يشهد مهرجان دبي للتسوق هذا العام مشاركة جديدة من قبل عدد من العازفين المنفردين، ضمن مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية التي يقدمها الحدث لزواره، حيث يحرص المهرجان كل عام على تعدد الفعاليات الفنية ما بين الكرنفالات والحفلات الموسيقية والعروض الراقصة.
ويجوب العازفون المنفردون شوارع الإمارة حاملين الآلات الموسيقية في مشهد تجده كثيراً في العواصم الأوروبية، وسط إقبال كبير من الجمهور، ممن يستمعون في سعادة إلى هذه المقطوعات الموسيقية، التي تجمع بين الإيقاعات العربية والغربية، بمصاحبة عدد من الآلات الموسيقية مثل العود والبزق وآلة القانون والكمان والتشيللو، وكذلك الجيتار الكلاسيكي.
وتستقطب هذه الفعالية اهتمام العديد من زوار شارع السيف هذه الأيام، حيث يقول مأمون أبو راس، أحد العازفين، والذي يقوم بالعزف على آلة الكمان: «تجربة العازفين المنفردين تحظى باهتمام كبير من قبل جمهور المهرجان، الذين يتجمعون حولنا أينما ذهبنا للاستمتاع بهذه الباقة المتنوعة من المقطوعات الموسيقية الشرقية والغربية».
وأوضح أبو راس أن آلة العود من أكثر الآلات الموسيقية التي تحظى باهتمام الجمهور من مختلف الفئات، حيث تعد من الآلات العريقة والتي ظهرت منذ2300 سنة ق.م.
وحول تجاوب زوار المهرجان مع الموسيقى العربية أكد أن «الجمهور الغربي يحب موسيقانا العربية، خصوصاً التي تعبر عن روحنا وتراثنا». وعن تأثير الموسيقى على حياتنا أشار أبو راس إلى أن الموسيقى تنشط وتريح وتنظم دقات القلب، كما أن الموسيقى تجرد الإنسان من المشاعر السلبية وتزرع فيه الحنان والمشاعر الجميلة، كما اعتبر الموسيقى ضرورة حتمية في حياتنا، فهي لغة الشعور ولغة العالم. وثمن أبو راس «مبادرة مهرجان دبي للتسوق لاستضافة مثل هذه الفعاليات المهمة، حيث اعتبر الموسيقى من أهم الظواهر المهرجانية والاحتفالية التي تشيع السعادة» على حد تعبيره. ولفت أنه يتلقى العديد من الطلبات من قبل موسيقيين حول العالم ممن يبدون رغبتهم للمشاركة في هذه الفعالية، مما يعكس أهمية مهرجان دبي للتسوق وشهرته الواسعة عالمياً.
وعن التحضير قبل المهرجان وعدد البروفات التي يقوم بها فريق العازفين، قال: «إننا نقوم بعمل عدد من البروفات قبل انطلاق المهرجان، خصوصاً للعازفين ممن ينضمون إلينا للمرة الأولى، ولكن دائماً ما نترك للعازف حرية الارتجال في بعض الأحيان، كما نحرص كذلك على التنوع فيما نقدمه للجمهور ليتلاءم مع عالمية دبي، وهذه الجنسيات المختلفة، التي تزور المهرجان سنويا».
