بعد انقضاء النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق 2011، الحدث الترفيهي السياحي الرائد في المنطقة والعالم، والذي تنظمه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية، أظهرت الدلائل والمؤشرات الاقتصادية الأولية عن اتجاه الحدث لتحقيق نجاح باهر من حيث عدد الزوار ومعدل الإنفاق في دورته الحالية. وأكدت العديد من القطاعات الاقتصادية أن التأثير الإيجابي للمهرجان خلال الأسبوعين الأولين بدا واضحاً سواء من حيث الزوار أو معدل المبيعات في العديد من مراكز التسوق بالإضافة الى قطاعي الضيافة والتجزئة بشكل عام، كما أكدت العديد من الفنادق أن نسب الإشغال ارتفعت بشكل ملحوظ حتى وصلت في العديد من الفنادق الى أكثر من 100٪. وعلق إبراهيم صالح، المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، على الأسبوعين الأولين من الحدث بقوله: «تظهر الدلائل الاقتصادية الأولية التي أفادنا بها شركاؤنا من قطاعي الضيافة والتجزئة أن الدورة السادسة عشرة من المهرجان تبشر بتحقيق نجاح كبير.
خاصة وأن معظم القطاعات الاقتصادية الحيوية في إمارة دبي شهدت نشاطاً كبيراً خلال الأسبوعين الماضيين، كما أن معظم التقارير الصادرة عن العديد من الهيئات والمؤسسات في الإمارة تؤكد على أن دبي تشهد إقبالاً كبيراً من السياح من مختلف أنحاء المنطقة في الفترة الحالية».
وأضاف صالح :«بلا شك أن هناك العديد من العوامل الإقليمية التي ساهمت في ارتفاع عدد الزوار والسياح إلى دبي في الأسابيع الماضية، ولكننا نعتقد أن أحد أهم العوامل أيضاً هو قدرة مدينة دبي على استقطاب السياح بسبب البنية السياحية التحتية المتميزة وتوفر العديد من العروض السياحية والترويجية التي تقدمها القطاعات في دبي خلال هذه الفترة، مثل عروض الفنادق وعروض التسوق المغرية وعروض شركات الطيران، بالإضافة إلى شهرة مدينة دبي كواحة أمان وسلام تضم مختلف جنسيات وثقافات العالم».
واختتم صالح بقوله: «نتطلع إلى الأيام المتبقية من مهرجان دبي للتسوق لاستقطاب المزيد من الزوار، خاصة وأنه ما زالت هناك العديد من الفعاليات الضخمة والممتعة، وفرص الربح الوفير، عدا عن عروض التسوق التي تشهد إقبالاً كبيرا في الأيام الأخيرة للمهرجان، وندعو كافة الزوار والمقيمين في دبي للتواصل مع فعاليات المهرجان خلال الأيام القادمة» وعبر العديد من المسؤولين في قطاعي التجزئة والضيافة عن ارتياحهم للنتائج المحققة في الأسبوعين الأولين.
الفطيم العقارية
أفاد ستيورت هتشيون، مدير التجزئة في مجموعة «ماجد الفطيم العقارية» المشغلة لعدد من مراكز التسوق الرائدة في الدولة أن: «العروض المغرية والحصرية التي أعلنت عنها مجموعة واسعة من متاجر التجزئة، والتي اقترنت باحتفاليات وفعاليات مهرجان دبي للتسوق الكرنفالية للعديد من الفرق الاستعراضية التي قدمت من مختلف أنحاء العالم، قد استأثرت باهتمام الكبار والصغار من كافة الجنسيات، كما تقاطر السياح للاحتفال بالسنة الصينية الجديدة وتدفقت أعداد كبيرة من الزوار من بلدان أخرى مثل روسيا، الأمر الذي أسهم في زيادة عدد الزوار والمتسوقين إلى كل من مول الإمارات، وديرة سيتي سنتر، ومردف سيتي سنتر بأكثر من 10 بالمائة خلال النصف الأول من مهرجان دبي للتسوُّق 2011.
