حملت جوائز سحوبات مهرجان دبي للتسوق الكبرى التي تعد واحدة من أهم الفعاليات التي تقام في إطار مهرجان دبي للتسوق، والتي تمثل
عنصراً مهماً ضمن ثلاثية ركائز المهرجان «التسوق والربح والترفيه»، العديد من القصص والحكايات الإنسانية، فقد حققت هذه الجوائز أحلام الفائزين، كما أسعدت من حولهم، حيث تحمل دقات العاشرة مساءً كل يوم، البشرى لثلاثة من الفائزين من خلال سحوبات المهرجان الكبرى، وهي «سحوبات لكزس الكبرى» و«سحوبات نيسان الكبرى»، و«سحوبات الذهب الكبرى». وتحظى سحوبات مهرجان دبي للتسوق بمشاركة واسعة النطاق من قبل زوار المهرجان، حيث تمتلئ صناديق السحوبات يومياً بأعداد كبيرة من الكوبونات، مع حلم يراود كل مشترك في الفوز، وبات الموعد من العاشرة وحتى الحادية عشرة مساء يحمل معه بشارة الفوز بسيارات اللكزس أو النيسان أو الذهب.
تحدث المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق إلى عدد من الفائزين من خلال سحوبات المهرجان الكبرى، لرصد مشاعرهم على إثر فوزهم، ولإلقاء الضوء على مشاريعهم المستقبلية بعد الفوز، وكيف غيرت الجائزة حياتهم، ربما إلى الأبد.
حققت حلمي
يقول عبد الرحمن أحمد من الإمارات ويعمل مأمور جوازات في مطار دبي الدولي، وفاز بسيارة لكزس فئة جظ 075 تزيد قيمتها عن 370 ألف درهم إماراتي، بالإضافة إلى مبلغ 100 ألف درهم نقداً إن «مهرجان دبي للتسوق حقق حلمي في أن أبني بيتي، حيث إنني على الرغم من كوني متزوجاً منذ فترة طويلة، لا أمتلك بيتاً خاصاً بي حتى الآن نظراً لصعوبة ذلك مادياً، وأضاف: «أشعر بالسعادة البالغة، إذ جاءت هذه الجائزة في الوقت المناسب لأقوم كذلك بافتتاح مشروع خاص بي، حيث أود أن افتتح مكتبا لتأجير السيارات». وبدوره أكد حاجي محمد من الهند وهو موظف بسيط في إحدى شركات الأدوية أن «أحلام حياتي تحققت كلها في وقت واحد بفضل سحوبات لكزس الكبرى، والتي تعد أهم فعاليات المهرجان بالنسبة لي الآن»، ولفت أنه سيستخدم أموال الجائزة لبناء بيت خاص به في الهند، بالإضافة إلى ادخار باقي الأموال. وأشار إلى أن الجائزة رائعة بحق، حيث أنه يشعر بالأمان كما لم يشعر به من قبل، على حد قوله.
وقال جاثا باند من الهند، وهو يزور دبي للمرة الأولى إن أخي يقيم في دبي منذ 16 عاماً وقد جئت لزيارته، حيث شجعني على شراء كوبون السحب الخاص بجوائز لكزس، في البداية لم أكن أريد ذلك، حيث استبعدت الفوز، ومع إصرار أخي الذي يواظب على شراء الكوبونات منذ انطلاق المهرجان، قمت بشراء الكوبون»، وأضاف: «زيارة دبي أصبحت بالنسبة لي أمراً مميزاً لن أستطيع نسيانه أبداً».
ومن جهته قال محمد واهدان من مصر، وفاز بسيارة نيسان، ويعمل مهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة: «إنها المرة الأولى التي أفوز بها بأي جائزة في حياتي»، وأضاف «أخيراً حالفني الحظ، أشعر الآن إنني محظوظ، بعدما اعتقدت كثيراً بأنني إنسان سيّئ الحظ، لقد غير مهرجان دبي للتسوق نظريتي».
حدث خاص
وفي سياق متصل، أشارت لطيفة طالع من السعودية، وتقيم في دبي، إلى أن المهرجان بالنسبة لها حدث خاص جداً، حيث أنها تستطيع مقابلة عائلتها التي تأتي من السعودية لزيارة دبي أثناء المهرجان، وأكدت أن المهرجان يتعدي كونه حدثاً مهماً للتسوق والترفيه، ولكنه بالنسبة لها حدث يسهم بشكل كبير في التواصل العائلي».
ولفتت إلى أن الجائزة التي ربحتها جاءت في الوقت المناسب، إذ كانت تتمنى شراء سيارة خاصة بها، ولكنها لم تحلم أن تربح السيارة خصوصاً من نيسان.
أما عبد الحميد من بنغلادش، ويعمل موظفا في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، والذي ربح نصف كيلوغرام من الذهب من خلال سحوبات الذهب الكبرى فقال: «ادخرت مبلغا من المال، وقررت أن أشتري به مصوغات ذهبية لزوجتي، فذهبنا سويا إلى القرية العالمية، حيث أنفقنا 7 آلاف درهم، على إثرها أخبرني البائع أنني يمكن لي أن أشترك في السحب، لربح نصف كيلوغرام من الذهب». وأضاف: «كنت أستبعد الربح ولكنها إرادة الله، بعد الجائزة أحسست بالسعادة والمسؤولية في آن واحد، وأردت أن أسعد كل من حولي بقدر سعادتي، فقررت التبرع بنصف الجائزة»، واستطرد:«أعطيت جزءاً من المال لشقيقتي، وساعدت صديقا لي كان يحتاج إلى المال بشدة، كما أعتزم بناء مسجد في بلدتي، إلى جانب تبرعي لعدد من المؤسسات الخيرية».
يذكر أنه يقام خلال إجراء السحوبات بعض الفقرات المتنوعة التي يقدمها عارضون من جنسيات مختلفة، وتحظى بإعجاب الجمهور الذي يحضر السحب مباشرة في القرية العالمية، وكذلك المشاهدين على شاشات التلفاز لاسيما قناة سما دبي.
