كرمت جمارك دبي أمس شركاء العمل الاستراتيجيين من الدوائر الحكومية الذين أسهموا في إنجاح معرض واحة السجاد والفنون، الذي تنظمه الدائرة ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2011، والتي زادت مبيعاتها 15 ٪ عن الاسابيع الثلاثة الاولى من الدورة الاخيرة كما كرمت التجار العارضين في الدورة الحالية للمعرض، والفنانين الذين شاركوا بأعمالهم في معرض الفنون المصاحب للواحة. حضر حفل التكريم يوسف السهلاوي مدير تنفيذي أول الشؤون المؤسسية في جمارك دبي، وإبراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري. وقال يوسف السهلاوي إن الواحة استطاعت على مدى السنوات الست عشرة الماضية، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق من حيث الإعداد والتنظيم، واستقطابها لمنتجات عالية الجودة من السجاد اليدوي المنتج في أشهر مناطق تصنيع السجاد اليدوي في العالم، وعرضها تحت سقف واحد يتيح للزوار والمشترين خيارات متنوعة من السجاد المصنوع من الحرير والصوف وبألوان وأسعار مختلفة ترضي جميع الأذواق.
وأضاف أن مبيعات الواحة خلال الثلاثة أسابيع الأولى منذ انطلاقها في 20 يناير الماضي، بلغت نحو 32 مليون درهم، مقابل 27,2 مليون درهم خلال أول ثلاثة أسابيع في دورة عام 2010، أي بنمو نسبته 15٪، وبلغ عدد القطع المباعة نحو 10 آلاف قطعة، فيما اقترب عدد الزوار من 10 آلاف زائر، بنمو نسبته 10٪ عن زوار الواحة في نفس الفترة من العام الماضي، متوقعاً حدوث زيادة أكثر في المبيعات والزوار خلال الفترة الأخيرة لانعقاد الواحة كما تعودنا سنوياً.
دعم متواصل
وأعرب مدير تنفيذي أول الشؤون المؤسسية بجمارك دبي، عن شكره لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لدعمها المتواصل لواحة السجاد، ووضعها على أجندة الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه لأول مرة في عام 1996، والترويج لها في جولاتها الخارجية. كما أثنى على الجهود والتسهيلات التي قدمها الشركاء الحكوميون في إنجاح الحدث، وخص بالشكر مركز تجهيز حقول النفط الراعي الرسمي للواحة على مدار الأحد عشر عاما الماضية. وأكد السهلاوي حرص جمارك دبي على تطوير الواحة سنوياً، بما يلبي تطلعات الزوار والعارضين، ويعزز من مكانتها كمعلم تجاري وثقافي وفني يعكس تقاليد عريقة للبلدان المنتجة للسجاد اليدوي. وقال إن العارضين يشكلون شركاء عمل أساسيين بالنسبة لنا، حيث يحرص الكثيرون منهم على المشاركة الدائمة في الواحة منذ سنوات طويلة، ونسعى لاستقطاب المزيد منهم في الدورات المقبلة، مشيراً إلى أن الدورة الحالية شهدت نموا بنسبة 20٪ في كل من عدد المشاركين ومساحة العرض. وبدوره قال إبراهيم صالح المنسق العام المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري : تفخر المؤسسة بالتعاون مع جمارك دبي بتنظيم واحة السجاد للعام السادس عشر على التوالي، خاصة وأن هذه الفعالية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من مهرجان دبي للتسوق، حيث نمت وتطورت بفضل جهود القائمين عليها في جمارك دبي، لتضم العديد من القطع الفنية والتحف الفريدة من نوعها، وتستقطب العديد من الجماهير محلياً وإقليمياً وعالمياً، سواءً من التجار المتخصصين أو المتسوقين من كافة الجنسيات وغيرهم الكثير، إضافة إلى أن الفعالية تستقطب الاهتمام الإعلامي المحلي والإقليمي بشكل كبير، نظراً لأهميتها ولكونها المعرض الوحيد من نوعه في المنطقة الذي يضم هذا العدد من السجاد المشغول يدوياً، ونتطلع مع شركائنا في جمارك دبي لتحقيق مزيد من النجاح للواحة، ومتابعة تطويرها لتصبح من أهم الفعاليات العالمية في هذا المجال في الدورات المقبلة المهرجان.
عارضون مبدعون
وأوضح عبد الرحمن عيسى رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد والفنون، أن الواحة استقطبت هذا العام نحو 170 ألف سجادة يدوية الصنع، وشارك فيها عارضون من إيران وأفغانستان وتركمانستان والهند وباكستان تركيا، وهي أهم مناطق تصنيع السجاد اليدوي في العالم، وعرضت في الواحة هذا العام أكثر من 200 سجادة قيمة ونادرة تعرض للمرة الأولى في العالم، اقتناعاً من أصحابها بأن الواحة هي المكان الأمثل لهذه المنتجات القيمة، وباعتبارها معرضاً متخصصا تتجه إليه أنظار تجار السجاد والمهتمين باقتنائه من داخل وخارج الدولة، حتى بات هناك من يأت إلى الواحة خصيصاً في كل دورة من دورات مهرجان دبي للتسوق.
وفي نهاية الحفل قام يوسف السهلاوي بتكريم مركز تجهيز حقول النفط الراعي الرسمي للواحة، وأيضا الشركاء الاستراتيجيين من الدوائر الحكومية والتي شملت كلا من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج ؟ الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق، والقيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، ومركز دبي التجاري العالمي، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات. كما تم تكريم العارضين في الدورة الحالية للواحة. وتختتم الواحة أعمالها بمركز معارض مطار دبي الدولي يوم 20 فبراير الحالي بمشاركة 57 شركة منتجة وعارضة للسجاد.
