يعد سوق الجبيل في الشارقة والذي يمتد على مساحة 400 ألف قدم مربع تحفة معمارية تم تشييدها بطرز إسلامية جاذبة تمتع الأنظار من حيث التصميم الداخلي والزخارف المنتشرة على امتداد المحال التجارية بمختلف أنواعها سواء أكانت محلات الفواكه أو الخضراوات أو اللحوم والأسماك، فيعد قيمة اقتصادية مضافة من خلال التركيز على جذب السياح ـ خاصة ـ الأجانب الذين يرتادونه باستمرار، إضافة إلى جمهور غفير من المستهلكين وأسرهم، حيث تعدى عدد زواره خلال العام الماضي 6 ملايين زائر من مختلف الجنسيات، إضافة إلى طلبة مدارس الشارقة، حيث يتم تعريفهم بأنواع الأسماك وكيفية اصطيادها ومراحل بيعها، وكيف أن الأجداد والآباء حافظوا على تلك المهنة وذلك بهدف غرسها في نفوسهم حتى لا تندثر، كما أنه يتميز بموقعه الاستراتيجي في قلب مدينة الشارقة بالقرب من السوق المركزي ومقابل محطة النقل المركزية ومباني الدوائر المحلية ذات الطرز الإسلامية الممتدة على حد البصر.
وقال علي السويدي مدير سوق الجبيل بالشارقة: إن السوق أصبح قبلة للسياح وللأسر من مختلف الجنسيات يأتونه بهدف التسوق وقضاء أمتع الأوقات بداخله من خلال البرامج والفعاليات التي تنظم بصورة منتظمة، فتجذب الكبار قبل الصغار، ففي كافة المناسبات الدينية أو الوطنية تنظم إدارة السوق عدداً كبيراً من الفعاليات والمسابقات المبتكرة بطريقة مشوقة تجذب عدداً كبيراً من جمهور المستهلكين، إضافة إلى أطفالهم.
وأوضح السويدي أن السوق غني بأكثر من 10 أصناف من الأسماك يوميا يتم عرضها وبيعها بأسعار مناسبة لا نظير لها في الأسواق المجاورة.
