تلقى الصناعات والحرف اليدوية التي تقدمها القرية التراثية برأس الخيمة إقبالاً كبيراً من قبل زوار مهرجان عوافي برأس الخيمة وذلك قبل اختتامه بأسبوع.
وقال حمد بن ارحمه الشامسي المنسق العام للمهرجان، إن الحرف اليدوية التراثية القديمة والتي ركز عليها المهرجان خلال دورته الثامنة هذا العام وجدت تجاوباً كبيراً من قبل الزوار سواء من داخل أو خارج الدولة.
وكشف أن السياح الأجانب يعبرون عن إعجابهم بسحر التراث الإماراتي القديم الذي يجمع بين البساطة والفن والذي تحاول جمعيات التراث الشعبي أن تعيد بناءه بالأساليب والأدوات ذاتها التي كان يستخدمها الآباء والأجداد في صناعة هذا التراث وهو ما يجذب غالبية الأجانب الذين لا يكتفون بمشاهدة الأعمال التراثية بل يفضلون دائماً معرفة كل صغيرة وكبيرة عن طريقة تكوينها والمواد الداخلة في صناعتها.
وكشف أن القرية التراثية تضم أجنحة 5 جمعيات تراثية ومراكز نسائية، هي جمعية الحبوس للفنون والتراث الشعبي، وجمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف، وفرع جمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة، ومركز التنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، ومركز التنمية الاجتماعية في جلفار نجحت في إبراز تراثنا القديم بصورة لقيت استحسان الزوار والسائحين، إلى جانب توفير برنامج ثقافي تراثي للزوار قدمه كل من الفنان بتيجا والفنانة صوغة؟ كما لقيت المسابقات التراثية مثل شد الحبل تجاوباً كبيراً من الجمهور الذي يحرص على مشاهدة هذه الرياضة القديمة. وشهدت القرية الحيوانية إقبالاً كبيراً من قبل الزائرين، كونها الوحيدة التي تحتوي على العديد من الحيوانات الأليفة والمفترسة لخلو الإمارة من أي حدائق للحيوانات.
وقد بادرت إدارة الحديقة لتقديم تسهيلات خاصة للصغار الذين أعفتهم من رسوم الدخول، مقابل رسوم رمزية لمن هم فوق هذه السن، في إطار حرص اللجنة على تشجيع الجمهور على الاستمتاع بكل الفعاليات.
وتحتوي القرية على مجموعة متنوعة من الحيوانات، بينها الأسود والضباع والفهد الصياد والذئاب وأنواع من القرود والطيور والدواجن والغزلان والزواحف والأفاعي.
