اكد سمو الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم رئيس بطولة فزاع للرماية بالشوزن «سبورتنج» ان مشاركة أبناء الدولة في ميادين الرماية كان لها إسهام كبير في رفع اسم دولة الإمارات عالياً في شتى أنحاء العالم، والفرص التي أتاحت مشاركتهم كانت كثيرة من خلال بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم «فزاع» والتي قُدمت خلال فترة مهرجان دبي للتسوق وانضمت تحت ظل المهرجان على مختلف أنواعها من الرماية بنوعيها «الشوزن» و«السكتون» إضافة إلى البطولات الأخرى كالصيد بالصقور والكلاب السلوقية واضاف : إن رماية «الشوزن سبورتنج» استطاعت أن تفاجئ الجمهور رغم ظهورها للسنة الثانية، واكتشفنا مواهب جديدة لفئات شابة صغيرة مواطنة، وكانت البطولة تناسب جميع الرماة لأنها كانت أقرب للصيد فلا يشترط أن يكون الرامي أولمبياً أو عالمياً، كما أن الخطة في السنة القادمة تشتمل على توسيع طريقة التنظيم لاستيعاب عدد أكبر من المتسابقين، حيث تعدى عدد المشاركين هذه السنة المئة مشارك لذلك نسعى في السنوات القادمة إلى إتاحة الفرصة لعدد أكبر وتدريب الفئة المواطنة والفوز بالبطولة السنة القادمة حيث كان الفوز بلقب المركز الأول هذه السنة من نصيب دولة الكويت، لذلك إنني أدعو جميع المواطنين للمشاركة والدخول في هذه اللعبة لأنها من تراث الأجداد وعدم النظر إلى الفوز والخسارة لأن الفائز دائماً يكون شخصاً واحداً فقط لذلك لابد من التمتع بالروح الرياضية ولاشك أن قلة الأندية المفتوحة للعامة في الدولة ووجود بعض الأندية الخاصة محدودة العدد الذي تستوعبه من المنتسبين باتت تمثل عائقاً يحول دون التدريب على الرماية بشتى أنواعها سواء كانت «بالشوزن» أو «السكتون» الذي تم تنظيم بطولتها كذلك خلال مهرجان دبي للتسوق.