كان يهم كل فرد من أفراد المجموعة بإحضار صنف من الطعام التراثي الإماراتي القديم؛ ليتميز عمن سواه في المجموعة، فكثيراً ما كانت الأطباق تتشابه بينهم، أهمها: الفريد، الهريس، الخبيص، والعصيدة، وغيرها الكثير من الأصناف، وبعدها يتم التنسيق في اختيار

هذه الأطباق؛ لذلك خصص لكل شخص طبق محدد من الطعام. وبلاشك كان دور الشباب في ذلك ضعيفاً، حيث تغلبت الفتيات عليهم كثيرا، فكانوا يصفون فترة الاستراحة بين المحاضرات بأنها فترة «البوفيه الشعبي المفتوح»، ويشارك في تناول الطعام الجميع، بمن فيهم معلمو مواد التراث. مرحلة من العمر قالوا بأنهم قضوا فيها أجمل أيام حياتهم، وأكد فيها الجميع على حرصهم التام على تقديم كل ما لديهم من علم ومعرفة في سبيل الحصول على نتائج تشتمل على كم هائل من المعلومات والبيانات التي جهلها الكثيرون من أبناء الجيل الحديث. وقال أحد أفراد المجموعة بأنه تفاجأ في دراسته الميدانية اكتشاف بعض المناطق، التي لم تمر على مسمعه، رغم قرب هذه المناطق من

المنطقة التي يقطن فيها، ووصفها بأنها كنز من كنوز الإمارات.