ثمن انطونيو غويترس المفوض العام للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين جهود الإمارات الإنسانية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، في تقديم المساعدة والعمل الخيري في أي مكان بالعالم.

جاء ذلك خلال زيارته لمخيم رأس جدير الذي أقامته دولة الإمارات على الحدود التونسية الليبية لاستقبال النازحين من ليبيا ولقائه مع اللاجئين القاطنين فيه.

وأشار المفوض العام للإمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى جهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الاحمر في مجال العمل الإنساني، معبرا عن شكره وتقديره لحكومة دولة الإمارات وشعبها على ما تقدمه من مساعدات للنازحين من ليبيا.

وناقش غويترس خلال لقائه مع اللاجئين والنازحين لاسيما من الجنسيات العربية والأفريقية - بحضور عبدالله إبراهيم غانم السويدي سفير الدولة لدى تونس وعبد الرحمن إبراهيم بن عبد العزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي المتواجد هناك حاليا لتقديم المساعدات والمعونات إلى النازحين من ليببا من مختلف الجنسيات - أوضاعهم، مؤكدا أن مخيم راس جدير يعتبر من أكفأ المخيمات الموجودة في تونس نظرا لخدماته المتميزة وتوفيره الرعاية والأمن للنازحين وخاصة الأسر.

وقال إن هذا ليس بغريب على الإمارات التي لها تاريخ حافل ومشرف في العمل الإنساني ويستحق كل تقدير واحترام.

من جانب آخر استطاع فريق الإغاثة الإماراتي ترحيل أسرة أردنية عالقة إلى بلدها بعد أن تكفل بتذاكر سفرها ومصاريفها حتى وصولها إلى وطنها. وقال قائد فريق الإغاثة الإماراتي إن هذه الخطوة جاءت ضمن جهود الفريق تجاه النازحين من ليبيا والعالقين لا سيما الأسر وبالتنسيق مع السفارة الأردنية في تونس والجهات المسؤولة في الأردن ومكتب العاهل الأردني. وأوضح أن الأسرة المكونة من سعاد رشيد إبراهيم محمد الحداد "أردنية الجنسية" ـ وزوجها المتوفي فلسطيني ـ ولديها عشرة أبناء يحملون وثائق سفر مصرية كانت تقطن في مخيم رأس جدير منذ ثلاثة اشهر وتحاول العودة إلى الأردن لكنها تعاني من مشكلة قانونية صعبة لكن ومن خلال جهود فريق الإغاثة الإمارتي تم التوصل إلى حل للمشكلة وترحيل الأسرة إلى الأردن. وأشار إلى أن هذه واحدة من القصص الإنسانية الكثيرة التي تمكن فريق الإغاثة الإمارتي من حلها، موضحا أن الفريق استطاع حتى الأن من ترحيل 80 أسرة عالقة إلى أوطانها على نفقته.