للعسل نصيب كبير في القرية السعودية، حيث يشرح لنا نبيل المنتصر أحد أصحاب المحلات في القرية قائلاً: إن هناك الكثير من الأنواع للعسل منها عسل السدر الذي يعتبر مقوي عام للجسم مقوي للذاكرة ولجهاز المناعة كما أنه مذكور في القرآن الكريم ووصى به الرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى السدر فإن هناك عسل السمر حيث تكمن قيمته العلاجية في علاج الآلام الباطنية بشكل عام للمعدة والربو والقرحة، كما أن هناك السدر الجبلي وهو من أجود من أنواع العسل من حيث القيمة الغذائية والعلاجية ويستخدم كعلاج لكحول العيون وبعض العمليات الجراحية ولا شك أن الذي أبيعه يعود أصله إلى ثلاثة أماكن: السعودية واليمن والإمارات وعمان لانتشارها في هذه الدول الخليجية.

كما توجد الكثير من الأنواع كعسل «السلم» وهو ينبت على زهرة السلم المتوفرة في جنوب السعودية وشمال اليمن ولكن هناك خلطة خاصة تستخدم لعلاج مرضى السكري وذلك لمنع ارتفاع السكر في الدم حيث تم فحصه وتحليله وخرجنا بنتائج ايجابية تثبت صحة ما نقوله، وهنا أيضاً عسل الزهور الطبيعي وعسل «الظبي» أما عسل الزهور فنسميه بمسمى «صيدلية ودكتور» ونختص بإطعام الأطفال منه وهو الذي يستأصل في بداية نموه ويصبح جامداً ويسمى العسل الأبيض كذلك إضافة إلى وجود أنواع كثير من العسل كالبرم وهو جيد كذلك للأمراض وفقر الدم وبلا شك أن جميع أنواع العسل مفيدة وجيدة لصحة الإنسان، وقد لاقى ركن العسل في القرية العالمية إقبالاً جيداً من الزوار ولكن كانت الأغلبية من الزوار تفضل العسل الموجود في القرية اليمنية ليس لسبب وإنما لاختصاص أو تميز كل قرية كما ذكرنا سابقا بمنتج معين أو أكلة معينة والقرية اليمنية أهم ما يميزها وجود العسل فيها.