يعتبر مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية في جامعة الإمارات، واحداً من المراكز البحثية العلمية النوعية التي تعزز من تطوير الأبحاث العلمية وتشجيع على الإبداع والابتكار لدى الباحثين، في مجالات الهندسة الوراثية، التي تعتبر من بدورها أهم أنواع البحوث المتعددة الأهداف والتطبيقات العلمية والعملية، حيث تقوم جامعة الإمارات العربية المتحدة بإحداث نقلة نوعية في مجالات البحث العلمي النوعية ذات الأهمية، وذلك من خلال مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، والذي يهتم بالدرجة الأولى بإجراء البحوث العلمية المتعلقة بالإخصاب الجيني والتعديل الوراثي للنباتات، ويعتبر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي.

تطلعات

وحسب الرؤية الاستراتيجية المتوخاة من الدور الملقى على عاتق هذا المركز العلمي الوطني، بهدف زيادة الإنتاج وتحسين السلالات النباتية ذات الأهمية والجدوى الاقتصادية، من خلال تنفيذ الخطط والبرامج والأفكار والبحوث العلمية الإبداعية والابتكارية، وكذلك المنهجيات الجزيئية والعمل على استخلاص الأحماض النووية والمورثات الجينية، حيث يعتبر مركز خليفة من أهم المراكز البحثية المتخصصة في التخصيب الوراثي على مستوى الوطن العربي، ويسهم بشكل مباشر في توفير قواعد البيانات للبحث العلمي وتوفير فرص الإبداع والابتكار، ما يعزز من دور ومكانة جامعة الإمارات، بوصفها مركزاً للبحث والإبداع والابتكار العلمي المتطور إلى جانب دورها الأكاديمي في تشجيع الطلبة والباحثين والمبتكرين، مما يساهم في دخول دولة الإمارات في التصنيف العلمي للبحث العلمي لا سيما في الهندسة الوراثية، التي تعمل على مجالات بحثية كبيرة.

دعم وتشجيع

وتؤكّد الجامعة ضمن رؤيتها الاستراتيجية أهمية ما يقوم به مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية مهم جداً للدولة وللمنطقة بأكملها، وهذا ما يؤكده اهتمام حكومتنا الرشيدة بهذا المركز من خلال توفير كافة الإمكانيات والمعدات من أجل إنجاز الأبحاث العلمية التي تخدم احتياجات المنطقة في مجال الزراعة والتغذية. وقد قطعت الجامعة شوطاً كبيراً في مجالات البحث العلمي، كونها أحد أهم مرتكزات التقييم الأكاديمي للجامعات، إضافة لإجراء بحوث علمية ترتبط ارتباطاً مباشراً في خدمة الدولة والمجتمع.

وأنشأت جامعة الإمارات المركز بقرار الرئيس الأعلى للجامعة رقم (63) لسنة 2012، ويقع في حرم الجامعة الرئيس مبنى الأمانة العامة بالمعهد الإسلامي ليسهم في سعيها لتحقيق التميز البحثي ويعتبر الأول من نوعه في الدولة.

بيئة بحثية

ويوفّر المركز بيئة علمية وتعليمية على أعلى مستوى ومتخصص في الإخصاب الجيني والتعديل الوراثي للنباتات، والرامي لزيادة الإنتاج الزراعي، كما يوفر المركز أيضاً أساس العمل الجزيئي، التي تطلبها الأنشطة البحثية في المجال الزراعي، ويقوم المركز بتنفيذ جميع المنهجيات الجزيئية المطلوبة مثل استخلاص واستنساخ الأحماض النووية والمورثات الجينية والأحماض الأمينية وتحليلها، وكشف الترميز الجيني والتسلسل الدقيق للمورثات وتعديلها وتحسينها وراثياً، إنشاء سلالات جديدة من النباتات المعدلة وراثياً خاصة بدولة الإمارات، إنشاء قاعدة بيانات بحثية حديثة وخاصة بنباتات الإمارات المحلية، والعمل على زيادة البحوث العملية الإبداعية والابتكارية الوطنية.