تعد سوق دبي الحرة أكبر مؤسسة للبيع بالتجزئة في مطارات العالم، وهي تقع على مساحة 15,000 متر مربع، وتحتوي على منافذ ومحلات تجزئة راقية، وتقدم خبرتها وخدماتها الرفيعة إلى المسافرين من جميع أنحاء العالم، وسط أجواء تسوق ودية وممتعة.
وتحظى السلسلة الواسعة والمتنوعة من البضائع والسلع التي تزخر بها سوق دبي الحرة، برضى وإعجاب جمهور المسافرين القادمين من مختلف أنحاء العالم، ممن يمرون بمطار دبي الدولي.
وتلقت سوق دبي الحرة ما يزيد على 160 جائزة تشهد على النجاح الكبير الذي حققته في مجال البيع بالتجزئة في مطار دبي الدولي، ومنها جائزة أفضل سوق حرة للتسوق في مطارات العالم، التي قُدمت لها في مهرجان «جوائز بزنس ترافيلر الشرق الأوسط»، وجائزة مجلة «جلوبال ترافيلير» الأميركية عن أفضل سوق حرة، كما منحت لقب «سوبربراندس» أو«علامة العام التجارية» «براند أوف ذا يير»، من قبل مهرجان العلامات التجارية السنوي السادس.
وفي السياق ذاته، أكد صلاح تهلك، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في سوق دبي الحرة أن سوق دبي الحرة احتفلت في العشرين من ديسمبر الماضي بالذكرى 27 لتأسيسها، حيث أعلنت السوق أن النمو في حجم مبيعاتها قد تضاعف خلال العام 2010، مسجلاً رقماً قياسياً وصل إلى 4,66 مليارات درهم (1,27 مليار دولار أميركي)، بنسبة زيادة بلغت 14٪ بالمقارنة مع الأرقام التي سجلت عام 2009.
وأضاف أن الشراكة الإستراتيجية مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، قد منحت سوق دبي الحرة المزيد من الفرص الفرصة لترويج مؤسستها بشكل أكبر، حيث نجحت فعاليات مهرجان دبي للتسوق في أن تصبح مقصداً جذاباً للزائرين من المنطقة ودول العالم، مما جعل دبي وجهة لقطاع التجزئة.
وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، احدى مؤسسات الدائرة الاقتصادية، الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق مع صلاح تهلك، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في سوق دبي الحرة.
مبادرة جيدة
تتخذ الشراكة مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري هذا العام شكلاً مختلفاً إذ اتفق الطرفان على شراكة إستراتيجية تشمل جميع الفعاليات التي تنظمها المؤسسة في عام 2011، ما هي الدوافع التي أدت بكم إلى الدخول في هذه الشراكة؟
اتخذنا القرار بدعم مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لأننا نؤمن بأنها مبادرة جيدة، والشراكة الإستراتيجية ستدفعنا لبذل الجهود الموحدة من أجل دعم هذه الفعاليات، وتقوم سوق دبي الحرة بترويج دبي كوجهة رياضية واقتصادية وترفيهية، ولهذا نقوم برعاية فعاليات رئيسية داخل دبي وخارجها، وتعد أنشطة مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري فرصة مثالية من أجل ترويج مؤسستنا بشكل أكبر أيضاً.
كيف تؤثر صناعة المهرجانات على قطاع التجزئة بشكل عام، وخصوصا مهرجان دبي للتسوق هذا العام؟
تترك كل فعالية تهدف إلى جذب الزائرين إلى دبي أثراً إيجابياً على قطاع التجزئة، وبالتأكيد نجحت فعاليات مهرجان دبي للتسوق في أن تصبح مقصداً جذاباً للزائرين من المنطقة ودول العالم، كما أصبحت دبي وجهة لقطاع التجزئة، وهي تستحق هذه المكانة. كما قامت الحملات التسويقية التي نظمتها سوق دبي الحرة في الأيام الأولى بوضع دبي في مصاف وجهات التسوق بالعالم، وتقوم الآن عدة مؤسسات ومنها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وطيران الإمارات، و دبي للغولف، بمجهودات مميزة من أجل ترويج كل ما تقدمه دبي إلى المسافرين العالميين، ويسعدنا أن نكون جزءً من كل هذا.
ارتفاع المبيعات
مقارنةً بالعام الماضي، كيف تمكنت الفعالية من دعم مبيعاتكم هذا العام وفق الإحصائيات؟
في الوقت الحالي، ترتفع مبيعات سوق دبي الحرة بنسبة 14٪ عن العام الماضي، ففي عام 2010 وصلت المبيعات إلى 1,27 مليار دولار أميركي، أي بزيادة 14٪ عن العام الماضي، ويسعدنا استمرار تلك الزيادة.
ما هو حجم المبيعات الذي تطمحون لتحقيقه هذا العام، علماً بأن مبيعات سوق دبي الحرة وصلت إلى رقم قياسي في عام 2010. وهل تعتزمون تخطي هذا الرقم القياسي في عام 2011 ؟ وبأية نسبة؟
نتطلع إلى أن تصل مبيعاتنا إلى 1,35 مليار دولار في عام 2011، أي بزيادة نسبتها 10٪ عن العام الماضي، ونعمل على زيادة نسبة حصتنا في السوق والتي تصل إلى 50٪ الآن، وهي نسبة جيدة مقارنة بالصناعات الأخرى. كما نعمل أيضاً على رفع متوسط إنفاق المسافرين المغادرين الذي يقدر بـ 47 دولاراً، وأيضاً القادمين والذي يقدر بـ10 دولارات أمريكية، ولتحقيق تلك الأهداف ندرس عدة نقاط في مجال عملنا حالياً ومنها الحملات الترويجية للمنتجات المعروضة واستراتيجيات التسويق، والمحافظة على مكانة علامتنا التجارية بالسوق.
هل تتوقعون أن تتصدر سوق دبي الحرة قائمة أسواق العالم الحرة قريباً؟
تعتبر سوق دبي الحرة المؤسسة المنفردة الأكبر في قطاع التجزئة والتي تعتمد في نجاحها على مبيعاتها في الأعوام القليلة الماضية. هذا ما أكدته مؤسسة «جينيريشن ريسيرتش» المستقلة، والمتخصصة في دراسة مبيعات الأسواق الحرة بالعالم، ونحن سعداء بهذه المكانة ونتطلع إلى الاحتفاظ بها خلال الأعوام المقبلة، خاصة أننا وضعنا عدة خطط تطويرية، وتصل مساحة التجزئة بسوق دبي الحرة إلى 18 ألف قدم مربع، وسترتفع إلى 26 ألف قدم مربع في العام المقبل مع افتتاح «الكونكورس» الجديد.