وقد أكد لنا شركاؤنا من متاجر التجزئة في مراكز التسوُّق الثلاثة ازدياد مبيعاتهم على نحو لافت مقارنة بعام 2010، في مؤشر يبعث على التفاؤل باسترداد الحركة التجارية بالدولة والمنطقة عافيتها وزخمها خلال المرحلة المقبلة».
برجمــان
وقال عيسى آدم، مدير مركز برجمان: «لقد بدأنا بداية غاية في الروعة والإيجابية مع حلول مهرجان دبي للتسوق، إذ قدمنا العديد من الأنشطة الترفيهية للعائلات والمتسوقين داخل برجمان. واتخذت هذه الأنشطة أشكالاً متعددة منها عروض ألعاب الخفة والاستعراضات الموسيقية الرائعة والأنشطة الخاصة بالأطفال والسحوبات على الجوائز القيّمة، هذا فضلاً عن كافة أنشطة الترويج والمبيعات داخل المتاجر. إن مجموعة الأنشطة الترفيهية التي تقدم خلال مهرجان دبي للتسوق تستقطب عدداً كبيراً من الزوار الذين يحظون بفرصة الاستمتاع بفعاليات أخرى بالإضافة إلى أنشطة التسوق وتناول الأطعمة والمشروبات التي عادة ما ينغمس فيها المرء داخل المراكز التجارية. كما أننا نشهد في الوقت الحالي زيادة تبلغ 15٪ في عدد المتسوقين الذين يأتون لزيارة برجمان، ونحن على يقين بأن مهرجان دبي للتسوق هذا العام سيشهد نجاحاً كبيراً في برجمان وسيكون مثمراً بالنسبة لنا».
دبي آوتلت مول
خلال النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق، سجل المول زيادة مطردة في عدد الزوار بفضل العروض الشرائية القيمة والفقرات الترفيهية المتميزة التي اجتذبت اهتمام العديد من العائلات. و قال فيشال مهاجان، مدير دبي أوتليت مول معلقاً على نمو الأعمال خلال المهرجان: «لقد سعدنا بالتعاون مع مؤسسة الفعاليات والترويج التجاري كشريك استراتيجي يدعم أنشطة المؤسسة على مدار العام، لقد اجتذبت أسعار منتجاتنا التنافسية وتنوعها وعروضنا الفتية الشيقة اهتماما لكثير من المتسوقين الذين عبروا عن إعجابهم بالباقات الترفيهية و الشرائية المقدمة من قبلنا خلال المهرجان». وأضاف: «إن تنظيم مسابقتي «رصد النجوم» و«ماراثون الأناقة» لقي إقبال جماهيري كبير وساهم في ازدياد عدد زوار المول لما يزيد على 32٪ وزيادة المبيعات إلى ما يفوق على 24٪، مما يثبت نجاح حملاتنا التسويقية التي ركزت على العائد والمردود الايجابي للزوار مما وفر لهم تجربة تسوق قيمة في دبي أوتليت مول و نحن سعداء أن جهودنا ساهمت في دعم مهرجان دبي للتسوق وأضافت إلى الجهود المبذولة للترويج لدبي كمقصد سياحي متميز».
مجموعة أعمار
وقال ناصر رفيع، المدير التنفيذي الأول لمجموعة مراكز التسوق من أعمار:« يجتذب مهرجان دبي للتسوق العديد من الزوار بفضل عروضه التسويقية والترفيهية المتميزة، وقد ساهمت هذه العروض في زيادة عدد الزوار في مراكز التسوق الخاصة بنا في كل من دبي مول، ودبي مارينا مول، وسوق البحار، ومجمع دبي للذهب والألماس، حيث تجاوب الجمهور مع عروضنا المتنوعة والمختلفة بطرقة فعالة وايجابية ونحن واثقون من ازدياد أعداد الزوار هذا العام ووصولها إلى معدلات مرتفعة مثلما كان الحال العام الماضي حين استضاف دبي مول بضع ملايين من الزوار خلال شهر المهرجان».
