تمكّن طلبة «جماعة الاستكشاف العلمي» في مدرسة أبو أيوب الأنصاري للتعليم الأساسي حلقة الأولى في الشارقة من تصميم جهاز لتصوير كسوف الشمس بطريقة آمنة، لا سيما أن ظاهرة الكسوف باتت تشد انتباه عدد كبير من المهتمين، إلا أنها قد يتمخض عنها آثار سلبية وأضرار جسيمة على البصر إذا لم يتم استخدام المناظير المخصصة لهذا الغرض والتي تكون باهظة الثمن في العادة، ومن هنا صمّم الطلاب (محمد عادل محمد وعلي درويش وراشد موسى واسامة حبش وسعيد محمد سعيد) بإشراف حسن مراد محمد مدير المدرسة وعادل الأميري نائبه ومعلم مادة العلوم عبد الحق حامد سيف، أداة لمتابعة الظاهرة بطريقة بسيطة تتلخص فكرتها في أن أشعة الشمس تمر عبر ثقب ضيق 2 مم فتتكوّن صورة حقيقية مقلوبة ومصغّرة للشمس ويظهر فيها ظل القمر حيث ترى من خلالها عملية الكسوف بطريقة واضحة ودون تعرض المتابع للظاهرة لأية مخاطر.
وقال حسن مراد مدير المدرسة إن افضل أساليب التربية هو التعلم عن طريق التجريب وليس عن طريق التلقين او المحاضرات ما يتيح الفرصة للطالب للابتكار والإبداع، فيما قال عادل محمد الأميري نائب المدير إن التربية الحديثة تهتم بتعليم الحياة وليس فقط تعليم العلوم ما يسهم في تكوين عقلية علمية راشدة تستطيع تفعيل دور المناهج في الحياة العملية.
