تعد طيران الإمارات الشريك الاستراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات الدائرة الاقتصادية، والجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق، التي تتخذ من مطار دبي الدولي مركزاً لعملياتها، من أكبر شركات الطيران في العالم، وتقوم طيران الإمارات بتقديم خدماتها إلى أكثر من ‬111 وجهة حول العالم، وتتميز طيران الإمارات بسرعة معدل نموها كناقل عالمي وبامتلاكها لأسطول طائرات يعتبر من أصغر الأساطيل الحالية عمراً.

وحصلت طيران الإمارات على جوائز عديدة عن تميز وجباتها وتنوع وسائل الترفيه أثناء الرحلة وتفوق الخدمة التي تقدمها الشركة على وجه العموم. وفي سياق متصل، قال أحمد خوري، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران إن «حققت طيران الإمارات أرباحاً صافية قدرها ‬3,4 مليارات درهم (‬925 مليون دولار أميركي) عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية ‬1010/ ‬2011، المنتهية في ‬30 سبتمبر (أيلول) ‬2010». وأضاف: «يشكل ذلك نمواً كبيراً بنسبة ‬351٪ مقارنة بالأرباح الصافية خلال النصف الأول من السنة المالية الماضية التي بلغت ‬752 مليون درهم (‬205 ملايين دولار)، وتعكس هذه الأرباح القوية نجاح طيران الإمارات في تنمية طلب العملاء. وأشار إلى أن طيران الإمارات تواصل توفير عروض خاصة بمهرجان دبي للتسوق لإظهار دبي كوجهة مثالية لقضاء العطلات. وتتجلى مساهمة الناقلة الفاعلة هذا العام من خلال عروض الإقامة الفندقية التي أطلقتها الناقلة بالتعاون مع عدد من فنادق دبي الشاطئية وتلك التي تقع داخل المدينة، وتتيح من خلالها لزوار المهرجان الإقامة مجاناً لليلة واحدة عند قيامهم بحجز إقامتهم لمدة ‬3 ليال.

فيما يلي نص الحوار الذي أجراه المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات الدائرة الاقتصادية، والجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق مع أحمد خوري، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران.

 

ترفيه عائلي

كيف تدعم طيران الإمارات مهرجان دبي للتسوق؟ وما هي العروض التي قامت الناقلة بتوفيرها لزوار المهرجان هذا العام؟

بات مهرجان دبي للتسوق يشكل واحداً من أبرز فعاليات التسوق والترفيه العائلي في العالم، وهذه الحقيقة تبدو واضحة من خلال النتائج التي يحققها المهرجان سنوياً والتي تفوق التوقعات، ويأتي هذا النجاح نتيجة طبيعية للجهود المبذولة من قبل كافة الأطراف المشاركة في هذا الحدث.

وتواصل «طيران الإمارات» توفير عروض خاصة بمهرجان دبي للتسوق لإظهار دبي كوجهة مثالية لقضاء العطلات، وتتجلى مساهمة الناقلة الفاعلة هذا العام من خلال عروض الإقامة الفندقية التي أطلقتها الناقلة بالتعاون مع عدد من فنادق دبي الشاطئية وتلك التي تقع داخل المدينة، وتتيح من خلالها لزوار المهرجان الإقامة مجاناً لليلة واحدة عند قيامهم بحجز إقامتهم لمدة ‬3 ليال.

لقد قمنا بتصميم هذه البرامج الجذابة بهدف تشجيع الزوار على الاستمتاع بجميع ما توفره دبي من خلال البقاء لفترات أطول وبأسعار في متناول الجميع. وبإمكان الزوار أن يجدوا جميع العلامات التجارية العالمية الرئيسية في دبي، التي تحتضن قرابة ‬14 مليون قدم مربع خاصة بالتسوق في مراكزها التجارية بما في ذلك دبي مول الذي يعد أكبر مركز تسوق في العالم، عدا عن قائمة طويلة من المطاعم المتنوعة التي تلبي مختلف الأذواق.

