تمثل سحوبات لكزس الكبرى التي تجري يومياً خلال مهرجان دبي للتسوق فرصة كبيرة أمام العديد لتحقيق حلم العمر خاصة وأن الجائزة تتيح للفائزين الحصول على سيارة لكزس دفع رباعي جظ075 بالإضافة إلى 100,000 درهم نقداً يومياً. ويصف شاماد عبدالعزيز، أحد الفائزين في هذه السحوبات وهو سائق في شركة خاصة، فوزه لهذا العام بالنعمة وقرر استبدال السيارة بمبلغ نقدي وذلك للوفاء بالتزاماته المالية، وقال: «إن الفوز بسيارة لكزس جاء في توقيت مناسب أعاني فيه من بعض الالتزامات المالية التي سأقوم بتسديدها والمبلغ المتبقي سأقوم بتوفيره. والفضل في ذلك كلة يرجع لمهرجان دبي للتسوق». وقال عبد العزيز حينما سؤل عن نيتة في شراء سيارة خاصة به بعد سنوات قضاها في قيادة سيارات الغير: «لا أنوي شراء سيارة لأني لا أحتاج واحدة خاصة وأنا سعيد بمهنتي كسائق». وأوضح بي بي سليل وهو رابح آخر ومقيم بالدولة منذ 14 عاماً بأنه سيقوم ببيع سيارته اللكزس وشراء سيارة صغيرة لأسرته في الهند، كما سيقوم بتوفير بعض المال لزواج بناته الاثنتين وسيقوم بتقسيم ما تبقى من مال بين إخوانه وأخواته. وقال: «كنت أشتري تذكرة سحب سيارات لكزس مرة واحدة كل عام طوال الأعوام الماضية وهي أول مرة أفوز فيها ولدي النية للمشاركة في سحوبات الذهب والمجوهرات هذا العام حيث أنني أتوقع الفوز أيضاً».
ومن المفارقات الطريفة فوز الطفلة بارفارتي مهنداس، ذات الخمسة اأوام بسيارة لكزس والمبلغ النقدي حيث قررت والدتها سميثا مهنداس الاحتفاظ بالسيارة قائلة: «هذه جائزة ابنتنا وقد اشتركت في السحب باسمها وهى قدم السعد في العائلة، أما المبلغ المالي فسأقوم باستثماره في الهند من أجل مستقبلها وقد أشتري لها أرضا هناك».
وأضافت: «سنقوم أيضاً باستثمار بعض المال في نشاط التصدير والاستيراد الذي نزاوله في دبي منذ 14 عاماً لأن ذلك سيدعم أعمالنا ونحن ننتظر نتائج سحوبات سيارات النيسان والذهب والمجوهرات حيث قمنا بالاشتراك فيها أيضاً».
وتعتبر سحوبات لكزس الكبرى من السحوبات اليومية لمهرجان دبي للتسوق وقد استقطبت تلك السحوبات منذ انطلاقها مع الدورة الأولى للمهرجان في 1996 اهتمام المقيمين وزوار المدينة على حد سواء بفضل القيمة الكبيرة التي يوفرها السحب اليومي لواحدة من أكبر السحوبات من حيث القيمة المالية في المنطقة.
