اجتذب ممشى جميرا بيتش ربزيدنس مئات الزائرين في عطلة نهاية الأسبوع حيث انطلق الجميع للاستمتاع بالهواء الطلق بعيداً عن الغرف المغلقة والنوافذ المحكمة، توافدت منذ صباح الجمعة العائلات وتكدس الشارع بالسيارات التي تحمل عشاق دبي وضيوف مهرجان التسوق في دورته السادسة عشرة.
فضلت بعض العائلات الأجنبية قضاء يوم كامل في منطقة الممشى، بينما احتمت بعض العائلات من الأمطار بالمطاعم والكافيتريات المنتشرة على طول الممشى، وسط جو من المرح العائلي.
وحضر هشام بواري الموظف في إحدى الهيئات الاتحادية بصحبة أسرته للاستمتاع بأجواء الممشى، واصطحب الأطفال في جولة على الشاطئ قبل هطول الأمطار بدقائق، ثم فضل الجميع الانتقال إلى أحد المطاعم القريبة، يؤكد هشام أن مهرجان دبي للتسوق فرصة لالتقاء العالم في نقطة محببة إلى الجميع حيث يجد كل شخص ما يتمنى من تسوق مفتوح على جميع الماركات المعروفة والموثوق بها، وكذلك ترفيه يستمتع به الزائرون ويتوزع على أماكن متعددة من المدينة بحيث يمكن لأي شخص أن ينتقل في أقل زمن إلى الفعاليات التي تضمها منطقته.
ويضيف بواري أن النظام العام المتبع في دبي يسهل على الضيوف الانتقال من وإلى الفعاليات من خلال الترتيبات التي أعدتها دبي لضيوفها خلال فترة المهرجان، ويشير إلى التكامل الذي يبدو واضحاً في كل القطاعات التي يرتبط عملها بالمهرجان، ويؤكد أنه يحرص على المشاركة في كل عام بالفعاليات والأنشطة التي يقدمها المهرجان لضيوفه.
يقول خليفة محمد سالم ؟ طالب- وشقيقه عبد الرحمن من الإمارات أن الممشى أحد المعالم المهمة في دبي ويقبل عليه الناس لقضاء أوقات ممتعة في أيام العطل، ويضيف أنه اختار الممشى لأنه يرى من خلاله التطور العمراني الذي تشهده دبي منذ عقود ويتخذ المنحنى التصاعدي وهو أفضل مكان لعشاق البحر والشواطئ.
وحضر من اليمن محمد نجم الدين عبد الله لمتابعة فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، واختار منطقة ممشى دبي للتجول خلال هذه الفترة من اليوم حيث يقضي في الإمارات عشرة أيام فقط، ويشير إلى أن منطقة الممشى تناسب أصحاب اختيار الهدوء والتأمل أكثر من هواة الصخب، ويضيف أنه يسعد بالقرب من البحر ورموزه، مؤكداً أن ممشى دبي يحمل كل مقومات النجاح كوجهة سياحية تجتمع فيها الخدمات من فنادق ومطاعم وملاهي للأطفال ومحلات متنوعة للتسوق.
يضيف نجم الدين أن القادم إلى منطقة ممشى دبي من وسط المدينة لا يمكنه الوصول إلا بعد سؤال السائقين الآخرين عن الموقع على وجه التحديد، ويقترح وضع لافتات على الشوارع الرئيسية المحيطة بالممشى لإرشاد القادمين إلى الموقع ويشير إلى أنه موقع مهم يستحق الزيارة من ضيوف المهرجان حتى ولو كانت زيارتهم لن تطول أكثر من يوم واحد.
ومن الأردن جاء فراس أيوب مع أصدقائه لقضاء ساعات في ممشى دبي، ويشير فراس إلى أن الممشى يتمتع بوجود خدمات كثيرة في كل الجوانب مما يجعله واحداً من أفضل المواقع التي يفضل السائحون الأجانب ارتيادها، ويضيف أن المتعة الحقيقية هي الطقس الرائع الذي يسود خلال فصل الشتاء وهو يشجع على اتخاذ قرار الخروج إلى المناطق المفتوحة، حتى في حالات الأمطار كما هو الوضع الآن، فإن الممشى لا يخلو من مئات السيارات والضيوف الذين حضروا للاستمتاع بالمساحات المفتوحة بعيداً عن أجهزة التكييف المنزلي والنوافذ المغلقة.
يشير فراس إلى أن الجو العائلي الذي يحيط بمنطقة الممشى يشجع السائحين على قضاء أوقات أطول ويؤكد على أن أسعار الخدمات في منطقة الممشى تعتبر أسعاراً عادية مقارنة بالمناطق السياحية الأخرى الموجودة في دبي، ويضيف أنها ليست المرة الأولى التي يزور فيها الممشى ولن تكون الأخيرة، وأنه يحرص على زيارة هذا المكان الراقي كلما سنحت فرصة العطلة في نهاية الأسبوع أو خلال العطلة السنوية، كما يحرص العديد من أصدقائه على مرافقته خلال التجول في منطقة ممشى دبي للاستمتاع بالجو والخدمات والبحر.
ومن مصر حضر عبد اللطيف سيف الششتاوي لقضاء أيام مع أنشطة مهرجان دبي للتسوق، ونزولاً على رغبة العائلة اختار ممشى دبي لقضاء اليوم بالكامل مشيراً إلى أن النهضة العمرانية التي تتمتع بها دبي تحتاج إلى مثل هذه المتنفسات السياحية حتى يستطيع السائح قضاء وقت ممتع في الهواء الطلق، ويبتسم مضيفاً أن رغبة العائلة في الاستمتاع بممشى دبي زادت بعد هطول الأمطار عصر اليوم.
يضيف عبد اللطيف أن لدبي سمعة سياحية طيبة في كل أنحاء العالم وخاصة بين الأقطار العربية، وحرص أن يلتقط أفراد الأسرة صور لهم في مختلف المواقع السياحية في دبي لعرضها على الأهل والأصدقاء في مصر.
