أكد تربيويون أن المجلس الوطني يعد حلقة مهمة في مسيرة التنمية بالدولة. وقالت حصة الخاجة رئيس قسم البرامج والمناهج في منطقة الشارقة التعليمية إن الدولة شهدت تطورات سياسية هامة لتلبي متطلبات المرحلة المقبلة، وذكرت أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برفع نسب الترشيح أزالت الإحساس بالغبن الذي تملك كثيرين في انتخابات المجلس الوطني السابقة حيث لم يتجاوز نسبة من سمح لهم بالانتخابات السابقة عن واحد في المائة في حين أن القرار الحالي رفع نسبة المشاركات، ولفتت الخاجة إلى إنجازات المجلس الوطني مؤكدة أنه فتح العديد من الملفات الهامة والشائكة في مسيرة التنمية والتطوير في الدولة منها أداء بعض الوزارات كالتعليم والصحة، وأكدت الجلسات دعمها التام لخطط التطوير القائمة في تلك الوزارات، مضيفة أن هناك حاجة ملحة لمنح المجلس صلاحيات أعلى تمكنه من العمل في مجالات التنمية وأن لا يقتصر دورها على لفت النظر لبعض الإشكاليات أو الظواهر وأعتقد أن الصلاحيات ستمكن المجلس من لعب دور أكبر أسوة بالمجالس البرلمانية في دول العالم المتطور كما ستسهم في تعزيز التنمية السياسية بدولتنا الفتية.

وقال موسى غريب مدير التعليم الخاص والنوعي في تعليمية عجمان إن نجاح المجلس الوطني مرهون بالصلاحيات الممنوحة، فيجب أن لا يحمل المجتمع أعضاء المجلس المنتخب أكثر من طاقته لأنه سعى بكل الإمكانيات المتاحة لفرض التغيير في عدد من القطاعات، ولمح أن نجاح المجلس مرهون بإطلاق يد أعضائه وتحريرهم من محدودية الصلاحيات وتمكينه من ممارسة دوره في التشريع والمساءلة.

وتعتبر فوزية صالح مديرة روضة الأمل في الشارقة أن تجربة المجلس الوطني الاتحادي خطوة تجسد التطور النوعي للعملية الانتخابية ضمن إطار تعزيز المشاركة السياسية.

وقالت إن قراءة شاملة للتجربة الأولى للمجلس تمكننا من رسم صورة مضيئة لمسيرته، فقد تم تسجيل حراك إيجابي لا بد من البناء عليه وتعزيزه، كما أنه يمثل إضافة نوعية ينبغي لنا أن نحتفي ونفتخر بها لأن تعزيز ودعم التجربة ومتابعتها ومنحها الوقت للعمل من شأنه تعزيز التجربة وبلورتها لمستقبل أفضل، وقالت عقب الإعلان عن المجلس الوطني ارتفع سقف توقعات الشارع الإماراتي الذي أصبح ينظر إلى هذا المجلس على أنه صوته أمام الجهات الرسمية التي لا يمكن للمواطن العادي الوصول إليها بسهولة وحلقة الوصل بين أطراف المسألة ولكن يمكن القول بأن هذه التوقعات كانت أكبر والأحلام التي عاشها المجتمع أيضاً مبالغ فيها، وقالت نريد ممارسة أدوار أكثر فاعلية وطرح قضايا تمس المجتمع في العمق من اجل إحداث تغييرات، لاسيما أن المجلس يحظى بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدول حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات حفظهم الله، وتمنت صالح للمجلس المزيد من الإنجازات وأن يكون المساند والعون في مسيرة التنمية المستدامة التي تعيشها الدولة وتعتمد في الأساس على تلبية متطلبات الشعب وتامين حياته ورفاهيته.