تستعد دار زايد للثقافة الإسلامية، لإطلاق أولى مبادراتها في عام 2021، وهي «حديث الدار»، والتي تستهدف استضافة أحد المهتدين الجدد، أو المنتسبين لدورات اللغة العربية، والتطرق لأحد المواضيع الحياتية التي تثير اهتمام الجمهور، والتأكيد على تعزيز الكثير من القيم النبيلة، كالتسامح والتعايش، كقيم أخلاقية سامية، لها أهميتها الكبيرة في مجتمع دولة الإمارات، بمختلف أطيافه.

وقال خليفة الساعدي رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في الدار لـ «البيان»: إن المبادرة الأولى التي ستطلقها الدار مطلع العام الجديد، هي حديث الدار، وهي عبارة عن تسجيل حلقات فيديو، بحيث يتم من خلالها استضافة أحد المهتدين الجدد، أو المنتسبين لدورات اللغة العربية، يعرضون حواراً أو نقاشاً حول مواضيع شخصية ومجتمعية مختلفة، تثير اهتمام الجمهور المستهدف من طلبة وخريجي الدار والمهتدين الجدد، وذوي علاقة وتخصص بالمجالات التي ستُطرح، سواء في المجال التعليمي، أو الصحي، أو المجتمعي، أو الوطني.

أهداف

وأضاف الساعدي: تتمثل أهداف المبادرة في إبراز قيم التسامح والتعايش والتآلف في مجتمع دولة الإمارات، لا سيما أنها قيم اكتسبناها من إرث المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودعم جهود الدولة في بناء مجتمع تسوده قيم التسامح والمشاركة والتضامن، ما يساهم في تعزيز التلاحم المجتمعي، وتكوين منصة مجتمعية افتراضية، تتيح الفرصة للمهتدين الجدد، بالمشاركة وإثراء الجمهور المستهدف، من خلال عرض قصصهم، والحرص التام على إبراز دور دولة الإمارات في تقديم العناية والاهتمام لفئة المهتدين الجدد، ودمجهم في المجتمع المحلي، إلى جانب تعزيز التواصل المثمر والفعال بين طلبة الدار من مختلف الجنسيات، عبر المشاركة المباشرة مع مكونات المجتمع المحلي.

ولخص أهم مخرجات المبادرة، وهي تحقيق المسؤولية الفعلية لنشر وتعزيز قيمة التعايش، من خلال إشراك المهتدين الجدد من جاليات مختلفة، في استعراض تجاربهم الحياتية، ومشاركتها مع أفراد المجتمع، عبر هذه القناة، وإتاحة الفرصة لطلبة وخريجي الدار، فئة المهتدين الجدد، في التواصل والمشاركة الفاعلة في قنوات التواصل الاجتماعي، وإثراء الجمهور المستهدف، للاستفادة من خبراتهم في الموضوعات المطروحة.