بيني وبينكِ خطوة.. أراها في أحايين كثيرة أنها بعيدة! أشعرُ خلالها أنّ بيننا مسافات طويلة.. رغم هذا أشعرُ أنكِ بقربي دائماً وهذا شأن العُشاق.. الذين لا يأبهون للمسافاتِ أو الوقت فهم المسافة والوقت.. وهم الزمن الذي يطوعونه حسب ما يريدون أناديك وتأتين.. نختصر الزمان والمكان يا أميرةَ البهاء!
كل كلمةٍ كتبتها لكِ كانت بمثابةِ رسالةٍ مختصرة نقشتها على صدري.. وطرزتها بخيطان ملونة حتى تبدو جميلةً وزاهية.. وحين تمثل أمامكِ وبين يديك أشعر بالسعادةِ تغمرني ولهذا، ليس غريباً.. أن تكوني قريبةً مني باستمرار.. فيكفيني منكِ نظرة.. ابتسامة حتى تتفتح أمامي آفاقٌ وآفاق فأنتِ أملي وحلمي ورمز سعادتي يا أحلى الحلوات!
أريد أن أكتبَ لكِ أجمل رسالة.. مطرزةً بأحلى الكلمات.. مضخمةً بالعواطفِ الجيّاشة صارت مع الأيام أحلى واقع، وأجمل ذكرى!
أحاولُ أن أكون صادقاً معكِ يا أحلى أميرة ألهمتني أن أكتبَ أجمل الكلمات..
لقد أحببتُ كل شيءٍ فيكِ.. طلعتكِ البهية وعينيكِ الجميلتين، وصوتكِ العذب، الذي ينقلني من دنيا إلى دنيا.. وخصلةً واحدة من ذلك عند المحب تكفي!
