يقدم مركز الإحسان الخيري في عجمان العديد من الخدمات والرعاية لعدد كبير من الأيتام، من خلال مشروع «أيتام بلا كفيل»، حيث يقيم لهم الفعاليات والأنشطة التي تعمل على تأهيلهم اجتماعياً وثقافياً من خلال مشاركاتهم في المناسبات الوطنية والاجتماعية، وتزويدهم بالعديد من الكتب من خلال مكتبة اليتيم، بالإضافة إلى الكثير من الفعاليات، في إطار التواصل والتفاعل مع كافة فئات المجتمع، لتأكيد دورهم المجتمعي والارتقاء بهم وإعدادهم حتى يبلغوا مرحلة الاعتماد على الذات وتقليص حاجتهم إلى الكفيل، من خلال برامج تأهيلية وتثقيفية اجتماعية تبني فيهم القدرة على مواجهة الحياة بلا خوف.
وقال عبد الله الجعدي مدير إدارة التطوير بالمركز: تحرص إدارة المركز على التعاون وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع من خلال مساهمة المؤسسات الحكومية والإعلامية، فرعاية الأيتام مشروع كبير يحتاج إلى دعم ورعاية ومتواصلة وعلينا أن نسهم في هذا الجانب حتى يتم تأهيلهم وادمجاهم بالمجتمع، لذا نقيم العديد من المشاريع لهم ومنها مشاريع تأهيلية ومشاريع تثقيفية من خلال مدهم بمكتبات تحتوي على مختلف الكتب المفيدة، إن رؤيتنا للعمل نابعة من أهمية تأمين المساعدات المالية والعينية والصحية لكافة أفراد المجتمع، خاصة فئة ذوي الدخل المحدود، وإعادة تأهيلهم بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي لهم، حيث يتم تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية وما هذا التطوير إلا ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلت بهدف غرس قيم الخير، وفي حين يوفر المركز الرعاية لـ 500 طفل يتيم على مدار السنة، يقوم المركز على رعاية الفئات التالية، أيتام الأب، الأرامل، والمطلقات ممن لهن أطفال مع عدم القدرة على العمل، والمبعد عنها زوجها ولها أولاد، مع عدم القدرة على العمل، وكبار السن، والعجز الجزئي المحدد نسبته بأكثر من 50٪ بفحص طبي، ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، مساعدات الإيجار السكني، مساعدات طلاب وطالبات المدارس في بداية العام الدراسي لمواجهة أعباء الرسوم، والأدوات المدرسية.
كفالة الايتام
كما يتولى المركز كفالة الأيتام والأسر، وتقوم الباحثة الاجتماعية المكلفة بجمع المعلومات اللازمة وصولاً إلى أدقها، كما تمدنا الجهات الرسمية بالدولة بالمعلومات التي تساعدنا في الوصول إلى التفاصيل عن الحالات التي تخضع للدراسة.
ويضيف الجعدي: هناك برنامج الرعاية الصحية للأيتام، والمساهمة في دفع الرسوم الدراسية للأيتام وللأسر محدودة الدخل، ومشروع مكتبة اليتيم الخيرية، وقد تم توزيع عدد 40 مكتبة وأكثر من 2000 كتاب بمبلغ إجمالي 80 ألفاً و321 درهماً، روعي في مشروع مكتبة اليتيم كل الأعمار، وكذلك المستوى الثقافي لعائلة اليتيم، كما روعي لغة اليتيم المستفيد من المكتبة، حيث توفرت كتب للناطقين بالعربية وكتب للناطقين بالإنجليزية، كما نقوم بمساعدات شهرية مالية وغذائية لأكثر من 1800 أسرة من ذوى الدخل المحدود، بالإضافة إلى علاج يومي لحوالي 80 مريضاً من خلال المجمع الطبي، إلى جانب مشاريعنا الأخرى المستمرة على مدار العام، مثل المعونة اليومية، والمساعدات المالية الشهرية الغذائية ومشروع إفطار الصائم، والرعاية الصحية وقال عبدالله المرغمي مدير إدارة الكفالات والبرامج: روعي في مكتبة اليتيم كل الأعمار، وكذلك المستوى الثقافي لعائلة اليتيم، إضافة إلى تعزيز عنصر اللغة أثناء فترة تعليمه، وفريق العمل يحرص على تبني المشاريع ذات العلاقة ما بين الأفراد والمجتمع من أجل خلق مناخ متوازن بين مختلف الشرائح، وهناك مشاريع أخرى في مجال دعم مكتبة اليتيم.
