نجح مركز دبي التجاري العالمي، الشريك الإستراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، على مدار 31 عاماً منذ إنشائه، أن يجعل من دبي وجهة عالمية رائدة لجميع المعارض والمؤتمرات، حيث يعمل المركز الذي تأسس عام 1979، ليصبح وقتها أول بناء مرتفع في دبي، على تقديم دبي كـوجهة راقية ومتميزة للأعمال في المنطقة وجعلها منصة لشبكة تواصل الأعمال التجارية العالمية المستوى، وتقديم خدمات متكاملة لمجتمع رجال الأعمال.
وأكد عبد الله قاسم نائب الرئيس التنفيذي في مركز دبي التجاري العالمي، على أن المركز حريص على دعم كافة المبادرات التي من شأنها دعم مكانة دبي كوجهة رئيسة للأعمال في العالم، ومن هنا جاءت شراكتنا الإستراتيجية مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، التي تساهم بشكل كبير في دعم هذا الهدف من خلال فعالياتها التي تستقطب إلى دبي ملايين السياح سنويا. وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، مع عبدالله قاسم نائب الرئيس التنفيذي في مركز دبي التجاري العالمي.
ما هو نوع الدعم الذي يقدمه مركز دبي التجاري كراع استراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري؟
تنظيمها من قبل مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري مثل مهرجان دبي للتسوق، ومهرجان مفاجآت صيف دبي ومهرجان العيد في دبي من خلال تقديم كافة التسهيلات التي تحتاج إليها المؤسسة، لتنظيم فعالياتها وضمان نجاحها، ويحرص مركز دبي التجاري العالمي الذي يملك أرقى مستوى من البنية التحتية العالمية المستوى على استضافة فعاليات مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري كل عام بمرافقه المختلفة، ويضع كل إمكانياته وخبرته من أجل إنجاحها ونموها عام بعد عام.
إمكانيات ضخمة
ما هي أوجه التعاون بين مهرجان دبي للتسوق، ومركز دبي التجاري على خلفية هذه الشراكة الإستراتيجية؟
يوفر المركز للمهرجان قاعات فخمة، تتسم بإمكانيات ضخمة ومرونة كبيرة لاستضافة مختلف فعالياته، وقد استضاف المركز على مدى سنوات طويلة عدد من أبرز الفعاليات التي تحظى بإعجاب الزائرين لفعاليات المهرجان سنويا ومنها معرض واحة الفنون والسجاد الذي يقام هذا العام في القاعة الغربية لمركز معارض مطار دبي الدولي، وتستمر فعالياتها حتى الـ20 من شهر فبراير، حيت يعرض بها هذا العام نحو 170 ألف سجادة يدوية الصنع، وذلك على مساحة إجمالية قدرها 12 ألف متر مربع.
كيف ترون سبل تطوير التعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لاستقطاب المزيد من السياح ورجال الأعمال في المستقبل؟
نحن على تواصل دائم مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لتوفير كل ما يحتاجون إليه، ولعل تنظيم المركز لفعاليات عديدة توافق مواعيد إقامة الفعاليات الخاصة التي تنظمها المؤسسة يسهم في رفدها بعشرات الآلاف من الزائرين للمعارض والمؤتمرات والذين يجدون في المهرجانات العديدة العالمية المستوى التي تنظمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري فرصة كبيرة للترويح عن أنفسهم وأسرهم والاستمتاع بالعروض الخاصة التي توفرها الشركات المشاركة بتلك الفعاليات التي تحتل مركز بارزا على قائمة أهم الفعاليات السنوية بالمنطقة.
هل لديكم إحصاءات عن عدد زوار المعارض والمؤتمرات إلى دبي خلال عام 2010؟ وهل لاحظتم أية زيادة بالمقارنة مع عام 9002؟
وصل عدد زوار الفعاليات في العام 2009 ما يزيد على 1,24 مليون زائر كما زاد عدد الزائرين خلال الشهور الستة الأولى خلال عام 2010 بنسبة أكثر من 12٪، وهذا النمو يعززه نجاحنا باجتذاب مؤتمرات ومعارض وفعاليات بارزة ويؤكد على أهمية دبي ومكانتها كمدينة عالمية تمتلك كل أسباب ومقومات نجاح المؤتمرات الدولية، كما يؤكد دورها المحوري الرائد كمركز إقليمي للأعمال العالمية.