مدينة الغرير
وقال جو أبي خليل، مدير التسويق في مدينة الغرير: «إن مهرجان دبي للتسوق من ضمن الفعاليات التسويقية المهمة بالنسبة لنا حيث ساهم في رفع معدلات الزوار بالمدينة وإبراز العروض الشاملة التي نقدمها للجمهور. وقد ارتفع عدد زوار المدينة بنسبة 20٪ خلال مهرجان هذا العام، وساهمت عروضنا التسويقية والفقرات الترفيهية المتنوعة والجوائز اليومية في اجتذاب الزوار ودعم أعمالنا خلال الأسبوعين الماضيين».
دبي فسيتيفال سيتي
وقالت مارتينا بور، مديرة التسويق في دبي فيستيفال سيتي: «إن مهرجان دبي للتسوق 2011 بدأ يعطي ثماره بالنسبة للمحلات التجارية في دبي فيستفال سيتي، حيث شهدنا خلال الأسبوعين الماضيين ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة المبيعات والزوار بشكل عام مقارنة بالعام الماضي، حيث أننا استقبلنا ما يزيد على 120 ألف زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى وتجاوزت هذا الرقم في عطلة نهاية الأسبوع الثانية، وهذا ما يدل على عودة الثقة بالأسواق والمستهلكين خلال المهرجان، ونتطلع لتحقيق نتائج إيجابية تفوق ما حققناه خلال العام الماضي»
الذهب والمجوهرات
كما ارتفعت مبيعات مجموعة دبي للذهب والمجوهرات وخلال الأسبوعين الأوليين فقط من بدء مهرجان دبي للتسوق لتصل إلى 30٪؛ وذلك ضمن فعاليات عروض «حقيبة الكنوز».
وقال عنان فخر الدين رئيس مجلس الإدارة:«تثبت أرقام المبيعات على نجاح وشعبية حملتنا خلال مهرجان دبي للتسوق والتي نشطّت قطاع الذهب والمجوهرات،وزادت من عدد السياح الذين يزورون متاجرنا. ومع انخفاض أسعار الذهب في الأسبوع الماضي؛ وارتفاع عدد زوار دبي خلال المهرجان من مختلف أنحاء العالم، فقد زاد إقبال المستهلكين على شراء الذهب والمجوهرات، خاصة مع وجود الحملة الترويجية التي تمنحهم فرصة الفوز يومياً بنصف كيلوغرام من الذهب والجوائز الفورية النقدية، إضافة إلى الجائزة الكبرى وهي 5 كيلوغرامات من الذهب في نهاية المهرجان».
جمبو للإلكترونيات
وأكد ديباك كيترابال، المدير التنفيذي لمؤسسة جمبو للإلكترونيات، أن الإقبال على شراء المنتجات الالكترونية من خلال متاجر المؤسسة المنتشرة في أنحاء دبي شهد ارتفاعاً ملحوظاً مع انطلاقة مهرجان دبي للتسوق 2011، وقال: «بلا شك فإن أجواء المهرجان الاحتفالية تساهم بشكل كبير في تنشيط حركة المبيعات، حيث شهدنا منذ انطلاقة الحدث زيادة في مبيعاتنا بنسبة تبلغ 25٪، وهو ما يأتي أيضاً نتيجة للحملة الترويجية المتميزة التي ننظمها خلال الحدث، والتي تتيح للمتسوقين فرصة ربح جوائز متميزة أسبوعياً من منتجات جمبو للإلكترونيات».
بلغت قيمة مبيعات واحة السجاد والفنون2011 التي تنظمها جمارك دبي ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 20 مليون درهم، وذلك خلال أول أسبوعين من فعاليات الحدث. وقال خالد المؤذن، نائب رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد والفنون إنّ عدد قطع السجاد المباعة خلال فترة أسبوعين بلغ نحو4200 سجادة يدوية الصنع، فيما تجاوز عدد الزوار خلال نفس الفترة 3 آلاف زائر.
وأضاف المؤذن أن الواحة تشهد إقبالاً يومياً طيباً من قبل المهتمين بالسجاد والحريصين على اقتنائه، وتتم على هامشها صفقات جيدة بين العارضين والتجار والمشترين من داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى أن الواحة تضم في دورتها الحالية نحو 170 ألف قطعة سجاد، وتشارك فيها 52 شركة.
