قبل ساعات من يوم الختام تودع أضواء مهرجان دبي للتسوق الشوارع الرئيسية ومراكز التسوق والجسور والطرقات بعد أن زينتها بآلاف الأضواء المتلألئة، والأعلام واللافتات التي تحمل شعار الحدث، معلنةً انتهاء دورة المهرجان السادسة عشرة، التي بثت مظاهر الفرحة على مشهد الإمارة. وحولت دبي إلى عالم رائع مليء بالفعاليات العالمية المذهلة، والعروض الترفيهية الرائعة والربح والعروض الترويجية. وجمعت شمل العائلات ممن استمتعوا بهذا العدد الكبير من الفعاليات المتميّزة وسط احتفالات رائعة، جعلت الجميع يعيش أجواء رائعة مليئة بالبهجة والفرح.
وستفتقد شوارع دبي مظاهر الفرح التي غطت أنحاء الإمارة، وامتدت إلى مراكز التسوق التي أضاءتها فعاليات المهرجان على مدار 32 يوماً، إذ تنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية والكرنفالات والتنزيلات الرائعة والحفلات الموسيقية والسحوبات الضخمة.
وقال محمد مبارك من الإمارات إن دبي تبدو أكثر إشراقاً أثناء المهرجان، وكأنها قادمة من كوكب آخر، مليء بالمرح والاحتفال، حيث ان المهرجان يعطي روحاً ونكهة وجواً مختلفاً لدبي، وقد لاحظت أن ما قدمه المهرجان من فعاليات نال رضا وإعجاب الزوار، إذ شاهدت الجميع مستمتعاً وسعيداً في كل مكان ذهبت إليه، خصوصاً أصدقائي ممن قدموا من مختلف دول الخليج العربي لقضاء فترة المهرجان في دبي، كما يفعلون سنوياً.
وأكد نشمي سالم من الإمارات أن دبي رائعة أثناء المهرجان، لقد تفوقنا على دول العالم في أن يكون لدينا مهرجان رائع، بفضل التخطيط السليم الذي يوليه حكامنا. وتابع: أكثر ما سأفتقده في المهرجان الإثارة التي تحدثها سحوبات المهرجان الكبرى كل عام والتي تحقق أحلام الكثيرين في الثراء.
وبدورها أعربت أسمة بوزينو من الجزائر أن المهرجان يجعل من دبي ملتقى لكل الجنسيات من مختلف أنحاء العالم، يستمتعون في وقت واحد بالتنزيلات وأفضل تسوق على حسب قولها، حيث ان التسوق أثناء المهرجان أكثر متعة، بالإضافة إلى الاحتفالات في كل أنحاء الإمارة، وأكدت أنها ستفتقد المهرجان وروحه الاحتفالية كثيراً، وأنها حريصة على الاستفادة من العروض الترويجية والخصومات المتنوعة، التي لا تستطيع الحصول عليها إلا خلال المهرجان.
وأشارت نشرن ميرشنت من الهند إلى أن التنزيلات الكبيرة التي شهدها المهرجان، من أكثر الأشياء التي ستفتقدها بعد المهرجان، كما أن الاحتفالات التي كانت تأتي مصاحبة للتسوق جعلت من الأمر شيئاً مميزاً، وقالت ابنتها عليا إن المهرجان رائع لأنه يجلب لنا الفنانين والمهرجين، ممن يحتفلون معنا في كل مكان نذهب إليه.
ومن جهته لفت انوج جويل من الهند أن الديكورات الرائعة المنتشرة في كل مكان من أكثر الأشياء التي سيفتقدها في المهرجان، وصَدقت زوجته التي قدمت إلى الإمارة لأول مرة أثناء المهرجان على ما قال، واستطردت: سألت زوجي فور وصولي، ما الذي يجعل دبي تبدو وكأنها في عرس، فأخبرني أنه مهرجان دبي للتسوق، الذي تستقبله الإمارة سنوياً في الفترة من 20 يناير إلى 20 فبراير، فهو موعد ثابت للفرحة والاحتفالات والعروض الترويجية.
وشهد مهرجان دبي للتسوق خلال دورة هذا العام أكثر من 150 فعالية، نشرت الفرح في دبي وتمكّن المهرجان على مدى 32 يوماً من أن يدخل أجواء البهجة والفرح إلى قلوب زوّار دبي ممن توافدوا إليها، سواء من داخل الدولة أو من خارجها، وعاشوا معها أجمل اللحظات والذكريات، فيما تمكّن المهرجان كذلك من أن يلعب دوراً حيوياً في تنشيط الأسواق، وحصول المتسوقين على أفضل العروض الترويجية والجوائز. وحظي زوار ومتسوقو مهرجان دبي للتسوق بالكثير من السحوبات والجوائز القيمة التي تنوعت بين السيارات الفاخرة والمبالغ النقدية والجوائز الذهبية وغيرها العديد.
