تقاس نهضة الشعوب والأمم بمقدار ما تشتمل عليه هذه النهضة من مشاريع تنموية لمختلف مكونات هذه النهضة أو تلك، سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو علمية، إلا أن أية مشاريع تنموية لا يكون محورها الإنسان، هي نهضة عاجزة وهشة من دون شك وسرعان ما تتصدع وتنكشف عيوبها.
وقياسا على ذلك نرى الدليل الساطع على قوة وعالمية نهضة مجتمع دولة الإمارات بين شعوب وأمم العالم أجمع، هذه النهضة التي تثير الدهشة والاحترام، بل وتثير رغبة عند البعض للاقتراب منها والتعرف عليها واكتساب امتيازاتها، ذلك لأن نهضة مجتمع الدولة قامت ــ وعلى نحو ساطع الوضوح ــ على تنمية الإنسان وتلبية متطلبات حياته ورفاهيته الحاضرة والمستقبلية، مع صيانة وحفظ حقيقيين لتاريخه وإرثه الحضاري الإنساني.
وتشكل جائزة الشارقة للتميز التربوي التي تحتفل هذا العام بدورتها السابعة عشرة واحدة من أهم هذه المقاييس للتنمية الإنسانية، التي أرساها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة منذ وقت مبكر، لتكون حافزا على التفوق والإبداع والتميز التربوي لمختلف العاملين في هذا الميدان، بل جعل سموه هذه المناسبة عرسا يتسابق أهل الميدان التربوي للظفر بفخره ومنزلة الشرف التي يمنحها، وكذلك لاكساب أبنائنا وبناتنا على مقاعد الدرس الجودة في كل شأن من شؤون العمل التربوي، الجودة التي يحرص القائمون على هذا العمل على الإتيان بها للفوز بجائزتها، ليس هذا وحسب، بل ان هؤلاء الأبناء والبنات الذين يتخذون من معلميهم ومعلماتهم القدوة الحسنة، يتشربون الجودة في ثنايا تنشئتهم وتربيتهم خلال أداء معلميهم لعملهم، فتخرج لنا مؤسسات العملية التربوية الأجيال تلو الأجيال التي تقتدي بالمتميزين من المعلمين والمعلمات، ليس في عملهم فحسب بل وفي مناهجهم وأساليب عيشهم وتفاعلهم مع الآخر، وذلك لأنك لن تجد بالضرورة متميزا في الحقل التربوي يمكنك أن تسجل عليه كثيرا من العيوب.
وأكدت عناصر تربوية مسؤولة وفائزون استطلعنا آراءهم ان الجائزة أسهمت في إيجاد مناخ للتفاعل ضمن بيئة إبداعية خلاقة، هدفها تعميم وتعريف المجتمع بالفائزين وانجازاتهم الحضارية.
في البداية رفع الدكتور عبد الله السويجي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، راعي الجائزة بمناسبة دعمه غير المحدود للذين يسيرون على طريق التميز والتفوق والإبداع مؤكدا في أكثر من حديث أن الجائزة حققت الأهداف التي أسست من اجلها -ولا تزال- بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وبمتابعة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.
مستقبل الأمة
وأكد الدكتور السويجي أن الاستثمار في التعليم هو مستقبل الأمة وحصنها المنيع مشيرا إلى أن جائزة الشارقة للتميز التربوي، ومنذ ان انطلقت عام 1995.
أسهمت بشكل مباشر في الارتقاء بالمستوى التحصيلي للأبناء، وبث روح التنافس بين عناصر العمل التربوي، لتأكيد الجدارة واثبات الذات وتحقيق رؤيتها في أن تكون رافدا حقيقيا في الارتقاء بالمخرجات التعليمية والتعليم بشكل عام.
وذكر ان التميز لا ينسحب على التحصيل العلمي، وإنما على كل شأن من شؤون الحياة، إذ ينبغي له أن يكون في المهارات والأنشطة وفي الجانب الثقافي مضيفا وهو المعروف بقوميته وعروبته حلمه بان تتخطى الجائزة حاجز الجغرافيا لتعمم عربيا.
مناخ للإبداع والتميز
عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم صاحبة سيرة مهنية مليئة بالجوائز والأوسمة والانجازات، وهي شاهدة على مذاق التميز لأنها واحدة ممن استحققنها بجدارة ضمن باقة الجوائز الأخرى التي حصلت عليها ولا مجال لحصرها الآن.
