يحظى «ممشى جميرا بيتش ريزيدنس» الوجهة الشاطئية الرائدة التابعة لمجموعة دبي للعقارات بكونه المشروع السياحي الرائد في المنطقة بشعبية كبيرة وجمهور عريض..ولا نبالغ إن قلنا إن شهرته الكبيرة استطاعت استقطاب السائحين من مختلف أنحاء العالم من خلال مهرجان دبي للتسوق الذي يحتفي حالياً بدورته السادسة عشرة..هذا الحدث الثري الذي أثبت بالأرقام عبر الدورات الماضية قدرته على استقطاب الملايين كل عام واستحواذه على رضا الجمهور على اختلاف جنسياتهم..فلا تتوقف دبي عن محاولاتها الحثيثة لجمع العالم على أرضها الطيبة، لاسيما وأنها نجحت بجدارة في استقطاب أكبر عدد من الجنسيات يفوق ‬200 جنسية، إلى جانب نجاحها الجميل في احتضان ثقافات وأجناس مختلفة على أرضها.

والممشى في حد ذاته يأخذ الزائر في رحلة بين عالمين متمايزين، فبين النمط الأوروبي الذي صُممت به المطاعم والمقاهي بما تتخللها من ألحان وإيقاعات، وبين النمط العربي الأصيل السائد والمتمثل باستضافة أرض عربية وضيوف عرب، لينجم من التحام كلا النمطين تشكيلة رائعة مفادها أجمل ابتسامة وأعبقها على أرض دبي. والممشى في عرس دبي السنوي للتسوق أصبح مجمعاً للتسوق في الهواء الطلق ذا إطلالة على البحر، وهي فرصة لتحقيق الاستمتاع بالمناظر والأجواء النابضة بالحياة وبمتعة التسوق، وعلى الرغم من ازدحام السيارات بشكل كثيف جداً إلا أن هذا لم يمنع الجمهور الزائر والسائح من ارتياد الممشى لتمضية أروع اللحظات.

«الجاز» بالمجان

تستمر فعالية عالم الجاز في منطقة الممشى «جميرا بيتش ريزيدنس» في استقطاب الكثير من محبي موسيقى الجاز والبلوز وذلك لغاية ‬28 يناير، حيث يقدم عرضان يومياً لفرق من جنسيات متنوعة حول العالم الأول في الثامنة مساءً والثاني في العاشرة مساءً، ويمضي عشاق الجاز أمسيات موسيقية رائعة بمشاركة عدد من فناني الجاز العالميين الذين يقدمون حفلاتهم بالمجان للجميع. ويأتي تنظيم هذه الحفلات من منطلق حرص مهرجان دبي للتسوق على تقديم كل ما هو جديد، إلى جانب تنويع الفعاليات الموسيقية التي تنظم خلال المهرجان لتلبية تطلعات كافة الزوار على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم ولترضي كافة الأذواق الفنية إذ تضفي تلك الفعاليات قيمة حضارية للمهرجان.

وقد عبر جمهور «الجاز» عن إعجابه الهائل بالعروض الموسيقية، خاصة وأن اختيار الممشى جميرا بيتش ريزيدنس لإقامة هذه العروض كان اختياراً موفقاً من قبل الجهة المنظمة للمهرجان حيث الطقس الرائع الذي يميز دبي في هذه الفترة من العام، وشاطئ البحر الذي جعل التجربة برمتها لا تنسى..فيما اعتبرها البعض تجربة مبهجة، خصوصاً مع وجود حشد كبير من الجمهور من جميع الفئات العمرية، حيث ظل الجمهور يصفق ويرقص على أنغام الموسيقى حتى نهاية الحفل.

مؤكدين أن الفرق الموسيقية كانت رائعة حيث تجاوبت مع صيحات الجمهور الذي يوصل باقات شكره الجزيل لمهرجان دبي للتسوق إذ مكنه من الاستمتاع بالموسيقى المفضلة لديه وأتى بفرق عالمية لتقدم أشهر أعمالها الفنية.

معرض الديناصورات

يُعتبر الممشى «لمة» للعديد من الفعاليات والأنشطة الموجهة لكافة أفراد العائلة وللسياح من مختلف أنحاء العالم خلال المهرجان والذي يحظى بنجاح كبير ويشهد إقبالاً واسعاً، وللأحباب الصغـار نصيب وافر من الفرح الذي لا ينضب على أرض الممشى من خلال تخصيص منطقة الألعاب الترفيهية، ومنطقة ألعاب المهارة الترفيهية، ومنطقة الألعاب المطاطية الترفيهية، ومعرض الديناصورات، وعلى الرغم من توفر منطقة تجمع الكثير من الألعاب التي تجذب الكبار والصغار إلا أن الفعاليات المتجولة والتي تُسعد الأطفال وترسم الفرحة على وجوههم تلاحقهم وكأنها رفقة خاصة بكل عائلة ويبقى الهدف الأول والأخير هو تحقيق سعادة الصغار.

