ينطلق يوم 3 يوليو المقبل المشروع الوطني (صيف بلادي2011)، ويستمر لغاية 15 أغسطس القادم ، وقد عقدت اللجنة العليا المنظمة للمشروع اجتماعا صباح أمس بفندق رافلز بدبي حضره ممثلون عن 60 جهة حكومية وخاصة، يمثلون وزارات وهيئات اتحادية ومحلية وخاصة. وناقش الاجتماع الخطة الجديدة للمشروع واستعرض أهم الأنشطة والفعاليات الجديدة بجدول الفعاليات والأنشطة التي استحدثت ضمن إطار برنامج المشروع، والتعرف على أدوار الشركاء خلال صيف بلادي2011.

ترأس الاجتماع إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بحضور خالد عيسى المدفع، رئيس اللجنة العليا للمشروع ونائب أمين عام الهيئة، وجميع أعضاء اللجنة العليا للمشروع. وتضمن الاجتماع عرض فيلم وثائقي عن الانجازات التي حققها مشروع صيف بلادي خلال الأعوام السابقة منذ إطلاق وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة للمشروع الوطني، ثم بدأ عرض تقديمي لمشروع صيف بلادي 2011، تلاه لقاء مفتوح مع ممثلي الجهات للرد على التساؤلات والاستفسارات واستعراض المقترحات. ورحب الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مستهل الاجتماع بالشركاء والحضور، ونقل تحيات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وتوجيهات معاليه بضرورة التنسيق والتواصل مع كافة الجهات المحلية والاتحادية ذات العلاقة، والتأكيد على أهمية قيام الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة المشاركة بدورها، وضرورة تكامل و تضافر الجهود التي تبذلها جميع الأطراف في خدمة الهدف المشترك لمشروع صيف بلادي الذي يدخل عامه الخامس على التوالي، وهو تحقيق دعوة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى ضرورة حماية الشباب واستثمار طاقتهم وتوجيهها للارتقاء بهم وبناء جيل مثقف وواع، وتقوية روح الولاء والانتماء الوطني لديهم. وأكد إبراهيم عبد الملك خلال كلمته أن المشروع الوطني صيف بلادي هذا العام يضم نحو 55 مركزاً شبابياً وثقافياً ورياضياً على مستوى إمارات الدولة يعملون تحت مظلة المشروع الوطني، لافتاً إلى أن المشروع سوف يستقبل هذا العام الشباب والطلاب من عمر 7 سنوات وحتى 18 عاماً، بجميع المراكز الثقافية والاجتماعية ومراكز الشباب ومراكز المدارس والأندية الرياضية.

بدوره أكد خالد المدفع، أن اللجنة العليا للمشروع وضعت على رأس أولوياتها دعم روح الولاء والانتماء الوطني والقيادة من خلال برامجها وفعالياتها المتنوعة الثقافية والترفيهية والصحية والاجتماعية والعلمية المفيدة، مشيرا إلى حرص اللجنة على رعاية الموهوبين والمتفوقين من الشباب والنشء علمياً وثقافياً، والعمل علي تطوير مهاراتهم، ودعم إسهام الفتيات في أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي ليحققن دورهن المنوط بهن في النهوض بالمجتمع، مضيفا أن صيف بلادي فرصة سانحة لتكوين الشخصية المتوازنة للشباب من الجنسين.

الدورة الخامسة

وأوضح المدفع أن اللجنة العليا للمشروع تركز في الدورة الخامسة، التي تنطلق خلال فترة الاجازة الصيفية، في الفترة من 3 يوليو ولغاية 15أغسطس2011، على توجيه الانفعالات السلوكية لدى الشباب وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة والإيجابية، لافتا إلى أن أنشطة المشروع الوطني صيف بلادي، تعد المكان الأنسب لحماية الشباب من آثار الفراغ السلبية، واستثمار أوقاتهم بالبرامج المفيدة، وتدريبهم على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية التطوعية.

وأشار المدفع إلى أن جميع الفعاليات والأنشطة التي تم الإعداد لها في المشروع الوطني صيف بلادي 2011، ستركز في عملها على برامج علمية وثقافية ورياضية وترفيهية بهدف اكتشاف المواهب ورعايتها والارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي والرياضي لدى شريحة الشباب المستهدفة، منوها إلى أن الخطة الجديدة التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة للمشروع في دورته الخامسة، تحرص على استقطاب أكبر عدد من الجهات الحكومية والخاصة؛ للعمل تحت مظلة الوزارة والهيئة من أجل مد جسور التعاون بين الوزارات والجهات الحكومية.

