شارع السيف من أشهر الشوارع في مدينة دبي، وكان قبل ذلك بعشرات السنين، مرسى ومستودعات للمراكب الشراعية القديمة، ثم بعد ذلك ألغي المرسى وظلت الساحة خالية وأطلق عليها باللهجة المحلية «السيف»، بعد ذلك انشأ فيها الممشى وزين بالتجهيزات والأعمدة الكهربائية، وأصبح موعداً للعديد من المرتادين والزوار، إضافة إلى كونه موقعاً جميلاً للمطاعم العائمة التي تستقبل مرتاديها في أيام مهرجان دبي وفي الأيام العادية، ويبلغ عدد هذه المطاعم حوالي 15 مطعماً، تقدم خدماتها الراقية بأسلوب عصري متفتح، ومن هذه المطاعم التي تستقبل زوارها وتصطحبهم بجولة عبر مياه الخور، مطعم عائم متحرك يتسع لأكثر من 400 شخص، جهز بتصميمات داخلية مستوحاة من تراث الإمارات الأصيل، ليس ذلك فقط بل إن شارع السيف كان البداية والانطلاقة لكثير من الفعاليات والأنشطة والتي نقلت إلى مواقع أخرى فيما بعد كالقرية العالمية والسوق الليلي الذي بدأت انطلاقته من شارع السيف قبل أن ينتقل إلى شارع الرقة، واليوم تتجدد الفعاليات مع هذا الشارع بإضافة جديدة من المعارض التي تمثل تراث وأصالة دولة الإمارات وخاصة إمارة دبي في الحياة القديمة المتمثل بالعمران التراثي المتميز.