وسوف يستمر قطاع المعارض والفعاليات مستقبلاً في دفع حركة النمو الاقتصادي بقوة في المنطقة، وتحقيق هدفه بجعل دبي الوجهة الرائدة عالميا في استضافة وتنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات العالمية وتوفير المنصة المثالية لمثل هذه الأحداث المهمة.
خطط مستقبلية
هل لدى مركز دبي التجاري أية خطط لتوسعة وتطوير قاعات المعارض، مع ارتفاع عدد المؤتمرات والمعارض في الآونة الأخيرة؟
نحن نعمل مع شركائنا من منظمي الفعاليات العالميين على توفير كل الإمكانيات اللازمة لدعم نمو قطاع المعارض والمؤتمرات وتنظيم الفعاليات، ولمواكبة الطلب المتزايد لمنظمي الفعاليات العالميين والمحليين على مرافق المؤتمرات والمعارض والفعاليات الأخرى فقد جاءت توسعة قاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الأخيرة ببناء قاعات إضافية حملت اسم قاعات الشيخ سعيد، وتتكون من 4 قاعات متصلة تصل مساحتها الإجمالية حوالي 25,000 متر مربع، وقد رفعت هذه التوسعة من مساحة العرض المغطاة إلى مليون قدم مربعة مما يعزز مكانة المركز كوجهة رائدة لاستضافة وتنظيم مختلف الفعاليات العالمية.
هل تنوون استقطاب معارض ومؤتمرات جديدة خلال عام 2011؟ وما هي؟
نعم وقد نجح مركز دبي التجاري العالمي في الفوز بحق استضافة ثمانية مؤتمرات عالمية وإقليمية مرموقة تقام خلال الفترة بين مارس 2011 و نوفمبر 2012.
ومن المتوقع أن تشهد هذه المؤتمرات التي تغطي قطاعات مهمة كالتكنولوجيا والرعاية الصحية والنقل العام والقانون، مشاركة حوالي 70 ألف خبير ومتخصص جميع أنحاء العالم، مما يعزز من مكانة دبي في قطاع المؤتمرات، ويؤثر بصورة إيجابية على الحركة السياحية والفندقية والتجارية ومن بين هذه المؤتمرات، وسوف يشهد شهر مارس انعقاد عدد من المؤتمرات المهمة هي «اجتماع الجينوم البشري»، ويستضيف في مارس الدورة 37 للمؤتمر العالمي للمستشفيات. كما يستضيف المركز في أبريل 2011 الدورة الـ 59 لمؤتمر الاتحاد الدولي للنقل العام، إلى جانب معرض التنقل ووسائل المواصلات في المدينة، ومن المقرر أن يعقد المؤتمر السنوي للجمعية الدولية للقانونيين في أكتوبر 2011، ويُعد هذا المؤتمر أكبر تجمع دولي للمحامين والجمعيات القانونية في العالم يقام كل عام، ويمثل فرصة لالتقاء المحامين والقانونيين من مختلف أنحاء العالم ومناقشة أحدث التقارير والبحوث حول التطورات القانونية في مختلف التشريعات
وفي إطار دعمه المستمر لقطاع الرعاية الصحية في دبي عزز المركز التزامه بهذا القطاع من خلال الفوز بعقد استضافة المؤتمر العالمي الحادي والعشرين لمرض السكري في ديسمبر 2011، والمؤتمر العالمي لأمراض القلب الذي تنظمه المؤسسة العالمية لأمراض لقلب عام 2012، ومؤتمر جمعية جراحة العظام وعلاج الرضوض في نوفمبر 2012 ، والمؤتمر العالمي لأمراض القلب أيضاً في 2012
