أعدت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الخطة السنوية لعمل المراكز الثقافية بالدولة لعام ‬2011، حيث حرصت الوزارة من خلال الخطة الجديدة على إضافة العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات الثقافية المتجددة والتي تتجاوز أكثر من ‬950 نشاطاً موزعاً على مختلف المراكز التابعة للوزارة بالدولة.

وكشف حكم الهاشمي الوكيل المساعد لقطاع التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ان الوزارة تعمل جاهدة خلال هذه الأيام لإصدار واعتماد الصيغة النهائية لخطة عمل المراكز الثقافية للعام الجديد ‬2011، مشيراً إلى انه يتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة لهذه الخطة وتحديد المخصصات المالية للمراكز حيث تم وضع البرامج والأولويات حسب حاجة وأهمية كل نشاط. وأضاف الهاشمي ان الخطة ركزت في عملها على برامج تشجيع الشباب واكتشاف المواهب والحفاظ على الارتقاء بالمستوى الثقافي لدى الشباب وذلك من خلال ‬250 فعالية من المسابقات والبرامج التشجيعية على القراءة للشباب والطلاب هذا العام موزعة على مختلف المراكز الثقافية بالإضافة إلى أكثر من ‬700 نشاط ثقافي وترفيهي ما بين ورش تدريبية ومحاضرات واحتفالات سنوية وبرامج متنوعة يتم تنفيذها على مدار العام وموزعة بحسب حاجة واهتمام الشباب في كل إمارة، مشيرة ان الوزارة وفرت جميع متطلبات المراكزألا في تنمية مهارات الشخصألا واكتشاف المواهب الجيدة ومساعدتهم على الارتقاء بمهاراتهم مما يعطي الدافع للنجاح.

وأوضح وكيل الوزارة المساعد للتنمية المجتمعية أن الخطة الجديدة التي وضعتها الوزارة هذا العام حرصت على مشاركة العديد من الجهات الحكومية للعمل تحت مظلة الوزارة من أجل مد جسور التعاون بين الوزارة والجهات الحكومية الأخرى والحرص على خدمة كل أبناء الوطن والارتقاء بهم وتطوير مهاراتهم واكتشاف مواهبهم والعمل على رعايتها.

وأشار إلى أن استراتيجية الوزارة التي وضعتها للمراكز الثقافية هذا العام تركز على اكتشاف المواهب الطلابية وتفجير الطاقات الإبداعية لديهمألا من خلال ورش العمل المتنوعة التي يتم تقديمها للشباب وتشمل تدريب الشباب على مهارات الإبداع والإنتاج بالإضافة إلى الورش المتخصصة في تدريب الطلاب على برامجألا تعليمية وثقافية. وقال الهاشمي إن الفعاليات التي يستفيد منها الجمهور بالمراكز الثقافية ضمن مشاريع الوزارة في عام ‬2011 عديدة ومنها المعارض المهرجانات المسابقات والشراء التشجيعي وإبداعات الشباب وبرامج تعزيز الهوية الوطنية وغيرها، فالجمهور يحتاج إلى الفعاليات الثقافية والمجتمعية التي تخدم قضاياه وتعالج همومه ومنها الهم الوطني الأول في الحفاظ على التراث والحفاظ على الهوية الوطنية وحماية اللغة العربية والموروث الثقافي والفني الإماراتي.