى قدرة ميكانيكية يمكن الاستفادة منها في مشاريع صديقة للبيئة.