استضافت مبادرة «مجلس ثقافة الانتخاب الافتراضي»، التي أطلقتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي لقاء تفاعلياً بعنوان «خطط العمل الوطنية لحقوق الإنسان- مقاربة واقعية وعملية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان»، تحدث فيه سعيد الحبسي مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات.

وتحدث الحبسي خلال اللقاء عن فوائد الخطط الوطنية لحقوق الإنسان وخصائصها ومميزاتها بالنسبة للدول، والجوانب الإجرائية المتعلقة بها ومحتوياتها، والجهات المعنية ودور البرلمانات في إعداد الخطط، والجهود المبذولة حالياً من قبل الدولة ممثلة باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بشأن إعداد خطة وطنية لحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن الخطط الوطنية لحقوق الإنسان تشكل خريطة طريق وإطاراً منهجياً ومؤسسياً، توحد وتوثق من خلالها الدول الجهود، التي تبذلها في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، كما تبرز التزامات الدول واستحقاقاتها في إطار أجهزة وآليات ولجان الأمم المتحدة، بالإضافة إلى بناء الزخم على مستوى الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني حول تحفيز أجندة حقوق الإنسان والمساهمة في نشر الوعي والتثقيف في هذا المجال، وعكس الجهود والإنجازات، التي يتم تحقيقها في مجال حقوق الإنسان .

وأوضح أن التشريعات والسياسيات والاستراتيجيات الوطنية وتنفيذ الصكوك القانونية الدولية وتوصيات أجهزة ولجان الأمم المتحدة ونتائج العمليات التشاورية والتوصيات والالتزامات في إطار الصكوك الإقليمية تعد من المرجعيات الرئيسية، التي تستند إليها الدول في إعداد خططها الوطنية لحقوق الإنسان.

وبين الحبسي أن البرلمانات تضطلع بدور مهم جداً وأساسي في إعداد الخطط الوطنية لحقوق الإنسان، حيث تعد من الركائز الأساسية للنظم الوطنية لحقوق الإنسان باعتبارها السلطة التشريعي