اقتراحات الشركاء

من جانبهم أكد شركاء صيف بلادي 2011، على دعمهم المشروع من خلال برامجهم وأنشطتهم المشاركين بها مع الجهة المنظمة أو فعالياتهم الخاصة، واضعين أمام اللجنة العليا وملتقى الشركاء بعض المقترحات، حيث قال اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجت مع بشرطة دبي، إن مشاركة الشرطة في أنشطة صيف بلادي 2011، تتضمن تنظيم برنامج متكامل وعدد من الفعاليات لتشجيع الطلاب على مواجهة الجمهور والتعبير عن آرائهم وأفكارهم دون خجل وبأسلوب علمي صحيح، إلى جانب إتاحة الفرصة للفتيات للمشاركة في الفعاليات عبر دورات في التدبير المنزلي والفنون التشكيلية، إضافة إلى برامج المسابقات والألعاب الترفيهية التي تجذب الطلاب.

وأضاف المري أن الجديد في برامج الأنشطة الصيفية لهذا العام هو تمكن شرطة دبي من الوصول والاتفاق على نوع من الشراكات المجتمعية مع دوائر ومؤسسات حكومية محلية وهيئات اتحادية، في مقدمتها الهيئة العامة للشباب والرياضة التي ترعى سنوياً حملات «صيف بلادي» على المستوى الوطني لدولة الإمارات.

لجنة أمنية تطوعية

ودعا المري إلى تكوين لجنة أمنية تطوعية؛ من مهامها تقريب المفاهيم بين دور رجل الأمن وبين المجتمع بشكل عام، والنشء منهم بشكل خاص، موضحا أن المستهدف من برامج صيف بلادي 2011 بشكل عام هو الوصول بالشباب ليكونوا رجال المستقبل، وبالفتيات ليكن أمهات المستقبل، وإيجاد حلول للمشكلات الأمنية الناتجة عن وقت الفراغ لديهم. دبي للإعلام

قال راشد الخرجي - أبو عمر - المذيع بإذاعة نور دبي ممثلا عن مؤسسة دبي للإعلام، إنهم في مؤسسة دبي للإعلام كانوا وما زالوا يستقبلون الطلاب خلال فصل الصيف بحثاً عن تكوين كفاءات المستقبل وخلق الاستعداد في نفوس الطلاب للعمل، وخوض غمار الحياة مستغرباً استعجال بعض أولياء الأمور العائد المادي لأولادهم دون النظر لما حققوه على المستوى العملي. وأضاف الخرجي أنه يتمنى الخروج بموسم صيفي مفيد للجميع والوصول به إلى كافة الأماكن داخل الدولة النائية والبعيدة، لافتاً إلى أن مؤسسة دبي للإعلام ستكون حاضرة بقنواتها ومحطاتها الإذاعية لدعم هذه البرامج والمشاريع داخل الاستوديوهات وخارجها.

..وانطلاق فعاليات «صيفنا مميز » 26 الجاري

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم إطلاق برنامج "صيفنا مميز 2011 " بهدف استثمار طاقات ومواهب الطلبة وتزويدهم بالمعارف والمهارات خلال الفترة الصيفية ، حيث يبدأ التسجيل في 19 من يونيو الجاري لينتظم الطلبة في المراكز الصيفية المعدة للبرنامج والبالغ عددها (70) مركزاً على مستوى الإمارة في 26 يونيو وتستمر حتى 21 يوليو المقبل.

وجاء الإعلان عن تفاصيل البرنامج خلال مؤتمر صحافي عقد بمقر المجلس بأبوظبي بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا و د. نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي و رامي حمدان مدير الخدمات الأكاديمية بجامعة الإمارات، كما تم توقيع اتفاقيات التعاون لتنفيذ البرنامج بين المجلس ومؤسسات التعليم العالي المشاركة.

حيث أوضح محمد سالم الظاهري أن المؤتمر لتجديد الإعلان عن "صيفنا مميز" الذي انطلقت فعالياته قبل عشر سنوات بتوجيهات مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بهدف صقل المواهب الطلابية وتنميتها وتأهيلها لامتلاك مهارات تدعم أدائها في المستقبل، مشيرا للنجاحات التي حققها البرنامج منذ انطلاقته وانعكاساته على الطلبة والمجتمع ككل، منوها إلى التطوير السنوي الذي يشهده البرنامج والتوسع في مجالاته حتى أصبح لدينا هذا العام (70) مركزا صيفيا على مستوى إمارة أبوظبي، مثمنا جهود كافة مؤسسات التعليم العالي والجهات المجتمعية المتعاون لتنفيذه.

