افُتتح يوم أمس الأول الخميس في دبي فستيفال سيتي معرض الخليج للدراجات النارية، الذي يقام للعام الثالث على التوالي ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق، حيث كان هواة وعشاق الدراجات النارية في المنطقة على موعد الإثارة والمتعة والعروض الغنائية العالمية.

وقام بافتتاح الفعالية كل من إبراهيم عبدالملك، الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة وإبراهيم صالح، المنسق العام للمهرجانات ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وحشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، حيث قام إبراهيم عبدالملك وإبراهيم صالح بجولة في أنحاء معرض الدراجات الحديثة، الذي يضم أحدث الدراجات النارية من كل العلامات التجارية العالمية، ثم شهد الجميع عرضاً شيقاً للحركات البهلوانية الخطرة بالدراجات النارية انتزع إعجاب الجميع.

ويمثل معرض الخليج للدراجات النارية منصة مثالية، لتقديم عرض ممتاز لهواة الدراجات النارية من دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. ويعد جزءاً من بطولة ءح الرسمية العالمية لصناعة الدراجات النارية المعدلة، حيث سيتمكن زوار مهرجان دبي للتسوق من مشاهدة العروض الرائعة التي سيقوم بها الدرّاجون لمدة ثلاثة أيام متتالية، بمشاركة مجموعة عالمية من نجوم هذه الرياضة المحببة لدى الكثيرين، خصوصاً الشباب ممن سيحظون بفرصة الاستمتاع بالعروض الترفيهية المدهشة التي ستجري فعالياتها في ساحة رد بول ئحظ، حيث يستعرض عدد من أمهر قائدي دراجات ئحظ الرواد في العالم مهاراتهم.

فنون

ومن المتوقع أن يستقطب المعرض الذي يقام على مساحة تبلغ ‬800،‬6 متر مربع، بمشاركة ما يزيد على ‬150 عارضاً لأحدث موديلات الدراجات من شركات «هارلي دافيدسون» و«هوندا» و«كي تي إم» و«دوكاتي» و«بي أم دبليو» و«كاوازاكي» و«فيكتوري»، وشركات اكسسوارات الدراجات، أكثر من ‬40,000 زائر خلال أيامه الثلاثة.

ويتضمن معرض الخليج للدراجات هذا العام، مجموعة من العروض الغنائية لعدد من الفنانين العالميين مثل إيمي واينهاوس، وفاريل وليامز من فرقة نيرد، ومايك بوسنر، كما ستحظى المواهب الشابة بفرصة لتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم من خلال منافسة الفرق الموسيقية، حيث من المقرر إقامة المنافسة بين الفرق على مدار يومي ‬11-‬12 فبراير.

ويحظى الحدث بحضور قوي للجمعيات الخيرية، حيث يتم جمع التبرعات من الأفراد للمساعدة في رفع مستوى الوعي بمرض التوحد. ويشارك في ذلك نوادي الدراجات النارية من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، لدعم هذه القضية المهمة.

ويعتبر معرض الخليج للدراجات النارية لعام ‬2011، المعرض الوحيد المتخصص في الشرق الأوسط للدراجات في المنطقة. وهو يدعم سوق الدراجات النارية التي تبلغ قيمتها أكثر من ‬1,75 مليار دولار إقليمياً، مع بقاء احتفاظ المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحصة الأغلبية من السوق في هذه المنطقة.

إشادة

وقد أشاد المشاركون في المعرض بالدور الفعال للمنظمين في تقديم الخدمة لهواة الدراجات النارية، حيث أشار طارق الورشو مدير عام إحدى شركات الخبرة والتطوير، والمتسابق الإماراتي في ميادين الراليات العالمية مع البطل محمد بن سليم قائلاً: إننا نقدم خلال المعرض منتجاً يستفيد منه أصحاب الدراجات كثيراً، وهو «الجامبيل» أو المعاون، وهو الجزء الذي يتحكم في ثبات الدراجة، ونقدم هذه السلعة من خلال خبرة استغرقت ‬15 سنة في مجال الأمان سواء للسيارات أو الدراجات، وبالتالي توفير الأمان والحماية للسائق خاصة وأن هذه القطعة ضرورية سواء في البر أو على الطرق المعبدة، حيث قمنا بتصميم بعض المعاونات لسيارات جديدة تعاني من مشكلة الثبات بالتعاون مع مهندسين من ايطاليا، وقمنا بعملية اختبار للسيارات بعد تجهيز أنظمة الأمان لها، ولله الحمد وصلنا إلى تطور كبير من خلال هذه الدراسة. وأضاف الورشو ان المعرض يقدم خدمة كبيرة للشباب الهواة لهذه الرياضة من خلال شتى الأشياء التي يمتلكها، لذلك لابد من زيارة المعرض وتعلم جميع مكملات السلامة والحماية التي يتضمنها المعرض.