هل ساهم مهرجان دبي للتسوق هذا العام في دعم عمليات طيران الإمارات وتحقيق نسبة إشغال عالية مقارنة بالعام الماضي؟

تتمتع رحلات طيران الإمارات بنسب إشغال عالية على مدار العام، ومما لا شك فيه أن المهرجان يساهم في اجتذاب أعداد أكبر من الركاب وخاصة من محبي التسوق. ويمكن قياس نجاح المهرجان عاماً بعد عام من حجم المبالغ التي أنفقها المتسوقون خلال الأعوام القليلة السابقة في دبي، فعند انطلاق المهرجان في العام ‬1996 أنفق ‬1,6 مليون زائر نحو ‬2,15 مليار درهم، ووصل عدد الزوار في العام ‬2009 إلى ‬3,35 ملايين زائر انفقوا نحو ‬9,8 مليارات درهم.

ما هي خطط توسع طيران الإمارات خلال السنوات القليلة المقبلة؟ وكم عدد المحطات التي تعتزمون إطلاقها هذا العام؟ وما هي خططكم تجاه توسيع الأسطول؟

سنواصل العمل على توسيع شبكة محطاتنا العالمية مع استمرار تسلم طلبياتنا المؤكدة من الطائرات والبالغ عددها ‬200 طائرة. لقد أطلقنا خلال عام ‬2010 خدمات جديدة إلى كل من براغ وأمستردام وطوكيو ودكار ومدريد والمدينة المنورة حيث وصل عدد محطاتنا الآن ‬111 في قارات العالم الست. وخلال العام الجاري أطلقنا في الثاني من فبراير الجاري خدمة جديدة إلى مدينة البصرة العراقية، وأعلنا عن عزمنا إطلاق خدمات إلى مدينة جنيف السويسرية في ‬1 يونيو وكوبنهاغن في ‬1 أغسطس بالإضافة إلى محطات أخرى سيتم الإعلان عنها قريباً. ونتوقع أن نتسلم ‬16 طائرة جديدة هذا العام على أن يتم تسلم بقية الطلبيات المؤكدة تباعاً وحتى العام ‬2018.

 

نمو متواصل

كيف كانت حركة الطيران والسياحة خلال الأشهر الثمانية المنصرمة؟

تزداد أعداد الركاب الذين تنقلهم طيران الإمارات عاماً بعد عام، حيث وصل عدد الركاب الذين سافروا مع طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية المنتهية في ‬31 مارس ‬2011، إلى ‬15,5 مليون راكب ووصلت نسبة ملاءة المقاعد ‬81,2٪. وارتفعت نسبة حجوزات الدرجتين الأولى ورجال الأعمال بنسبة ‬2,6٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ويعود سبب هذه الزيادة بشكل رئيس إلى توسع عمليات طيران الإمارات التي أصبحت تغطي حالياً ‬111 مدينة في ‬66 دولة حول العالم، بالإضافة إلى توسع أسطولها الذي يتكون اليوم من ‬151 طائرة حديثة. ومما لا شك فيه أن نهضة وتوسع إمارة دبي ومهرجاناتها وأحداثها المتنوعة قد لعبت دوراً محورياً في دعم قطاع السياحة والسفر.

ما هي أرباح طيران الإمارات في هذه السنة المالية؟ وكيف هي مقارنة مع أداء العام الماضي؟

حققت طيران الإمارات أرباحاً صافية قدرها ‬3,4 مليارات درهم (‬925 مليون دولار أميركي) عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية ‬1010/ ‬2011، المنتهية في ‬30 سبتمبر ‬2010. ويشكل ذلك نمواً كبيراً بنسبة ‬351٪ مقارنة بالأرباح الصافية خلال النصف الأول من السنة المالية الماضية التي بلغت ‬752 مليون درهم (‬205 ملايين دولار). وتعكس هذه الأرباح القوية نجاح طيران الإمارات في تنمية طلب العملاء، مدعومة باستثماراتها في اقتناء طائرات جديدة وتوفير منتجات وخدمات مبتكرة. وسوف يتم في مايو المقبل إعلان أرباح السنة المالية الجارية ‬2010/ ‬2011، التي تنتهي في ‬31 مارس ‬2011.