وأوضح الظاهري أن التسجيل في البرنامج سيبدأ في 19 يونيو الجاري وينطلق رسميا في 26 من الشهر ذاته وحتى 21 يوليو المقبل، حيث سينعقد بالنسبة لطلبة الصفوف من 9 وحتى 11 في مؤسسات التعليم العالي لإتاحة الفرصة لهم للحصول على رخصة قيادة الحاسب الآلي وتنمية قدراتهم في اللغة الانجليزية بما يدعم دراستهم المستقبلية ويستهدف الطلبة المواطنين منهم على مستوى المدارس الحكومية والخاصة مقابل تخصيص (10%) من المقاعد للطلبة المقيمين ، أما بالنسبة للبرنامج على مستوى صفوف (2 وحتى 8) فمن المقرر عقده في المدارس والمراكز الرياضية والمسابح والأندية ، وسيحصل الطالب على دورات مكثفة في مواد اللغة الانجليزية وتكنولوجيا المعلومات والمهارات الحياتية بواقع 4 ساعات يوميا ولمدة أربعة أسابيع. منوها إلى أن البرنامج سيستقطب (22) ألف طالب وطالبة.

توزيع المشاركين

وذكر أن الطلبة المشاركين سيوزعون على (70) مركزا في مختلف أنحاء الإمارة بواقع (30) بأبوظبي و (25) في العين و (15) في الغربية ، حيث تشمل النشاطات الموجه لصفوف (2 وحتى 8) مجالات متعددة منها العملية كالفن والحرف والأنشطة التراثية والثقافية ، فضلا عن برامج رياضية منوعة بالإضافة لمشروع " مهنتي" الذي يدرب فيه الطلبة من خلال الالتحاق بمؤسسات المجتمع المحلي للتعرف على العمل بها.

مراكز جديدة

وحول الأنشطة الجديدة هذا العام ذكر الظاهري أنه سيتم افتتاح مركز للغوص ومراكز متخصصة للجيوجيتسو للذكور والإناث ومراكز تدريب للهوكي الجليدي ومركز متخصص لذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة لدمجهم في المراكز العامة، واستحداث أنشطة خارجية كالرماية وسيارات الكارت ريس. وأشار إلى أنه على مستوى برنامج صيفنا مميز لطلبة التاسع وحتى الحادي عشر فانه مجاني ويشمل التدريس والكتب والمواصلات ،مؤكدا أهمية التزام الطالب بالحضور وأن الطالب الذي يتغيب ليومين متتاليين يتم استبداله بآخر من لائحة الانتظار.

كما سيتم إجراء امتحانات تحديد مستوى للملتحقين ببرنامج اللغة الانجليزية وسيدرب الطلبة على امتحان " السيبا " لإعطائهم فكرة تدعم أدائهم في الثاني عشر. كما أشار الظاهري إلى أنهم وفروا تمويلا إضافيا للمدارس الصيفية لصالح الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة داعيا ذويهم للتواصل مع المراكز في المناطق التعليمية لإتمام عمليات التسجيل.

مشاركة مؤسسات التعليم العالي

أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا سعادته بالتواصل وللعام السابع على التوالي للمشاركة في فعاليات برنامج صيفنا مميز ، مشيدا بالبرنامج وبجهود القائمين عليه لخدمة أبنائنا الطلبة وتوجيههم لاستثمار الفترة الصيفية فيما يعود عليهم بالنفع والمتعة في الوقت ذاته ، مشيرا إلى أن النشاط الصيفي وان كان لا صفي إلا أنه ينعكس على أداء الطالب في الصفوف الدراسية فيما بعد، منوها إلى أن الكليات ستطرح برامجها التدريبية للطلبة ضمن صيفنا مميز والتي تشمل اللغة الانجليزية والحاسب الآلي ومهارات الحياة والتطوع وخدمة المجتمع .

و تحدث د. نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي مؤكدا أنهم جزء من هذه الرسالة التي يسعى المجلس لتحقيقها لإفادة الطلبة من المناشط الصيفية وأن هذه المشاركة الثالثة للجامعة في هذا الحدث الهام حيث ساهموا بتنمية مهارات المئات من الطلبة في عدة مجالات كاللغة الانجليزية والحاسب الآلي.