يقول الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود إن الإمارات حققت إنجازات عديدة في مجال التعليم بفضل الرؤية الحكيمة لباني النهضة المغفور له الشيخ زايد، مؤكدا على أهمية المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال تطبيق تكنولوجيا المعلومات وضرورة الاستثمار في الإنسان وإعداده إعداداً جيدا ليكون عقلا منتجا وقادرا على إحداث التغيير لأن تراثنا الأساسي هو الإنسان ومدى استثمار ما فيه، وهو الثروة غير الناضبة والمتجددة ورأس مال أي تنمية حقيقية في هذه المجتمعات، فكل تنمية مستهدفة يجب أن تبدأ من الإنسان وبالإنسان وللإنسان، مبينا أن البلاد العربية تشهد جهوداً ضخمة لتهيئة البنى التحتية للصناعة المعلوماتية إلا أن هذه الجهود لن تكون كافية لمواجهة تحديات العصر والبقاء داخل حركة التاريخ ما لم يترافق هذا التأسيس المادي مع عاملين اثنين أحدهما يكمن في ضرورة وجود تنمية فكرية تقارع العصر بأدواته بدل الاتكال على الماضي والعامل الثاني يتمثل في التعليم الفعال الذي يَستمد من ديننا الحنيف القيم الإيجابية والتعاليم السمحة التي تهدف إلى إعمال العقل والتعايش مع الآخر، مشدداً على أهمية تطوير مناهج التعليم الأساسي عامة ليصل الطالب في مرحلة التعليم الجامعي مشبعاً بهذه القيم ممسكاً ببعض مفاتيح العصر.