انطلقت يوم أمس الأول الجمعة أطول مسيرة دراجة نارية بحضور محمد بن سليم بطل الراليات العالمي في معرض الخليج للدراجات النارية في دبي فستيفال سيتي، التابعة لمجموعة الفطيم، الشريك الاستراتيجي لمهرجانات مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لعام 2011. وأعطى بن سليم إشارة بدء المسيرة التي شارك فيها أكثر من ألف درّاج من شتى دول العالم، كما صاحبت المسيرة التي جابت شوارع دبي مجموعة من الاستعراضات المثيرة في ساحة العرض حيث قام مجموعة من أبطال العالم بالقفز بالدراجات النارية لمسافات عالية وأدوا بعض الحركات البهلوانية القوية أمام الجمهور الذين عبروا عن دهشتهم بالعروض من خلال التشجيع الكبير.
وأشاد محمد بن سليم بطل الراليات العالمي عن سعادته برؤية النظام المتبع في تأمين المسيرة قائلاً: إن ما أراه يعبر عن عملية ترفيه كبيرة لمحبي الدراجات النارية ومرتاديها حيث أن قيادتها أصبحت في هذا العصر ثقافة، ومن خلال هذه المسيرة نستطيع إرسال رسالة إلى كل سائق دراجة وهذه الرسالة لا تصل إلى فرد واحد وإنما تصل إلى مجموعات كبيرة وذلك لأننا نرى الشباب يؤسسون لهم فرق خاصة بهم يسافرون مع بعضهم بعضاً ويقودون الدراجات إلى مسافات طويلة وعلى سبيل المثال فإنني لاحظت مجموعة من الشباب السعوديين قطعوا آلاف الكيلومترات للمشاركة في المسيرة ،والجميل في ذلك إشراف الكامل من الحكومة والشرطة لتأمين السلامة، والكثير من الناس قد أشاروا إلى أن تنظيم هذه العروض في ظل الأزمة المالية الراهنة في العالم تعتبر غلطة ولكننا استطعنا إثبات العكس للعالم، وهذه الفعاليات أقيمت لأجل محبين هذه الرياضة وزوار المهرجان وهدفها سامٍ وهو لدعم مرضى التوحد.
وأضاف بن سليم: إنني أرغب في أن أكون معهم في هذا اليوم لأننا جميعاً نريد أن ينمو هذا المجتمع وخاصة أن مجتمع الدراجات النارية في نمو مستمر لذلك لابد من المحافظة على هذا النمو بطريقة صحيحة، والمسيرة تمثل تجمعاً للشباب بطريقة جميلة ومسالمة وكما نعلم أن خسارتنا بالشباب خسارة كبيرة في مجتمعنا بالأخص الدراجات النارية ذات الأربع عجلات وهذا المعرض يحقق الطرق الآمنة والصحيحة من خلال جذبهم بإرادتهم الشخصية ورسالتي إلى الجميع بالتأني في القيادة وعدم التهور والمحافظة على أنظمة الأمان.
حلم طفل
وأعرب الكثير من الحضور عن سعادتهم بما شاهدوه من استعراضات للدراجات النارية وتعددية أنواع الدراجات التي شاركوا بها في هذه المسيرة الضخمة التي قد تحقق رقماً عالمياً من خلال أعداد المشاركين حيث تضمن الحدث حضور الكثير من العائلات والأطفال ولم ينحصر على الشباب فقط.
سالم محمد أحد الأطفال الذين شاهدوا العرض، أصر على أهله حضور الفعالية ومشاهدة العروض التي تقدم، لأنه كان يرى هذه العروض في التلفاز فقط، وأراد أن يرى ذلك على الواقع وقد تحقق حلمه في مهرجان دبي للتسوق وتحديداً في الفستيفال سيتي ولم ينحصر حلمه في مشاهدة العرض فقط وإنما تولدت الرغبة لديه في تحقيق حلمه وقيادة هذه الدراجات الضخمة والفخمة عندما يصبح شاباً. وركز الطفل سالم على الحركات والاستعراضات التي قدمت،ووجود الحشود الكبيرة من الناس أعطاه الرغبة في الوصول إلى بطولة عالمية يرفع بها اسم الإمارات في المستقبل حيث يملك دراجة صغيرة ويقوم بتطوير نفسه وقيادته من خلالها ولكن تحت إشراف الأهل وتحت ظل ظروف سلمية تؤمن لها الحماية والسلامة وفق الطرق التي ينصحونه بها أهله وبعيداً في الأماكن الآمنة بعيداً عن الطرق المعبدة والسريعة نظراً لصغر سنه.
تنظيم رائع
وأشار راشد المرجان إلى التنظيم الرائع الذي يقدم في هذه الفعالية والجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة ومهرجان دبي للتسوق،وعبر قائلاً: لقد كنت في العام الماضي مشاركاً مع هذه المجموعة في المسيرة وكان مجموع دراجات السبورت أقل من دراجات الهارلي نظراً لتجمع نسبة كبيرة من الأجانب وبالذات(الأوربيين) من هم يملكون مثل هذه الدراجات، وقمنا بجوب معظم شوارع إمارة دبي مع مرافقة اللجنة المنظمة والشرطة.ويعد موقع المعرض الكائن في ساحة الحفلات الخارجية بالفستيفال سيتي هو أفضل مكان لإقامة هذه الفعالية نظراً إلى تمركز الموقع وسط الإمارة وفي قلبها، لذلك يتيح هذا الأمر للقاطنين في دبي أو زوارها القادمين من الخارج سهولة الوصول إلى الموقع.ويقارن المرجان الفعالية هذه السنة بالسنة الماضية قائلاً:إن ترتيب وتنظيم الدراجات النارية هذه السنة جيد جداً كما أن المعاملة الطيبة من قبل المنظمين للزوار كان لها دوراً كبيراً في رضا الجمهور الكامل عن الفعالية،والمعلومات التي قدمت عن الدراجات سهلت عملية نقل المعلومات إلى الزوار.