وقالت عائشة: تستمد جائزة الشارقة للتميز التربوي أهميتها من خلال جملة من المعايير، أهمها أن الجائزة كانت الأولى محليا تستهدف الميدان التربوي، وقد أنشأها صاحب السمو حاكم الشارقة تحفيزا للعاملين في الميدان التربوي، وخلق المنافسة الشريفة بين أفراده، بحيث خصص لهذه الفئة جائزة تكرمها وتجلها وتعنى بتقدير التميز مشيرة إلى أن المناخ الذي أوجدته الجائزة في الميدان منذ بدايتها، أسهم بشكل كبير في دفع مسيرة التعليم وتطوير العمل التربوي، لاسيما أنها تحظى برعاية خاصة من صاحب السمو حاكم الشارقة وأضافت سيف أن الجائزة وسيلة وليست غاية.
وهذا ما نردده دائما
فعلى الفائز مواصلة درب التميز والنجاح، والا يتوقف بمجرد حصوله على الجائزة وكأن الأهداف انتهت بمجرد حصوله عليها كما أشارت إلى تميز المعايير والشروط ما يجعل الجائزة مقصدا مهما للباحثين عن التفوق والإبداع لافتة إلى أن المعايير تدفع بالراغبين في المشاركة للاطلاع على كل ما هو جديد، وتحفزهم على نشر ثقافة التميز، وليس الانغلاق على الذات فمن معاييرنا كيف يساعد المرشح محيطه؟ وكيف يخدم مجتمعه؟ وما هي الإبداعات والابتكارات التي حققها في مجاله؟ كما أن الشروط تحتم على كل مرشح أيضا توثيق الأعمال وتنظيم الملفات، وهذا بحد ذاته احدى المميزات التي يكتسبها المشارك، حيث يتعلم القدرة على التنظيم والتوثيق وترتيب الأفكار، والسعي إلى الابتكار والإبداع والابتعاد عن التقليدية والنمطية فنحن نسعى لالتقاط أصحاب الإبداعات والأفكار النوعية والمشاريع المتميزة كما أن تطبيق هذه المعايير على مختلف الأصعدة يسهم في تجويد الأداء، وبالتالي تتحسن بيئات العمل كل حسب فئته مضيفة أن الطريق إلى منصة التتويج ليس سهلا ويحتاج إلى العمل الجاد والجهد المتواصل والمثابرة، ولكنه أيضا ليس صعبا للطامحين الباحثين عن مقعد لهم بين صفوف المكرمين.
حدة التنافس
ومن وجهة نظرها ترى منى جواد، رئيس فريق الجودة والتميز في منطقة الشارقة التعليمية، أن كثرة الجوائز التربوية تلعب دورا أساسيا في زيادة حدة التنافس وحرية الاختيار بين معايير جائزة وأخرى وقالت: أنا ضد التميز اللحظي، بل نريد من كل الفائزين استمرارية وجعل التميز نهجا يمارس في كل شؤون الحياة خصوصا وأن صاحب السمو حاكم الشارقة راعي الجائزة، يؤمن بان الاستثمار في التعليم وضمان بيئة تعليمية سليمة من كافة الجوانب، هما الانطلاقة الرئيسية لنجاح المجتمع ولبناء أجيال قادرة على حمل مسؤوليات مستقبلية.
نشر ثقافة التميز
بدوره تحدث سالم الطنيجي عضو مجلس الشارقة للتعليم قائلا: إن الجائزة جاءت بمثابة الحافز للعمل المبدع والخلاق مشيرا إلى أن عددا من الذين فازوا وهم قلة شاركوا بهدف الفوز فقط مضيفا أن الفائزين على مر السنوات يعملون كما نلاحظ من خلال متابعتنا الميدانية، لنشر ثقافة التميز في محيطهم، وهنا يتمثل احد أهداف جائزة الشارقة للتميز التربوي، وهو إشاعة ثقافة التميز وبث روح التنافس الشريف بين الفئات المستهدفة، ورفع شأن الإبداع والمبدعين حيث ينعكس عطاؤهم إيجابا.
وقال الطنيجي إن ما حققته الجائزة خلال الأعوام الماضية، عزز من نجاح الجهود المبذولة لتطوير وتحديث الجائزة والارتقاء بمكانتها وأهميتها.
نشر الثقافة
سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية حذر من جعل الجائزة غاية فقط، مشبها من يفكر بهذه الصورة كمن يلعب دورا في مسرحية سرعان ما يخلع عنه ثوب التمثيل، وهنا يكمن الخلل مؤكدا أهمية نشر ثقافة التميز بين صفوف العاملين في الميدان التربوي، ومشددا على ضرورة إبراز دور المعلم وتقديره، وإعطائه الأهمية والاحترام، وقال إن القاعدة هي التعليم، وأهم مكون في التعليم هو المعلم.
