أشاد أولياء أمور بالمراكز والمخيمات الافتراضية التي أطلقتها عدة جهات في منطقة العين وذلك تزامناً مع إجازة الفصل الدراسي الأول لطلبة المدارس، حيث تأخذ تلك المراكز على عاتقها تحفيز الطاقات الإبداعية لأبنائها وبناتها، وتشجيعهم على الاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ خلال العطلة، تناغماً مع رسالة المخيم التي تتجسد في اكتشاف وتنمية واستثمار طاقات الأجيال في بيئة إماراتية محفزة على الإبداع والابتكار، من خلال تصميم وتنفيذ برامج وأنشطة وفعاليات لا تعرف للنمطية عنواناً.

وقال فيصل الزيدي: «تهدف المراكز الافتراضية التي تنظمها الجهات الحكومية المعتمدة في العين إلى استثمار فترة إجازات الطلبة والطالبات في تنمية مهاراتهم، وإكسابهم خبرات ومهارات تعليمية من خلال الورش والرحلات وذلك في أجواء ممتعة وتفاعلية تعزز قدراتهم الفكرية والثقافية والاجتماعية».

وأضاف: «وأريد التنويه إلى أن المراكز الافتراضية التي تطلق العديد من المبادرات والفعاليات «عن بعد» تأتي ضمن إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة للتعايش مع الظروف الحالية الناتجة عن الأزمة الصحية العالمية».

وأوضحت مريم الظاهري أن المراكز الافتراضية تقوم بدور حيوي وأساسي لتنمية مهارات الطلاب واستثمار أوقاتهم في الإجازة، إذ تركز على الدمج بين المتعة والتعليم، وتحرص أيضاً على الخروج من إطار الجمود والتحليق في آفاق الإبداع والابتكار ما أدى إلى زيادة الإقبال عليها.

مشاركة

وأكد سعيد القبيسي ضرورة أن يشارك الطلبة والطالبات في المراكز الافتراضية لاسيما تلك التي تقدم تجارب وورشاً وبرامج تفاعلية ومشوقة، إلى جانب سنحها لفرصة تشارك الأفكار، واستكشاف مجالات جديدة، وتوسيع آفاق الفهم والمدارك، وسبر أغوار ممارسات الفنون والمعارف المرئية والأدائية بشكل عام.

وأشارت فاطمة علي حسن إلى أن أطفالها شاركوا في المخيم الافتراضي الشتوي الذي أطلقته حديقة الحيوانات بالعين، حيث تضمن ولمدة أسبوع مجموعة متنوعة من التجارب والمعارف الجديدة للمشاركين. وأضافت: «أدرك أطفالي فعلياً من خلال مشاركتهم الافتراضية في المخيم أهمية الحفاظ على الحياة البرية وصون الطبيعة، كما تعرفوا أيضاً إلى أهمية حماية الحياة البرية، واختيار مستقبلهم الوظيفي ضمن الفرص والتخصصات المتاحة في هذا المجال».

وقالت حمدة المحمود المدير العام لجمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل: «انطلق مخيم الأجيال الافتراضي 16 تحت شعار «للخمسين نستعد» في 14 ديسمبر الجاري. ويتضمن برنامج المخيم الافتراضي باقة من الفعاليات المتنوعة والتي تتناسب مع آلية التفاعل عن بُعد ومنها الرحلات الافتراضية التي تستهدف العديد من الجهات، إلى جانب تنظيم ورش تفاعلية تثقيفية وتوعوية ومهارية».