تجولت عدسة المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية، الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق، بين مراكز التسوق والشوارع الرئيسة في الإمارة لترصد مشاهدات المهرجان، التقطت عدسة الكاميرا لحظات السعادة التي تنشرها فعاليات المهرجان بين زواره من المقيمين والأجانب، ممن تستقبلهم دبي سنوياً أثناء الحدث الذي أصبح محط السياحة العائلية في المنطقة والعالم.

وتتعدد مصادر السعادة في دبي خلال المهرجان بين التسوق، حيث يجد الزوار الفرص الرائعة في أكثر من ‬50 مركزاً تجارياً. تقدم تنزيلات حقيقية تجعل من التسوق متعة وفق كافة الميزانيات. واعتاد المهرجان دائماً أن يأتي مازجاً التسوق بالترفيه في أجواء من الفرح، حيث تعد الاستعراضات والكرنفالات وعروض السيرك بتفاصيلها المبهجة باعثاً آخر على الابتسامة التي رصدتها أعين الكاميرا في كل مكان في الإمارة.

وكان الترفيه العائلي حاضراً أمام عدسات كاميرا المهرجان، من خلال مجموعة من الفعاليات المميزة مثل حفلات الموسيقى التي تقدم سلسلة متنوعة من الحفلات الغنائية، لترضي كافة الأذواق الفنية وتتلاءم مع عالمية دبي.

ويعتبر الربح والرغبة في تحقيق حلم الثراء سبباً آخر للسعادة، حيث الكثيرون من الزوار الذين يراودهم الأمل في الفوز بإحدى سحوبات المهرجان الكبرى، إلى جانب فرحة من ابتسم لهم الحظ ليحصدوا جوائزها القيمة. وعبر شعاره الدائم «عالم واحد...عائلة واحدة»، يستمر المهرجان في نشر الأجواء الاحتفالية من التسوق والترفيه العائلي وفرص الربح والفوز.

والتقطت عدسات الكاميرا بينما كانت تتجول في دبي مجموعة من الألعاب النارية التي تنطلق يومياً لتعانق سماء الإمارة، والتي ارتبط بها زوار المهرجان واعتبروها من أهم علامات انطلاقه، ليستمتع الجمهور برؤية السماء وقد أنارتها الألعاب والأشكال المضيئة، التي تجعل منها لوحة تشيع جواً من السعادة والبهجة. لتظل لحظات السعادة ذكرى جميلة، ومفرداً دائماً من مفردات المهرجان التي تتجدد كل عام.