وللفائزين رؤيتهم
هنا نسرد بعض الانطباعات المبنية على معايشة حقيقية للجائزة، وفي البداية التقينا الطالبة فريدة فؤاد فريد، وهي في الصف الحادي عشر العلمي من مدرسة واسط النموذجية، وفازت بجائزة الشارقة للتميز التربوي، حيث قالت: طعم الفوز لا يشعر به إلا من تذوقه، واعتقد أن مسؤولية من يفوز تصبح مضاعفة، إذ عليه أن يحافظ على هذا المنجز بل وتجويده وإبراز كل ما من شأنه إظهار تميزه واختلافه وتفرده معتبرة ان تطبيقها للمعايير شكل لديها قناعة بتطبيقها على كل شؤون الحياة، وليس فقط في الجانب التحصيلي. بشرى عبد الله حسين معلمة اللغة العربية والفائزة في الجائزة عن فئة «المعلم المتميز»، قالت إن مشاركتها في الجائزة جعلتها تتعرف على معايير لم تكن تهتم بها في السابق.
ورش عمل
وترى منى شاهين الحمادي الفائزة بجائزة «الموجه المتميز» من منطقة الفجيرة التعليمية، أن الجائزة تشجع على الابتكار والإبداع في البرامج والمشاريع التربوية والتنمية الذاتية والمهنية، من خلال المشاركة في الدورات وورش العمل، وتطبيق المعايير بشكل دقيق وفاعل، فضلا عن بثها لروح التنافس الشريف بين الساعين للتميز. وتقدمت أميمة مكاوي معلمة التربية الموسيقية في مدرسة المنار النموذجية بالشارقة باسمها وباسم جميع من ارتقوا إلى سدة التميز بجزيل الشكر والتقدير لمؤسس وراعي الجائزة، الوالد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤكدة قول سموه في هذا الشأن «أبناؤنا وبناتنا هم أعز ما نملك، هم الذين يرفعون دعائم العز والفخار لهذا الوطن بجدهم واجتهادهم». ووصفت مكاوي الجائزة بأنها ظاهرة صحية تبرز أفضل ما لدى المتقدم من طاقات وتجعل الميدان ساحة لإبراز المواهب و الإبداعات.
افضل مشروع
وترى ليلى عبيد سالم المطوع، معلمة اللغة العربية في مدرسة مربح للتعليم الثانوي بمنطقة الفجيرة التعليمية، أن جائزة الشارقة كانت ولا تزال احد الصروح العلمية التي تهدي التميز للمتميز، ليحقق بعدها الشرف والفخر.
موزة سعيد مديرة مدرسة بنت الشاطئ في أم القيوين، المدرسة الفائزة بجائزة أفضل مشروع تربوي «أطياف التميز» قالت: إن الفوز في حد ذاته يدفع صاحبه للبحث أكثر عن أفكار جدية ونوعية مؤكدة أن التميز يكسب صاحبه الثقة من قبل المجتمع بكافة أطيافه كما يجعله ساعيا مجتهدا في تجويد كل المخرجات التي ترتقي وتبني.
وحصلت هدى عبد الحكيم مدرسة تربية موسيقية، على جائزة الشارقة للتميز التربوي في الدورة قبل الماضية، وقالت: الفوز بالجائزة يجعل من الفائز أكثر قدرة على العطاء، وتفتح أمامه باب النجاحات على مصراعيه.
حراك تعليمي
وقال محمد البوريني موجه اللغة الانجليزية في منطقة الشارقة التعليمية، وأحد الذين تم ترشيحهم من قبل منطقة الشارقة التعليمية، إن الجائزة خلقت حراكا تنافسيا، ومن هذا الحراك سارت خطوات الجائزة وتطورت بصورة متسارعة، وتعتبر اعداد المتوجين سنويا دلالة واضحة على أهمية الجائزة، ومكانتها بين نظيراتها من الجوائز التي تخدم ذات الفئة وأضاف انه سعى لتطبيق المعايير المدرجة وان كان يطبق غالبيتها في حياته المهنية معتبرا النجاح في الجائزة ليس الصعود لمنصة التكريم فقط، بل شرف المحاولة وتبني المعايير وتجويد الأداء مكسب لكل من يشارك. وذكر أن الجائزة التي تحظى برعاية من صاحب السمو حاكم الشارقة، تأتي إيمانا من سموه بدور العلم في نهضة المجتمع وتقدمه.
