إن الله تعالى أورد في كتابه الكريم نماذج للإتباع والإيجابية للمرأة المؤمنة على مر العصور.
عليك أن تتواضع للصغير والكبير، وتتعامل مع الناس تعامل الطيبين، وتشعر بأنك إذا ارتفعت عن إنسان درجة فإنه يرتفع عليك من جانب آخر، لأنك لا تملك الكمال كله فأنت تملك جانبا من الكمال إذا كان لديك العلم، فعند غيرك القوة وإذا كان لديك القوة، فلدى غيرك المال وإذا كان لديك المال، فلدى غيرك الإيمان. لكل إنسان طاقة يفقدها إنسان آخر، فكيف تتكبر على الناس بذلك كله.
أعز الإسلام المرأة وكرمها، وأنصفها، ومنحها من الحقوق مثل ما عليها من الواجبات، وأوصى بها الرجل خيراً، بوصفها شقيقته في المعتقدات والعبادات والمعاملات، وتربية النشء، وصنع الأجيال، وتعمير الأرض واستمرار الحياة. كذلك أعلى الله سبحانه وتعالى من شأن المرأة في كتابه الكريم وخصها بالخطاب في مواضع كثيرة.