الإبداع رحلة طويلة وليست نقطة أو فاصلة أو حرفا ولد مصادفة. الإبداع رؤية ونظرة ممحصة.. وخطة عمل مكثفة، يلعب المبدع فيها دورا رئيسيا في حياة الناس.. يحفر في وجدانهم قيمة.. وفكرة.. وانجازا!

يؤثر فيهم فينقلهم من نقطة إلى أخرى.. من القاع إلى القمة.. من ضفة النهر إلى الطرف المقابل، أو ربما إلى جزيرة نائية لم تطأها قدم بشر، فتكون العالم الجديد والغد المشرق لعيون قد قتلها التعب.

حياتنا فيها الكثير من الفرص التي من خلالها نستطيع أن نحقق الكثير، فمهما ترصدت لنا الظروف، وتوقفت بنا السبل، نجد أبوابا أخرى قد فتحت، فالخير موجود والفرص لا تنتهي. فلنفكر ولنشغل عقولنا وحتما سنجد الطريق.

وعلى الرغم من ذلك، فإننا نجد كثيرا من الناس من بنى سدودا وحواجز كبيرة لا تنتهي، وأحاط نفسه بتبريرات عقيمة عظيمة ومحبطة، متجاهلا مقولة مفادها ( كيف لك أن تنتظر الفرق يطرق بابك وأنت لم تبن له بابا)!

من كتاب (قزم عملاق، ووطن الحياة من اجل تحقيق حلم) للكاتب ثامر شاكر.

صباح الإبداع للمبدعين، وصباح الحياة المتفائلة للجميع.