جهاز نشرت صورة له في إحدى الصحف المحلية، وتناولته الكاتبة فضيلة المعيني في عمودها الصباحي، وهو جهاز يثبت على لوحات أرقام السيارات ليحول دون تصوير رقم السيارة التي تتجاوز السرعة المسموح بها على الطرق في الإمارات، مما يجعل السائق يفر من عقوبة مخالفات السرعة، ويكون بمنأى عن محاسبة الجهات الراصدة لتلك المخالفات المالية، الأمر الذي يثير الاستغراب من الترويج لهذه الأجهزة، ومن حرص البعض، لاسيما الشباب، على اقتنائها.
لكن من المؤكد أن الذي فكر في صنع هذا النوع من الأجهزة هو لاشك شخص عاشق للدم، شخص كاره للبشرية، شخص بعيد كل البعد عن الأخلاق السوية والقيم الإنسانية؛لأنه بهذا الجهاز الذي أنهك نفسه في التفكير لاكتشافه وتجربته إنما يبحث به عن الموت للبشرية في كل مكان.
وقبل أن يتم محاسبة من يقوم بتركيب الجهاز يجب محاكمة صاحب فكرة الجهاز إن كان صنع الجهاز قد تم لهذا الغرض فقط، أما إن كان صنعه لغرض آخر واستغله الشباب في غرض الهروب من مخالفات المرور فهذا شيء آخر. لذا يجب البحث عن الحقيقة، ثم مصادرة تلك الأجهزة ومحاسبة كل من يمتلكها بعد ذلك، وبهذا نحافظ على الأرواح التي تضيع بالمجان جراء الأخطاء والتجاوزات التي يرتكبها قائدو المركبات.