تتواصل تفاعلات القراء مع مقال الكاتبة ميساء راشد حول تقاعد المرأة المبكر تقول أم خلود: فات الكاتبة ميساء في مقالها حول تقاعد المرأة المبكر ارتفاع سن الزواج، وأن الفتيات يتزوجن قرب الثلاثين بعد تحقيق طموحهن في العمل لعدة سنوات، وبالتالي فإنه وإلى أن تتزوج الموظفة وتنجب تمر الخمس عشرة سنة ولا يزال أطفالها صغاراً وهم في المرحلة الابتدائية، كما أن المراهقة مرحلة خطيرة تتطلب متابعة الوالدين وتقربهم من أبنائهم خوفاً من أصدقاء السوء. ومساهمة امرأة كموظفة وهي متعبة.. خائفة على أطفالها غير مجد، ويرفع خسائرنا المستقبلية لضياع الجيل اللاحق، كما أننا لم نوفر لها ظروف عمل ملائمة للاستمرار والاطمئنان، لعدم وجود حضانات في مؤسسات العمل، إلى جانب طول ساعات الدوام اليومي، إضافة إلى عدم توفير مواصلات تابعة لجهة العمل.

أم خالد، اتفق مع وجوب التقاعد بعد ‬15 سنة عمل، وخاصة للموظفة التي ليس لديها خادمة ولديها أبناء. فانا ليس لدي خادمة، وأعمل منذ ‬16 سنة ولا أحبذ أن أعتمد على الخدم في تلبية طلبات الأبناء أو الزوج، وأرى في العمل لـ ‬20 سنة مما سيؤثر على الأسر المواطنة سلبا، ومما سيزيد مشاكل الخدم، كما أن التقاعد بعد الــ ‬15 عاما هو فرصة عمل متوفرة لخريجة من الخريجات الجدد المنتظرات.

علما أن هذا في حالة المرأة المتزوجة، ولكن ماذا عن غير المرتبطة؟ أعتقد أن يترك لها الخيار في سنوات الخبرة أو العمر، فمنهن من قاربت على سن التقاعد ومازالت لديها القدرة على العطاء وبنشاط كبير، لذا يجب أن لا تحرم وألا تهمش، خاصة أنها غير متزوجة وأنها ذات نشاط كبير حتى لو أكملت خبرة العشرين عاما أو لم تكملها.

أم علي، إن متطلبات العمل أصبحت مرهقة وكثيرة حتى إن ساعات اليوم لا تكفي لإنجازها مما يترتب عليه تفريط المرأة في بيتها وأولادها وزوجها وأهلها كذلك، وتبدأ الفرص لظهور المشكلات التي يعاني منها المجتمع، ناهيك عن حجم البطالة الموجود لعدم وجود شواغر في القطاعات المختلفة. أتمنى على الوزيرات وعضوات المجلس الوطني أن يقمن وأن يكون عليهن دور فاعل في تبني قضايا المرأة، وأن لا يظل الأمر سبقا صحفيا وحبرا على ورق.

احمد، التقاعد المناسب بعد أن يتم الموظف ‬15 سنة أو عشرين سنة على الأكثر، ومن دون تحديد أو اشتراط بلوغ الموظف سن معينة، حتى إذا تقاعد في عمر الــ ‬40 سنة، عن نفسي أكملت ‬17 سنة وعمري ‬37 عاما، وأتمنى التقاعد في سن مبكرة حتى أتفرغ لأعمالي الخاصة حيث أني لا أقدر أن أنتج أكثر من ذلك وقد أصبت بالاكتئاب.