شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي حفل الافتتاح الرسمي لمهرجان دبي للتسوق 2011 الذي أقيم أمس في منطقة برج خليفة.
وحضر الحفل سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وليلى سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وإبراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي للمؤسسة، بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات البارزة في الإمارة، والعديد من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية.
وأدهش الحفل الذي أقيم بجانب برج خليفة جموع الحاضرين الذين جاءوا ليستمتعوا بالعروض المميزة والألعاب النارية، وتميز حفل الافتتاح بفكرته المبتكرة والممتعة، حيث استمتع الحاضرون باللوحات الاستعراضية التي أقيمت على الماء مباشرة أمام نافورة دبي، والتي قام بتنفيذها عدد من الفنانين المحترفين من مختلف دول العالم قدموا عرضا عكس مكانة إمارة دبي كملتقى للثقافات والحضارات المختلفة، وشكلوا لوحات استعراضية جميلة، ورافق ذلك مجموعة من المؤثرات الضوئية والصوتية، لتعكس الأجواء الاحتفالية التي يضفيها مهرجان دبي للتسوق، ومن ثم انطلقت إشارة البداية لتعلن تدشين أضخم مهرجانات التسوق على مستوى العالم، و32 يوماً من الاحتفالات المتواصلة من 20 يناير وحتى 20 فبراير 2011.
مشاهد من دبي
كما رافقت العروض شاشة مائية عملاقة استعرضت مقاطع ومشاهد مختلفة من دبي الماضي والحاضر، حيث تم عرض صور من دبي القديمة بخورها الرائع، وبساطة مبانيها مرورا بمراحل تطور الإمارة، والتطور الكبير الذي شهدته، حيث وقف العالم يرصد تلك التجربة المتميزة التي لا حدود لإبداعاتها وما وصلت إليه من ابتكار.
وشهد الحفل حالة من التمازج بين العديد من عناصر العرض التي تنوعت بين موسيقى وألعاب نارية أرضية، ومؤثرات ضوئية تكاملت مع الإطلالة الخلابة على أهم معالم دبي الحضارية «برج خليفة»، لتشكل سيمفونية عالمية متناغمة أعلنت انطلاقة موسم جديد مفعم بعروض التسوق الجذابة وفرص الربح الهائلة وفعاليات الترفيه العائلي، للمهرجان الأشهر في العالم.
حفل جماهيري
واستقبلت حديقة الخور الآلاف من الزوار الذين قدموا لحضور الانطلاقة الاحتفالية للمهرجان في دورته السادسة عشرة، واستمتع الجميع بيوم كامل من الفعاليات المتنوعة التي بدأت منذ الساعة الرابعة عصرا واستمرت حتى منتصف الليل بحضور جماهيري مميز، وتخللها العديد من الفقرات الفنية والعروض الترفيهية من العارضين والمهرجين الذين تجولوا في أنحاء الحديقة لنشر البهجة والمرح بين الزوار.
كما تضمن الحفل الكثير من الأنشطة والفعاليات المجانية، مثل منطقة الألعاب الترفيهية التي تضمنت ألعاب المهارة والألعاب المطاطية والألعاب الرياضية والمائية، ووصل الاحتفال إلى ذروته حين انطلق كرنفال ضخم ضم أكثر من 400 عارض يرتدون الثياب الملونة والمزركشة في تناسق بديع، مما أشاع أجواء المرح بين كافة العائلات المتواجدة في الموقع، حيث تفاعل الجميع معهم، كما شارك في الحفل عدد من الفرق الشعبية قدمت أهازيج ورقصات إماراتية. وحظيت منطقة المأكولات الشعبية التي قدمت عدداً من الأطباق الشعبية الإماراتية باهتمام الجمهور.
الألعاب النارية
كما انطلقت عروض الألعاب النارية بأشكال متنوعة في أربعة أماكن مختلفة من الإمارة، وهي حديقة الخور، ودبي آوتليت مول، قرية التراث، والقرية العالمية، وجميعها انطلقت في وقت واحد لتزين سماء دبي بأطياف باهرة من الألوان الساطعة المفرحة، وتنتشر الأجواء الاحتفالية في كافة أنحاء الإمارة لترتدي دبي وعلى مدار الشهر، حلة كرنفالية مدهشة تثير إعجاب العالم، حيث ان حالة الفرحة التي يرسمها المهرجان على الوجوه، وفي قلوب زواره تظل من أهم تطلعات المهرجان.
إلى ذلك، سيحظى زوار المهرجان بعشرات الفعاليات الثقافية والترفيهية، والتي ترسخ للحدث كأحد المهرجانات التي احتفظت بالريادة لنفسها على خريطة مهرجانات التسوق العالمية.
فقد حافظ المهرجان في جدول فعالياته على تقديم فعاليات جاذبة لمختلف الشرائح العمرية، باعتباره مهرجاناً خاصاً بالعائلة في المقام الأول، فضلاً عن تجانسه مع عالمية دبي باعتبارها مدينة تتعايش على أرضها ثقافات العالم المختلفة.
فعاليات متنوعة
وتحمل الدورة الجديدة للمهرجان في جعبتها الكثير من الفعاليات التي تحول دبي على مدار 32 يوماً إلى مدينة مفعمة بالحيوية، تشيع أجواء الفرح في كل شوارعها، مع ما تتضمنه من فعاليات ترفيهية وثقافية ورياضية وفنية، وعروض ترويجية وجوائز يومية قيمة، إلى جانب التمتع بفرص شراء مختلف السلع بأفضل الأسعار، والكثير من الخيارات الأخرى التي تجعل من زيارة دبي متعة لا توصف.
فيما ارتبطت فعاليات معينة بحدث مهرجان دبي للتسوق، وأصبح يترقبها عدد كبير من الجمهور، مثل أسبوع دبي للموضة، وعروض الفرق الشعبية التي يندرج كل منها في إطار ثقافة بعينها، وأيضاً الحفلات الغنائية والأمسيات الشعرية.