متابعة
رعاية متواصلة لأبناء مركز الإحسان
يتولى مركز الإحسان الخيري رعاية أكثر من 500 يتيم، يؤمن لهم كافة الاحتياجات المادية والصحية والنفسية، بالإضافة إلى تقديم جميع الخدمات المعيشية التي تساعدهم على بناء مستقبلهم، وتأمين الحد الأدنى من الأجواء العائلية تعويضاً عن فقدان الجو الأسري لديهم، وقالت سعدية الجنيبي المدير التنفيذي إن المركز حريص على التواصل مع كافة الجهات لمساعدة هؤلاء الأيتام على التلاحم والترابط الاجتماعي.
وأكدت الجنيبي حرص صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، على المتابعة الشخصية لنشاطات المركز وخدماته، لتوفير كل معاني التواصل والتعاضد مع الأسر، وما تحتاجه من دعم مالي وغذائي شهري وموسمي، ومنها المساعدات اليومية، وقالت إن مشاريع المركز كثيرة ومتعددة، ولكن أبرزها مشاريع رعاية الأسر المنتجة ويتعلم فيها فتيات بعضهن ممن لا معيل لهن، حيث تم افتتاح معهد الإحسان للخياطة والتطريز برعاية شركة دبي للعقارات، وجاء هذا المشروع لتحويل الأسرة من الحاجة إلى الاكتفاء، من خلال توفير مشغل متكامل لتعليم الخياطة يحتوي على الماكينات ومستلزماتها، والمركز يسهم في كفالة الأيتام بتقديم مبلغ شهري لهم، والكفالة الشهرية وهو عبارة عن مبلغ شهري يقدم لليتيم، بشكل دوري على مدار العام.
اهتمام
مؤسسات المجتمع تتواصل مع الأيتام
يتعاون مركز الإحسان الخيري مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة في تنظيم فعاليات وأنشطة تعزز التواصل الاجتماعي مع الأيتام، ومن هذه الجهات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وقرية التراث بالممشى، كما نظم المركز رحلة ترفيهية للأيتام إلى نادي بلدية دبي، بالتعاون مع قناة الظفرة، اشتملت على العديد من فقرات المرح ومشاهدة موسيقى الكراسي، ومثل هذه الزيارات تسهم في تخفيف الأعباء النفسية عن الطلاب والأطفال الأيتام بالمركز، كما ان المركز حريص على التواصل مع كافة الجهات لمساعدة هؤلاء الأيتام على التلاحم والترابط الاجتماعي، وقال خليفة الفلاسي رئيس قسم الفعاليات الاجتماعية والرياضية بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: زيارة اليتامى وغيرها من الزيارات المماثلة تسهم في إدخال السعادة والسرور على هذه الفئات، كما أن الدائرة حريصة على التواصل والتفاعل مع الجميع انطلاقاً من دورها الاجتماعي، تجاه كافة فئات المجتمع وتعريفهم بتراث وتاريخ الآباء والأجداد، وأن الحفاظ على التراث وتعريف الأبناء به هدف أساسي حرصت عليه القيادة الرشيدة لتعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على السمات المتميزة للمجتمع الإماراتي، هذا إلى جانب أن الدافع لاحتضان مثل هذه الأنشطة هو الوازع الديني واهتمام القيادة الحكيمة بمثل هذه الشريحة.