ويعتبر معرض «دينو لايف» أكبر معرض للديناصورات المتحركة في العالم، والذي يُوفر لزواره والعائلات تجربة رائعة مستوحاة من عصور ما قبل التاريخ..ويحتضن المعرض على مدى ثلاثة أشهر، ابتداء من ‬5 يناير مجسمات بالحجم الحقيقي لديناصورات من العصرين الترياسي والطباشيري، إلى جانب العديد من الأنشطة المسلية للزوار، بما في ذلك أنشطة خاصة بالأطفال وعروض سينمائية ثلاثية الأبعاد.. ويمكن للزوار طلب المساعدة من فريق المرشدين لمرافقتهم في جولة على المعرض للتعرف أكثر على هذه المخلوقات المدهشة التي كانت تعيش على كوكب الأرض في قديم الزمن. ويقام المعرض بجوار فندق الهيلتون على مساحة ‬3 آلاف متر مربع.

لمة الخير

يعد «ممشى جميرا» فعلاً «لمة خير» فقد رأينا الكثير من الأسر الخليجية والعربية والأجنبية، حتى أن ذوي الإعاقة جميعهم قد أقبلوا للتسوق، وأي تسوق رائع هذا يطل على شاطئ البحر!

ولا يحلو التسوق في الممشى إلا في وقت الليل حيث تضفي الأضواء جواً جميلاً يشجع الزائرين المتسوقين لمشاهدة عينات السلع والبدء في المساومة وسط ضوضاء تتسم بلهجات مختلفة بين «الأكشاك» التي تتنوع بضاعتها ما بين ملابس الصغار والكبار، والإكسسوارات النسائية والعطور وإكسسوارات الهواتف النقالة وأجهزة الحاسب الآلي والتحف وبطاقات الذكرى، وغير ذلك الكثير. تجربة تسوق مثيرة سيعيدها كل من يرتاد هذا السوق حتماً، حيث يحظى المتسوقون بتجربة تسوق لا تنسى من خلال توفير بيئة تسوق مسائية يشترك فيها جميع أفراد العائلة، الأمر الذي يجعل من السوق الليلي بمثابة مركز تسوق متكامل ومكشوف يدخل البهجة والسرور على النفس بمجرد رؤية تلك الألوان والأضواء المبهجة التي تزدان بها طرقات «الممشى» قبل الدخول إلى هذه السوق التي تحتضن العائلات بداخلها.

ولا نغفل هنا عن إقبال الفتيات والسيدات الأجنبيات بشكل خاص على طلب نقش الحناء على أيديهن، بأشكال وتصاميم مختلفة ونقوش زينت أكفهن البيضاء.

أضف إلى ذلك المحلات التي تعزز من مكانة الممشى كوجهة رائدة لأنماط الحياة المتميزة والتسوق والترفيه والصحة والجمال..وذلك للمقيمين والسائحين على حد سواء، ليكون الممشى بذلك واجهة حضرية متميزة توفر قيمة إضافية للمجمع والمناطق المجاورة.

مطاعم ومقاهٍ

في ممشى جميرا بيتش ريزدنس الكثير من المطاعم والمقاهي على النمط الأوربي، حيث يعتبر من أهم نقاط الجذب السياحي في دبي وخاصة بوجود البحر الممتد لمسافات طويلة أمام الممشى و انتشار الفنادق الراقية على طوله، إذ لن يتردد الزائر للممشى بارتياد أحد المطاعم الراقية لاختيار أشهى الأطباق من بين تشكيلة واسعة من الخيارات المتميزة التي تشمل إمكانية تناول الوجبات في الهواء الطلق من قائمة غنية بالمأكولات العالمية، في أجواء عصرية تحفل بالحيوية..حيث المذاق الشامي والأمريكي والتركي والإيطالي وغيرها الكثير التي تقدم الأطباق بمذاقات عالمية، ليعقبها بعد ذلك بارتشاف فنجان من القهوة في أحد مقاهي الممشى أيضاً وذلك في الهواء الطلق وسط طابعه المريح وأجوائه الممتعة لإمضاء أوقات جميلة مع العائلة