وضع المجلس الاستشاري لكلية الاتصال في جامعة الشارقة خلال اجتماعه الأول برئاسة خلفان الرومي رئيس مجلس جائزة الصحافة العربية ورئيس المجلس الاستشاري لكلية الاتصال، خارطة طريق لتعزيز مطالب الإعلام الوطني علميا وعمليا وذلك بحضور الدكتور محمد قيراط عميد كلية الاتصال وأعضاء المجلس ورؤساء الأقسام الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية للكلية.
وقال الدكتور حميد مجول النعيمي نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية إن مسؤولية كلية الاتصال كبيرة لأنها مطالبة بتلبية حاجة سوق العمل في الدولة وفي مختلف دول منطقة الخليج وفي البلدان العربية، معربا عن فخره بخريجي الكلية ممن يعملون في مواقع عمل إعلامية وفي إدارات ومؤسسات العلاقات العامة، وصفها بالمتقدمة والكبرى.
ترحيب
ورحب خلفان الرومي رئيس المجلس الاستشاري لكلية الاتصال بأعضاء المجلس الاستشاري، داعيا مختلف أعضائه للتكاتف والتعاون مع كلية الاتصال في جامعة الشارقة لتعزيز دورها في رفد الوطن بما يلائم ويتناسب مع متطلبات الصناعة الإعلامية وصناعة العلاقات العامة من الكوادر الوطنية في مجال الإعلام والاتصال والعلاقات العامة والوسائط المتعددة والتصميم الجرافيكي، وخاصة بعد أن شهدت ولمست وتعاملت هذه الميادين وعلى اختلاف أدواتها ووسائلها مع أحدث التطورات التكنولوجية العالية والتي تستخدمها، بعد ذلك فتح المجال أمام أعضاء المجلس لتقديم الآراء والمقترحات والمداخلات، فدعا علي عبيد رئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام إلى أن يقوم عمل المجلس على الجوهر العملي، وأن يترجم دوره إلى برامج وآليات عمل تنفيذية تتناغم مع معطيات مؤسسات وسائل الإعلام القائمة على أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة.
وقد جمع الأستاذ الدكتور محمد قيراط عميد الكلية النقاط والمشكلات والتحديات الحيوية والواقعية التي تم طرحها في المداخلات وصمم منها خارطة طريق لاجتماعات المجلس المتتالية، بحيث تعطى كل قضية حقها من الاجتماعات إلى أن يتم بلورة حلول مثالية لها، موضحا بأن هذه التحديات التي تواجه الكلية وطلبتها والمؤسسات الإعلامية المختلفة تتمثل في عدة قضايا من بينها مشكلة عدم تقديم المؤسسات الإعلامية وخاصة الوطنية منها المنح الدراسية للطلبة، ومشكلة عزوف الطلبة المواطنين عن الالتحاق بالتخصصات الإعلامية وخاصة الصحافة المطبوعة، والبحث فيما على الكلية أن تقدمه من برامج علمية متطورة متناسبة مع أدوات الوسائل الإعلامية الحديثة، وما المساقات أو المهارات المطلوبة، بالإضافة إلى مشكلة التدريب الميداني للطلبة وإحكام عوائده المهنية، وقد صادق أعضاء المجلس على اقتراحات عميد الكلية والمتمثل بتكثيف اجتماعات المجلس في البداية لضمان انطلاقته القوية وفق أجندة محددة وواضحة حيث يدرس كل اجتماع قضية واحدة، ويحدد آليات متابعتها في الميدان ومن هذه القضايا وتم تحديد عدد من القضايا التي على اجتماعات المجلس أن تبحث بها واحدة بعد الأخرى، ومنها: التوطين في مجال الإعلام.