تلوين

وقال عبدالله بن حريز رئيس مجلس إدارة مجموعة الحريز، وصاحب إحدى الشركات المختصة في تزيين الدراجات والاكسسوارات: إن الشركة تم افتتاحها منذ فترة قصيرة وهذه الفكرة كانت تدور في ذهني منذ عامين والتي تكمن في طلي أي قطعة بالكروم. واشتريت الآلة وبقيت لمدة عامين دون أن أحرك بها ساكناً لصعوبة استعمالها، وبعد ذلك وجدنا عمالة تستطيع التعامل مع هذه الآلة فبدأنا العمل لإضافة اللون على جميع الاكسسوارات وليس الدراجات فقط. إضافة إلى ذلك نقدم من خلال الدراجات التي نعرضها أفكاراً عالمية في استخدام إضاءة داخل الدراجة توهم الشخص بإظهار أشكال ثلاثية الأبعاد، كما أن عملية التنزيل والترفيع بواسطة الهيدروليك أمر أدهش زوار المعرض بشكل كبير، لذلك نقدم للجمهور جميع الأفكار التي يرغبون في تحقيقها بشكل فعلي على حسب ما يرسمونه.

سمعة طيبة

قال إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، إننا سعداء بافتتاح هذا المعرض النادر في المنطقة، ولا شك أن إمارة دبي دائماً تستضيف الأحداث والفعاليات المختلفة في كل الجوانب، سواء كانت رياضية أو اقتصادية من خلال هذه المعارض، كما أن دولة الإمارات اكتسبت سمعة طيبة على المستوى العالمي، وبالتالي فإننا نرى مشاركة كثيفة من كل الشركات على جميع الأصعدة، وخلال فترة المهرجان وتحديداً في هذه الأيام نشاهد أحد أهم القطاعات الرياضية وهي الدراجات النارية، سواء كانت استعراضية أو بغرض السباق لاستقطابها الكم الكبير من الشباب على المستويين المحلي والعالمي، لذلك فإن ما نراه يدعو للفخر والاعتزاز من حجم المشاركة، وتواجد الكم الكبير من الشركات المصنعة لهذه الأنشطة الرياضية، وتمثيل هذه الشركات على أعلى المستويات، وأيضاً سعداء بما شاهدناه من الفعاليات الأخرى المصاحبة لهذا المعرض.

نادر وجديد

قال إبراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: إن المعرض تم تنظيمه ليطلع زوار دولة الإمارات وزوار مدينة دبي خلال مهرجان دبي للتسوق على ما هو جديد في عالم الدراجات، لأن هناك جمهوراً له اهتمامات كبيرة بهذه الرياضة من خلال انتشار هذه الهواية في الإمارات، وإن كل ما هو جديد في هذا العالم يقدم في هذا المعرض وباستطاعة الزوار والمقيمين على أرض الدولة الاطلاع على المستجدات في عالم الدراجات من زوائد أو موديلات جديدة تطرح لأول مرة وتحمل علامات تجارية عالمية. وأضاف صالح ان هذا المعرض يعتبر في حد ذاته مهرجاناً متكاملاً، لأنه يحتوي على أكبر مسيرة دراجات نارية انطلاقاً من الفستيفال سيتي، إضافة إلى إقامة الحفلات الغنائية العالمية المصاحبة، كما أن المعرض يستقطب عدداً كبيراً من الزوار يفوق ما رأيناه في السنوات الماضية.