يجسد الموروث الشعبي في أبسط صوره القيمة الحضارية للدولة، وفي الوقت نفسه يؤكد الجذور المتأصلة لشعب الإمارات، وقد عكس السوق الشعبي لسيدات التراث المصاحب لمهرجان الغربية للرياضيات المائية في مدينة المرفأ هذه الصورة، وتمثل الأعمال والأشغال اليدوية إرثا ثقافياً لشعوب هذه المنطقة وتربط الهوية الإماراتية ببقية الدول العربية وان اختلفت المسميات والملامح.
وقال الشيخ احمد بن محمد بن حمدان آل نهيان إن الدولة تسعى إلى تنظيم المهرجانات الشعبية للحفاظ على تراث الوطن وصون الهوية الوطنية، وأضاف ان تراثنا غني بمفرداته الشعبية الأصيلة لذلك تحرص الدولة في دعم كل ما يرسخ قيمنا والموروثات الأصيلة في شبابنا.
وأوضح أن أمهاتنا أبدعن إنتاج مشغولات يدوية في مجال صناعة الأدوات التراثية من الصوف الخوص واظهرن مهارات جديدة في إضافة لمسات تجميلية للحرف اليدوية والمشغولات التراثية مبديا إعجابه الشديد بالمنتجات وبالإقبال الكبير من السيدات والشيوخ والشباب للتجول في السوق والتعرف على محتوياته.
ولمس الشيخ احمد مدى حب السيدات لتراث الوطن وارتباطهن به وأكدن أنهن نذرن وقتهن لإحياء العادات والتقاليد كجزء من واجبهن الوطني.
