أنت لم تفعل شيئا، هي إرادة قوية قسمتك فبدأ يدخل عليك نوع من انواع الجنون، تقول كلاما بلا معنى وتعده شعرا، تفوح منك رائحة الكره لكل امرأة، وتغدو مجنونا حين تستيقظ ومعتوها حين تنام. تؤرقك الأفكار، وتمقت أي امرأة تحبها، تبكي.. تثور، وتهدأ.. فقط حين تستيقظ، والآن صورتك ملقاة على الأرض يدهسها كل الأطفال بينما يرقص جسدك أمام مئات المرايا. تنام في نفس المعاد الذي تستيقظ فيه.. تأكل الطعام بدون شهية لقد تحولت إلى رجل ميت و.. شبح. ما الذي تنتظره؟ ما الذي تريده؟ لم تعد تعرف، وهنا لم يزل في قلبي أشياء خطيرة، ذكريات من ماض كل لحظة فيه تحولت إلى ألم، الضحكات وخزات، والحب عذاب، والشوق واللهفة والجنون إلى ترهات، وماذا تنتظر.. تنتظر عودة تلك الأيام، إنك لمجنون حقا تتعلق بأهداب السماء وتنتظر نداء من أي مكان، دواء لسقيم حتى الموت، أوراق تشتريها بسنوات عمرك الباقية، لقد باعت هي وأنت اشتريت، هي.. باعت جسدك، وأنت اشتريت كل الآلام التي دخلت في دمك مثل السرطان. لأحل لك.. ولا توقف، وأخيرا تعترف.. أنت مغلوب على أمرك تصحو لتغيب من جديد.