رسالة
وجهت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم رسالة إلى الميدان التربوي، لاسيما العاملين فيه بالاطلاع على معايير الجائزة التي وضعت من قبل ثلة من المتخصصين والخبراء وتطبيقها، لأنها معايير واضحة وسهلة، والمحصلة الفعلية بعد اتباعها أن يجد كل شخص فينا نفسه مبدعا في مجاله وإن اختلفت الدرجات وطالبت أيضا من لم يحالفهم الحظ بالفوز، برصد الملاحظات والأسباب التي حالت دون تمكنهم من الفوز لتفاديها، والإبداع في الدورات اللاحقة وصولا إلى المبتغى ولفتت إلى أن أعمال التحكيم ستبدأ مطلع مارس المقبل لاعتماد أسماء الفائزين.
منهجية تحكيم
قالت منى البوسميط منسقة الجائزة في منطقة الشارقة التعليمية، إن الجائزة قد أسهمت بصورة مباشرة في إذكاء روح التنافس بين العاملين في الميدان التربوي، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى الأداء بالنسبة لجميع الفئات المستهدفة، إضافة إلى إسهامها كجائزة سنوية هامة في رفع وتقدير الكفاءات من الهيئات الإدارية والتدريسية والأسرية، كما عملت على تشجيع التنافس بين الطلبة أنفسهم وصولاً إلى مستويات عالية في الأداء، وأضافت: «من خلال متابعتنا وتواصلنا مع الميدان، لاحظنا أن الجائزة أصبحت مصدر تطوير وتحفيز على الجد والاجتهاد، كما تمكنت من إحداث تغيير فاعل نحو رفع كفاءة النظام التربوي والأداء التعليمي، داعمة بذلك التميز والإجادة والإبداع، ومنتهجة أسلوب الشفافية في التقييم وبث روح التنافس، لمكافأة المتميز على تميزه في ضوء شروط ومعايير دقيقة تحقق الاختيار الموضوعي لكل مرشح»، مؤكدة على أن الجائزة تحقق المراد منها بفعل منهجية تحكيم عالية ودقة ومصداقية، ومتابعة دؤوبة من مجلس الأمناء الذي يرأسه الدكتور عبد الله السويجي، رئيس مجلس الأمناء في ضوء منظومة اللوائح للجائزة.
بداية
انتقلت من تكريم الطلاب المتفوقين الى كل المميزين في الميدان التربوي
يحق لجميع المدارس الحكومية والخاصة التابعة لوزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمناطق التعليمية والإدارات المركزية والمؤسسات المجتمعية الداعمة للتعليم، التقدم لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، فهي بحس تربوي مرهف، وفكر رائع متألق ونظرة مستقبلية متميزة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت جائزة الشارقة للتميز التربوي في العام الدراسي 94/1995م وكانت في بدايتها قاصرة على تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين بمختلف مدارس الشارقة والمدارس التابعة لها بالمنطقة الشرقية، وفي العام الدراسي 98/1999م رأى سموه ضرورة تكريم المجيدين والمميزين في مختلف العناصر التربوية (الإدارة العليا بالمنطقة التعليمية، موظفو ديوان المنطقة، الإدارة المدرسية بما تضمه من مدارس ومديرين ومساعدي مديرين، وأمناء سر، أعضاء الهيئة التدريسية، أعضاء الهيئة الفنية من أخصائيين اجتماعيين وأمناء مكتبات)، ومن اجل تدعيم الجائزة وترسيخها بين مختلف الجوائز التربوية المماثلة بالدولة، اصدر سموه مرسوماً أميريا رقم 15 لسنة 2000م بشأن تشكيل مجلس لأمناء الجائزة يضم العديد من المختصين والمهتمين، يعمل على النهوض بها وتنظيم الفعاليات التربوية المصاحبة لها والمدعمة لكيانها والمرسخة لقيمة التميز والتفوق، ومن أهـداف الجائـزة التأكيد على رعاية الحكومة للعلم والمتعلمين واهتمامها بتحقيق التميز لغايات التطوير والتحديث، وتهيئة المناخ التحفيزي الذي يرقى بالأداء ويحسن المخرجات النهائية للعمل التربوي، وإثراء الميدان التربوي بالبحوث والدراسات التربوية التي تخدم العملية التربوية وتنظم مخرجاتها، وإثارة التنافس الشريف بين الأطراف المشاركة في العملية التربوية لنيل شرف التكريم بما يدفعها إلى العمل المتميز، وإثابة وتعزيز التفوق لدى الطلاب المتفوقين في كافة المراحل الدراسية على مستوى التعليم العام، وتكريم المجيدين من مختلف العناصر التربوية لحفزهم على المزيد من الإجادة.
