افتتح عبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام للشؤون الدولية والشراكة، وبحضور خالد علي بن زايد مدير إدارة مراكز البلدية، ورؤساء مراكز البلدية، وجمع من موظفي بلدية دبي ومن دوائر حكومية أخرى معرض الخط العربي والفن الإسلامي للفنان علي محمد مراد قائد فريق لغة الضاد ببلدية دبي مؤخراً، والذي نظم بالتنسيق مع فريق الإبداعات بمراكز البلدية.

وقد استعرض علي محمد مراد ‬16 لوحة فنية تتميز بتنوع الخطوط العربية وتمازج الألوان المستخدمة وروعة الخطوط الهندسية فيها، حيث يعتبر المعرض أحد سلسلة معارض الخط الناجحة للفنان علي محمد مراد، والذي يعد من أحد رواد الخط العربي بالوطن العربي، وقائداً لفريق لغة الضاد ببلدية دبي، باعتباره أول فريق يعنى باللغة العربية تم تشكيله على مستوى الدوائر الحكومية في الدولة، وله أهداف ورؤية ورسالة واضحة للحفاظ على لغتنا وهويتنا العربية.

عصف ذهني

من جهة ثانية نظمت إدارة التراث العمراني في بلدية دبي لقاءً بين موظفيها من المهندسين والإداريين والفنيين، وذلك في جلسة علمية تحت مسمى «العصف الذهني» وذلك لوضع الاقتراحات البناءة لتطوير وتفعيل واستثمار المباني التاريخية في إمارة دبي بصفة عامة والعملية الترميمية بصفة خاصة.

ويعتبر هذا الاجتماع الأول على مستوى الإدارة لهذا العام ‬2011م، وستعقبه اجتماعات أخرى على مدار العام لمتابعة الأفكار السابقة المطبقة وما تنتجه العقول من أفكار جديدة وإبداعات، وقد تميز اجتماع العصف الذهني الأول هذا بالنسبة لاجتماعات العصف الذهني السابقة بتميز الموقع، حيث أقيم الاجتماع في معلم دبي الجديد (برج خليفة) وذلك صباح يوم الأربعاء الماضي، وكان الهدف من تغيير المكان هو: زيادة التواصل بين الموظفين خارج موقع العمل وكذلك الترفيه عنهم، وتوفير جو مناسب للإبداع.

من جهة أخرى عقدت إدارة المباني ببلدية دبي ندوة لشرح إستراتيجية تفعيل خدمات قسم تفتيش المباني على النظام الإلكتروني لتراخيص ورقابة المباني الجديد والذي يعد جزءاً مكملاً للنظام الإلكتروني لإدارة المباني وخدمات قسم تراخيص البناء الذي تم تدشينه في أغسطس ‬2005، وذلك تحقيقاً للأهداف الإستراتيجية لبلـدية دبي بشان الأتمتة الالكترونية الكاملة لخدمات الدائرة.

تفتيش المباني

وقام رئيس قسم تفتيش المباني المهندس عمر محمد عبد الرحمن وبحضور كافة موظفي القسم لشرح إستراتيجية تفعيل خدمات قسم تفتيش المباني على النظام الإلكتروني لتراخيص ورقابة المباني الجديد، حيث تقرر العمل بالنظام الإلكتروني الجديد مع بداية عام ‬2011، ويمتاز هذا النظــام بشموليته لكافة بيانات المباني من وثائق ومستندات وتراخيص وبيانات الأراضي والجهات المعنية بأعمال البناء في إمارة دبي من دوائر ومؤسسات حكومية وشبة حكومية وشركات القطاع الخاص من مكـاتب الاستشارات الهندسية وشركـات المقاولات وشركات الصيانة العامة .

كما يمتاز النظام بسهولة استخدامـه من قبل مهندسي ومفتشي إدارة المباني المصرح لهم باستخدامه دون قيود محددة بالوقت والمكان من داخل إمارة دبي أو خارجها، حيث تم ربطه بأجهـزة حاسوب محمـولة حديثة مزودة بكامل الملحقات والإضافات الضرورية التي تسهل العمل من في المواقع الخارجية أو من داخل مركبــات مهندسـي ومفتشـي الإدارة.

بالإضافة لذلك فباستخدام النظام يتم اختزال عامل الوقت من حيث سرعة انجاز معاملات المتعاملين وتبسيط إجراءاتها كما يتم التواصل مباشرة مع المتعامل من خلال إرسال رسائل نصية تلقائية إلى المتعاملين المعنيين تخطرهم بوضعية معاملاتهم، لتحقيق الهدف المرجو بتنمية ولاء المعنيين ورفع مستوى رضا المجتمع.